دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2011-11-16

الملك: الأردن مع الإجماع العربي فيما يخص الوضع بسورية

الرأي نيوز -  التقى جلالة الملك عبدالله الثاني في لندن رئيسة مجلس اللوردات البريطاني البارونة دي سوزا وعددا من كبار أعضاء مجلسي اللوردات والعموم في مقر البرلمان البريطاني، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع سياسيا على الساحة العربية، وجهود تحقيق السلام القائم على حل الدولتين، إضافة إلى العلاقات البريطانية الأردنية وسبل تعزيزها.
واستعرض جلالته خلال اللقاء رؤيته حيال التحولات التي يشهدها العالم العربي،
وتأثيرات ذلك على مستقبل المنطقة وشعوبها، مؤكدا أن للشعوب العربية كامل الحق في العيش بحرية وكرامة وعدالة ورسم المستقبل الذي ترتضيه.
وفي هذا الصدد، قال جلالته إن الأردن مع الإجماع العربي فيما يخص الوضع في سورية، مؤكدا أهمية وقف العنف هناك، والبدء في عملية حوار سياسي شامل.
وحول الإصلاح في الأردن، قال جلالته إن "هدفنا" الوصول إلى إصلاح شامل وفق جدول زمني محدد يسهم الجميع في صياغته وصولا إلى مستقبل أفضل تتعزز فيه المشاركة الشعبية في صنع القرار وتحمل المسؤولية.
وبين جلالة الملك أن الربيع العربي وفر فرصة كبيرة لما فيه مصلحة الوطن حاضرا ومستقبلا، موضحا أن تحقيق الإصلاح الاقتصادي في الأردن وبما ينعكس إيجابا على مستوى معيشة المواطن لا يقل أهمية عن الإصلاح السياسي.
واستعرض جلالته الخطوات التي قام بها الأردن لتحقيق الإصلاح، مشددا على أن عجلة الإصلاح مستمرة ولن تتوقف حتى تتحقق الرؤية الشاملة التي تتوازن فيها الحقوق والواجبات لجميع أبناء وبنات الوطن في دولة عصرية مدنية يكون شعارها سيادة القانون.
وتناول جلالة الملك في اللقاء جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مشددا على أنه لا بديل عن حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال جلالته إن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة، وان عدم إيجاد حل عادل لها سيبقي المنطقة رهينة عدم الإستقرار، ويعطي لقوى إقليمية الفرصة للتدخل في شؤونها.
كما تطرق في هذا السياق للدور البريطاني تاريخيا في دعم عملية السلام، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وعدم ترك المنطقة للمجهول وعدم الاستقرار.
وأشاد جلالة الملك بالعلاقات التي تجمع المملكتين، والدور الذي يضطلع به أعضاء مجلسي اللوردات والعموم في هذا المجال، مؤكداً ضرورة تفعيل التعاون بين مجلس الأمة الأردني، والبرلمان البريطاني للاستفادة من التجربة التشريعية البريطانية الرائدة.
ولفت إلى ضرورة تعزيز علاقات التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية بما يعود بالفائدة على البلدين الصديقين وشعبيهما.
وفي كلمتها الترحيبية بجلالته، أشادت البارونة دي سوزا بعمق العلاقات الأردنية البريطانية، وضرورة المضي قدما لتطويرها، وبأهمية الدور الذي يقوم به جلالته في المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وأعرب أعضاء مجلسي اللوردات والعموم خلال اللقاء عن استعدادهم للتواصل مع مجلسي الأعيان والنواب في الأردن لإثراء التجربة الديمقراطية بالخبرة البريطانية في هذا المجال، وعن تقديرهم لجهود جلالة الملك لإحلال السلام في المنطقة.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قالت البارونة سايمون، وزيرة خارجية سابقة، والتي ترأس غرفة التجارة العربية البريطانية حاليا، وكانت من بين الحضور في اللقاء، إن الأردن من بين الدول التي تستفيد من الصناديق الأوروبية والبريطانية التي تدعم الديمقراطيات العربية، وهذه الصناديق تهدف إلى مساعدة مؤسسات المجتمع المدني، وتقديم الدعم للمبادرات الديمقراطية على المستوى المحلي، ودعم مشاركة النساء في هذا المجال.
وأضافت ان هناك أيضاً دعما للمشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة الحجم، والهدف منها مساعدة الشباب لإيجاد فرص العمل، مبينة أن الأردن يسير بالاتجاه الصحيح على طريق الإصلاح.
ولفت النائب ريتشارد بيردن، رئيس مجموعة أصدقاء الأردن، من جميع الأحزاب، في البرلمان البريطاني، في مقابلة مع (بترا) الى أن المملكة الأردنية تسير على مسارها الخاص باتجاه الإصلاح، "ونحن كبرلمانيين بريطانيين نثمن هذه المسيرة، وجلالة الملك والأردنيون جادون في السير على طريق الإصلاح".
وقال "من الممكن الاستفادة من خبرة العمل الحزبي والديمقراطي في بريطانيا، وأيضا هناك الكثير من الدروس المستفادة من العملية الديمقراطية في شرق أوروبا. وهناك مجال كبير للاستفادة من الخبرات والتجارب في مجال العمل الحزبي والعمليات الديموقراطية"
الغد
عدد المشاهدات : ( 58 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .