وقع وزيرا الصحة الدكتور عبداللطيف وريكات وتطوير القطاع العام خليف الخوالدة أمس، مذكرة تفاهم لتطوير قسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى البشير الحكومي.
وتهدف المذكرة إلى تطوير خدمات الإسعاف والطوارئ في المستشفى الذي يواجه ضغطا شديدا، ويراجعه يوميا ما يزيد على ألف مراجع، وفقا لمديره الدكتور عصام الشريدة.
وحسب المذكرة، فان وزارة تطوير القطاع العام ستقدم الدعم الفني والاستشاري والمادي لتنظيم استقبال المرضى وإجراءات دخولهم، وإعادة التنظيم الهندسي للقسم، إضافة إلى تطوير نظام الإسعاف ليكون أكثر توافقا مع المعايير العالمية.
إلى جانب دراسة التبعية الادارية والأوصاف الوظيفية للعاملين في قسم الطوارئ، لتسهيل إدارة عمليات الإسعاف وتحقيق التواصل الفعال بين الجهات ذات العلاقة في المستشفى.
وتضمنت المذكرة تقديم الدعم المالي لإعادة هيكلة قسم الإسعاف واستحداث قاعة لتصنيف الحالات المرضية وقاعة لمعالجة الحالات المستعجلة، فضلا عن نقل الصيدلية والمحاسبة من منطقة وسط الإسعاف إلى الداخل، لتسهيل تنقل المرضى وتخفيف الاكتظاظ في أماكن تلقي العلاج وحوسبة قسم الإسعاف، لتبسيط الإجراءات وتسهيل آليات العمل.
وأولت المذكرة، اهتماما خاصا للجانب التدريبي والتعليمي، حيث سيتم إنشاء قاعة تدريب لضمان ظروف مناسبة لعملية التعليم الطبي المستمر، وتدريب الكوادر في قسم الإسعاف.
وقال وريكات، إن تطوير قسم الإسعاف والطوارئ في المستشفى، يكتسب أهمية بالغة، كونه يواجه ضغطا شديدا في أعداد مراجعيه، ما يستدعي إعادة هيكلته وتحديث الإجراءات وآليات العمل، لتوفير خدمة إسعافية أكثر تنظيما ودقة وسرعة.
وأشار في هذا السياق إلى أنه يراجع قسم الإسعاف والطوارئ شهريا ما يزيد على 30 ألف مراجع، مثمنا جهود الكوادر في التعامل مع هذا العدد الكبير بمهنية عالية وصبر، وقدرة كبيرة على التحمل.
بدوره، قال الخوالدة إن توقيع المذكرة يأتي إيمانا من الوزارة بأهمية تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين، عبر إجراءات مبسطة تختصر الوقت والجهد، في إطار مشروع شمولي لتطوير أماكن استقبال المرضى في المراكز الصحية والمستشفيات، خلال الأعوام من 2011- 2013.
وعقب توقيع المذكرة، جال الوزيران بقسم الإسعاف والطوارئ في مستشفى البشير، واطلعا على المخططات الهندسية الخاصة بإعادة هيكلة القسم، وزارا المرضى على أسرة الشفاء، للاطمئنان على أوضاعهم الصحية، والاستماع إلى مدى الرضا عن الخدمة الاسعافية المقدمة لهم.
الغد