دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-16

الملك لـ "بي بي سي": لا أعتقد أن إسرائيل هي أكثر استقرارا بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط

الرأي نيوز - اعتبر جلالة الملك عبدالله الثاني أن منطقتنا، لطالما كانت على الدوام محط اهتمام، و"أننا معتادون على مستوى التوتر العالي الذي نعيشه جميعا"، إلا أنه شدد على أن أحد الأمور التي "علينا أن نركز عليها، هي قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. لأننا وصلنا إلى نقطة حاسمة".
وتساءل جلالته "هل هناك حقا أي أمل بحل الدولتين أم لا؟"، وذلك ضمن مقابلة موسعة مع جلالته أجرتها الإعلامية دو سيت لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) أول من أمس.
جاء هذا في رد جلالته على سؤال فيما إذا كان جلالته يعتقد أن العام 2012 سيكون أقل استقرارا، نظرا لأن المنطقة ما تزال تشكل مصدر قلق كبيرا، ونظرا لأن الأردن يقع بالقرب من العراق وفي مكان صعب، بحيث إن القوات الأميركية ستغادر العراق في نهاية العام، ولأن جلالته كان قد ذكر أنه لم يحصل هناك أي تقدم على الإطلاق، بل على العكس، تقهقر في عملية السلام الإسرائيلي الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، استذكرت المذيعة حديث جلالته عن ذلك سابقا، وأنه قال "إذا لم يكن هناك أي تقدم ستكون هناك حرب"، مشيرة الى أن أعواما قد مرت وما يزال هناك المزيد من العنف، كما أن المنطقة قد تغيرت.
وحول هذا التغيير، قال جلالته في إجابته "الكثير من الساسة الإسرائيليين، قالوا عندما حدث الربيع العربي، إن هذا شيء عظيم بالنسبة لإسرائيل، في الواقع لقد أصبح هذا شيء مفزع بالنسبة لإسرائيل، فعلاقة إسرائيل في الشرق الأوسط أصبح لا يمكن التنبؤ بها".
وحول المنظور الذي لا يمكن التنبؤ بها منه، أوضح جلالته أن تركيا وإسرائيل لديهما علاقة سيئة، إضافة الى ما يحدث في مصر، قائلا "لا أعتقد أن إسرائيل هي أكثر استقرارا بسبب ما يحدث في الشرق الأوسط، بل هي على العكس أقل استقرارا".
واعتبر جلالته أنه في حال لم تدرك إسرائيل ما إذا كانت حقا تريد حل الدولتين "فإن إسرائيل، التي نعرفها اليوم، سيكون لها أيضا تاريخ انتهاء"، قائلا إن "عليهم أن يقرروا كيف يريدون الاندماج في المنطقة، وإذا استمروا في تأخير حل هذه المشكلة، فإن الخيارات بالنسبة لإسرائيل تصبح أقل وأقل كل عام".
وذكر جلالته أن سياسيا غربيا يحظى باحترام كبير قال له مؤخرا، إنه إذا استمرت إسرائيل في هذه السياسة بعدم المضي قدما في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فإنها ستجد نفسها في المستقبل القريب جدا مع حليف وحيد لها، هو الكونغرس الأميركي، وأكد جلالته أنه وخلال مباحثاته مع المجتمع الدولي، لمس أن حجم الإحباط المتزايد نحو إسرائيل هو في أقصى حالاته.
وفي رده على سؤال حول معاهدة السلام، بما أن الأردن أحد بلدين وقعا معاهدة سلام مع إسرائيل، وأن بعض المصريين الآن يشككون في معاهدة السلام مع إسرائيل، فهل يمكن أن يحدث هذا في الأردن، وهو بلد يضم بين سكانه العديد من أصول فلسطينية.
قال جلالته إن هناك أكثر من صوت في جميع أنحاء الشرق الأوسط يتحدث حول لماذا تعطى إسرائيل فرصة في الوقت الذي هي ليست فيه مهتمة في التوصل إلى حل من خلال مبادرة السلام العربية أو مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين.
وقال "موقفي في هذه المرحلة، أنه لدينا علاقات مع اسرائيل لأن هذا هو الأمر الصحيح الذي ينبغي عمله، ولدينا مستشفى ميداني كبير في غزة، ولدينا مثله في الضفة الغربية، ونحن قادرون على تقديم المساعدات للفلسطينيين ولكن أعلم أن المزيد والمزيد من هذه الأسئلة سيتم طرحها.. ما هي الفائدة؟ أنا أعرف أن المصلحة من السلام هو السلام، ولكن في نهاية المطاف ما إذا كانت إسرائيل ستستمر في عدم تحريك العملية إلى الأمام، فإن الأردن سوف يقع تحت الكثير من الضغط".
وفي رده على سؤال آخر حول التهديد الإسرائيلي لإيران، قال جلالته "مرة أخرى، فرضية مهاجمة إسرائيل لإيران هي مرتبطة بالظلم الواقع على الفلسطينيين ومستقبل القدس".
وفي إجابته عن تساؤل المذيعة فيما إذا كانت مهاجمة إيران ليست بسبب تقرير الوكالة الدولية؟ قال جلالته "إسرائيل ليس عليها حتى أن تفعل ذلك إذا قامت بحل مشكلتها مع الفلسطينيين والعرب، إذ في ذلك الحين لماذا تقوم إيران بمهاجمة اسرائيل! لماذا حتى تشكل تهديدا لإسرائيل؟ هناك طريقتان للنظر في ذلك، يمكنك الذهاب الى الحرب، وخلق مشكلة بين إيران وإسرائيل، أو يمكنك حل المشكلة الفلسطينية، ودمج نفسك مع الجيران، وسيكون أول من يحميك هم بقية جيرانك". وحول توقعاته في العام 2012 قال جلالته لا أحد يستطيع أن يتنبأ، لافتا الى أنه "عادة في نهاية العام، فإننا نود أن نقدم تنبؤات للعام المقبل.. إذا كنت استمعت إلى توقعاتي في نهاية العام الماضي حول ما سيكون عليه، فقد كنت بعيدا عما حدث فعلا وأنا لا أعتقد أن أحدا في الشرق الأوسط يمكنه التكهن بما سيحدث. وما نراه باعتباره الربيع العربي، فما زلنا في منتصف الطريق. سيكون هناك تغييرات صاخبة في الشرق الأوسط لمدة لا تقل عن العامين المقبلين والكثير ممكن أن يحدث خلالها".
كما أكد جلالته أنه "قلق" عند النظر إلى المشهد العام، وبسبب بعض الأمور التي لم تعالج مثل القضية الفلسطينية الإسرائيلية، وربما الملف النووي الإيراني. إلا أن جلالته قال إنه متحمس من النهج الذي تسير به الأمور قدما في الأردن. لقد كان الأمر بمثابة درس بالنسبة لنا جميعا، ومرة أخرى عندما تواجه أزمة فيمكنك إما الجلوس الى الوراء وصرف النظر عنها أو أن تغتنم الفرصة. وأعتقد أن الفرصة الآن مواتية لاغتنام اللحظة.
وفيما إذا كان سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله سيرث المملكة، أجاب جلالته بأن "المملكة الأردنية الهاشمية سوف تستمر، ولكن بالتأكيد فإن الطريقة التي سيرث فيها ابني، إن شاء الله، العرش ستكون في ظروف مختلفة تماما عن تلك التي ورثت فيها الحكم، ومرة أخرى، فالأمر كله مرتبط بالتطور، وأعتقد أن الزعماء بحاجة إلى اغتنام الفرصة لمصلحة شعوبهم، وهذه فرصة ذهبية للأردن".
الغد
عدد المشاهدات : ( 71 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .