قال وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي انه لم يدخل منطقة المغطس على الجانب الاردني اي اسرائيلي وانما تم دخول عدد من الشبان المتطرفين الى الجانب الاسرائيلي من المغطس تعبيرا عن رفضهم لموقف الاردن ودوره في قضية جسر المغاربة في القدس.
واكد المجالي في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) امس الاثنين "ان موقفنا في الاردن اتجاه اي تغيير في قضية جسر المغاربة المؤدي الى المسجد الاقصى هو مسألة تؤكدها الاتفاقيات الدولية وقرارات الامم المتحدة واليونسكو والمبنية على الالتزام بان اي تطور في هذه المسالة يجب ان يكون باتفاق الطرفين لذلك فان الاردن يتعامل مع اسرائيل من خلال اتفاقية وادي عربة ولا يلتفت الى اي شكل من اشكال التطرف والعنف واللامسؤولية التي تصدر من خلال قوى متطرفة اسرائيلية وفي مقدمتها المستوطنين".
واعاد الوزير تاكيده بعدم عبور الحدود الاردنية من جهة المغطس من قبل اي من المتطرفين وانما الى الجانب الاسرائيلي من المغطس.
وكان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أوضح لـ"الغد" أن الذي "حدث هو دخول هؤلاء الإسرائيليين المتطرفين إلى منطقة المغطس من الجانب الآخر للحدود، ولم يخترقوا السياج الحدودي الأردني".
وبحسب الموقع الاخباري الإسرائيلي ( ارتز 7 ) عزا قائد المجموعة المتظاهرة، اقتحامهم للحدود لما أسماه " محاولات الأردن للتدخل في الشؤون الداخلية الاسرائيلية"، واصفا هذه المحاولات بـ"غير الشرعية ".
وتوضيحا لما يقصد بالمحاولات غير الشرعية، ذكر الموقع ان" مسؤولا أردنيا قال ان حكومته طورت خطة تتولى بموجبها مسؤولية إصلاح الجسر وانه تم تقديمها لليونيسكو".
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية قال في تصريحات صحفية أمس ان المملكة قدمت تصميما لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) لحل مشكلة جسر المغاربة في القدس المحتلة.
كما صرحت المجموعة المتطرفة المحتجة للموقع الاخباري الاسرائيلي،" انه اذا كان يحق للأردنيين التدخل في الحرم الشريف، فنحن نستطيع عبور الحدود، وتذكيرهم بعبارات زئيف جابوتينسكي، والتي يعرفها اعضاء الليكود جيدا وهي انه يوجد ضفتان لنهر الأردن وان الاثنتين لنا".
يذكر ان جابوتينسكي هو قائد صهيوني متطرف كان دعا الى رفض الاكتفاء بإقامة إسرائيل على ارض فلسطين وحدها ، بل مدها الى الأردن وصحراء سورية.
(بترا)