دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-10-25

"بيان" طفلة أنهكها "الصرع العنيد" وعجز والدها يهددها بـ"موت بطيء"

الرأي نيوز - هي ليست مجرد حالة مرضية، هي أكثر من تجسيد لواقع يعايشه أطفال الفقر، كل ذنبهم أنهم من أسر لا تستطيع تأمين علاج أحد أبنائها، إذا ما ألمّ بهم مرض يحتاج إلى أكثر من أطباء مقيمين في المستشفيات الحكومية وغرف طوارئ بإمكانات محدودة. 
الطفلة بيان مروان حسونة، ذات الأعوام السبعة، ناعمة  كالورد إلا أنها أجمل، تكاد تكون حالة مرضية فريدة من نوعها، تعجز الكلمات عن إبراز حجم معاناة أسرتها.
وهي في عمر السنتين ونصف السنة، أصيبت لأول مرة وبدون سابق إنذار بحالة تشنج، دبت الهلع في نفوس والديها، اللذين سارعا إلى مستشفى الأميرة رحمة للاطمئنان عليها.
وبعد التشخيص الأولي، تم صرف العلاج لها وسط اعتقاد مطمئن بأنها حالة عرضية، ليكتشف والداها فيما بعد أنها حالة مستعصية ليس لها علاج.
يمر عامان آخران وما تزال "بيان" تحت رحمة المسكنات بدون أدنى استجابة للدواء، لتزداد أعراض المرض وتتكرر حالات التشنج إلى أن تصبح شبه يومية.
ويوضح والداها أنه تم تحويلها إلى مستشفى الملك عبدالله المؤسس بعد الحصول على إعفاء، لتبدأ مرحلة جديدة من العلاج بتشخيص جديد للحالة، التي تطلبت حينها وقف كافة الأدوية التي تم إعطاؤها في السابق، وصرف أدوية جديدة بناء على التشخيص الجديد للحالة، مع التوصية بضرورة التدخل الجراحي الذي من الممكن أن يخفف من مرضها.
وأمام احتمالات نجاح التدخل الجراحي، وسط الضيق المالي، تواجه أسرة "بيان"، أشد حالات الحيرة والعسرة يصحبها القهر الذي سببه عجزهم عن اتخاذ قرار وعدم القدرة على تنفيذه حال تم اتخاذه.
تبقى الطفلة "بيان" تحت رحمة الأدوية، تصارع كل يوم حالات تشنج يلتهم جسدها ولا يفارقها إلا بعد إعطائها أحد المسكنات من نوع "لومينال"، وفي بعض الأحيان تعطى دواء الـ"فاليوم".
"بيان"، التي لم تعرف ما معنى الطفولة، فقدت القدرة على النطق بعد أن وصلت إلى عمر الخامسة مع احتفاظها بكلمة واحدة لا تستطيع ترديد غيرها وهي "بابا".
بين الصمت والخمول تحت تأثير المسكنات أو تحت عذاب المرض، تقضي "بيان" وقتها كل يوم منذ قرابة خمس سنوات يتقدم بها العمر يسابقه المرض العنيد، حيث يشير والد "بيان" إلى أن المرض الذي يطرحها أرضا كل يوم، في واحدة من أشد حالات التشنج، لا ينفك عن جسدها إلا بعد إعطائها مسكنا من العيار الثقيل، والذي يتطلب نقلها إلى المستشفى كون المسكن لا يعطى إلا عن طريق الوريد.
بكلمات قاسية تعكس أشد حالات "الظلم الاجتماعي"، وبعد السؤال عن الحل الأمثل لحالة "بيان" يجيب والدها: "مَن لا يملك نقودا لعلاج أحد أبنائه عليه تسكين آلامه".
القهر، الذي يستشعره حتى أصحاب القلوب الباردة، بدا واضحا في صدر والد "بيان"، الذي يرى ابنته تموت ببطء لعدم قدرته على علاجها في أحد المراكز أو المستشفيات المتخصصة، واضطراره إلى التنقل بها بين المستشفيات الحكومية، التي تفتقر إلى القدرة على تشخيص الحالة بشكل دقيق تارة، وتعاني من نقص الدواء تارة أخرى.
ورغم إقرار والد "بيان" بما قدمته المستشفيات حتى الآن للتخفيف من مرضها، إلا أن حالتها لم تتحسن بل ازدادت سوءا عاما تلو الآخر، مقابل تفسير طبي للحالة يقول إنها تعاني من مرض "الصرع العنيد" وبأنها لا تستجيب للدواء.
والدها، الذي بالكاد يملك قوت يومه، لا يدخر أدنى مبلغ يتوفر لديه ليقوم بعرض "بيان" على أطباء اختصاصيين، أملا في أن يجدوا حلا لحالتها، لتضييق الدنيا في عينه عند الطلب منه، بعد عرضها أخيرا على أحد الأطباء المتخصصين، بأن تشخيص الحالة يحتاج أولا إلى صورة رنين مغناطيسي، تكلف 200 دينار لا يستطيع تأمينها.
ولكي تزيد الحسرة في قلب والد "بيان" وبكلمات وقعت على مسمعه كسوط جلاد، اكتفى الطبيب بإخباره بضرورة أن يتم عمل صورة رنين مغناطيسي لـ"بيان" بأسرع وقت ممكن "وإن كل يوم يمضي بدون ذلك فإنك تحكم عليها بالموت البطيء".
وفي لهفة يسارع والد "بيان" إلى حجز موعد في أحد المستشفيات الحكومية لأخذ الصورة، وبعد التنقل من واحدة إلى أخرى، يتمكن من حجز الموعد على أن عليه الانتظار قرابة الشهرين جراء كثرة المرضى المحتاجين لأخذ الصورة ذاتها.
خمسة أعوام من المعاناة بدا فيها والد "بيان" صابرا كاتما لضيق الحال، يعتريه الخوف بعد تأكيد الأطباء بأن التأخر في تشخيص الحالة بشكل دقيق ومعالجتها يعني الحكم على "بيان" بالموت، ليخرج عن صمته، مناشدا أية جهة تستطيع تأمين علاج ابنته بأسرع وقت.
وعلى استحياء شديد، يشرح والد "بيان" ما تواجهه أسرته المكونة من تسعة أشخاص من ضيق الحال، لعدم قدرته على ممارسة عمله كعامل مياومة بشكل طبيعي، بسبب اضطراره إلى التنقل بين البيت وغرف الطوارئ في المستشفيات لمعالجة "بيان"، التي تحتاج إلى مسكن كلما أصابتها حالة التشنج.
عدد المشاهدات : ( 340 )
  • ( 1 )
    يا حرامية الاردن وينكم
    {comdate}
    وين الحيتان وسارقي اموال الشعب عن هذة الحالة وين وزرائنا واعياننا من هنا اناشد حرامية الاردن ان يعملو خيرا ولو مرة واحدة وانشال هذة الطفلة
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .