دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-10-31

أسرة أبو أحمد ترزح تحت خط الفقر و"الديسك" يحول دون عمل معيلها

الرأي نيوز -  في منزل بسيط خال من مظاهر الحياة، تفوح رائحة الرطوبة من جدرانه وزواياه يقع بمنطقة الهاشمية في الزرقاء، تقطن عائلة حسام قاسم (أبو أحمد)، المكونة من خمسة أفراد.
أبو أحمد، الذي لم يعد قادراً على توفير المستلزمات الأساسية لعائلته بسبب فقدانه لوظيفته منذ أكثر من 7 أعوام، نتيجة إصابته بمرض "الديسك"، يسعى ورغم مرضه بشتى الطرق إلى تأمين قوت أبنائه الصغار من خلال عمله بالمياومة في تنظيف حدائق المنازل حيث يتقاضى نحو خمسة دنانير بدل ذلك، لكن ذلك غير متوفر بشكل يومي.
ولا تقف معاناة أسرة أبو أحمد عند هذا الحد، فـ"الديسك" الذي أصابه في أسفل ظهره يجعله حبيساً في منزله غالبية الأوقات، الأمر الذي يزيد من صعوبة حياته، وقد وصلت الظروف به إلى عدم قدرته أحياناً على سد أفواه أبنائه الجياع، بحسب رب الأسرة.
ولا يخفي أبو أحمد، في حديثه إلى "الغد"، خشيته وقلقه من أن يصبح الشارع مسكناً لعائلته، بعد أن تراكمت عليه استحقاقات المنزل، من فواتير مياه وكهرباء لم يستطع تسديد قيمتها التي تقدر بنحو بـ800 دينار نظراً لضيق الحال.
وتقول أم أحمد، التي ترتسم على وجهها تقاطيع تعبر عن الحزن والأسى الذي حل بها نتيجة ما آلت إليه حال أسرتها وزوجها الذي لم يتجاوز الأربعين عاما، "لقد استحكم الفقر بيتنا، لم نعد نستطيع إحضار لقمة العيش. أنام وأطفالي الثلاثة (على لحم بطننا) دون طعام في أغلب الأيام، فزوجي لا يعمل في غالبية الأحيان، ونحن بحاجة إلى إعالة".
وتمضي أم أحمد أيامها وسط كم من الهموم لا ينتهي فكلما استطاعت التخلص من مشكلة تجد أخرى أثقل، لكنها بالرغم من كل ذلك لا تكف عن شكر الله على ما أصابها، مرددة "لا حول ولا قوة إلا بالله"، منتظرة العون من الله أولاً ومن ثم من أهل الخير.
وتؤكد أن أمنيتها الوحيدة هي إيجاد من يعين زوجها على فتح "كشك" بسيط، يستطيع من خلاله إعالتها وأطفالها الذين لا ذنب لهم في هذه الحياة، راجية من الله تحقيق أمنيتها.
ويضيف أبو أحمد، الذي يبدو الهرم عليه رغم أنه ما يزال شاباً، "لقد تزايدت الأعباء علي وأنا عاجز عن تقديم أبسط متطلبات الحياة لأطفالي الذين لا استطيع مساعدتهم ولا استطيع تأمين حتى أبسط مطلب لهم"، وهو ما تعبر عنه بحزن الطفلة حنين (11 عاماً)، قائلة "أيام كثيرة بنروح على المدرسة بدون مصروف وبنطلب من بابا ما بيقدر يعطينا، وانا بحب أكون زي باقي الطالبات، كمان أخوي أحمد نفسه بحاجات بس ما بنقدر نشتريها".
أسرة أبو أحمد، التي عانت الكثير وحرمت من أبسط مقومات الحياة نتيجة عجز معيلها، تنتظر من أهل الخير مساعدتها وإعانتها على الحياة.
الغد
عدد المشاهدات : ( 72 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .