الرأي
نيوز-
اصدرت اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين في السلط بيانا وعلى لسان رئيسها نذير العناسوة جاء فيه انه بناءا على التصريح المنسوب لرئيس مجلس نقابة المعلمين المؤقت هاني الجراح يوم الخميس الموافق 15 – 12 – 2011 في منطقة الرميمين / السلط وبحضور عدد من مدراء المدارس ورؤساء الأقسام في مديرية تربية السلط حول اعتماد المديرية كوحدة انتخابية ، خلافا لأحكام المادة 11 من قانون نقابة المعلمين ، واعتماد القوائم المفتوحة كأسلوب انتخابي ، فإننا نؤكد على ما يلي :
1 - إن اعتماد نظام انتخابي على مستوى مديريات التربية والتعليم ، يعني وبكل وضوح ،وعلاوة على مخالفتها لأحكام المادة (11) من قانون نقابة المعلمين ، ربط نقابة المعلمين ربطا عضويا بوزارة التربية والتعليم مما يضعف من استقلاليتها ويقلل من ثباتها لسهولة استحداث مديريات تربية جديدة متى شاءت الحكومة ذلك .
2 – إن المحاولات الحكومية الحثيثة ، على تمرير أسلوب القوائم المفتوحة خلافا للتوصية المقدمة من اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين ما هو إلا محاولة لخلق جسم نقابي هزيل ومخترق وغير متجانس ،وسينتج عنه صياغة نظام داخلي بمواصفات حكومية .
3 – إننا نذكر هاني الجراح ، المكلف حديثا برئاسة مجلس نقابة المعلمين بضرورة عدم الإدلاء بأي تصريح قبل صدور قرار رسمي بذلك وقبل التشاور مع اللجنة الوطنية ، وبخلاف ذلك فإننا نملك الوسائل المناسبة لرفض أي قرارات تصدر عن المجلس المؤقت لنقابة المعلمين .
4 – واكد البيان إن ما صرح به الجراح لم يكن مفاجئا أصلا للجنة الوطنية ، وذلك لعلاقة الصداقة القوية التي تربطه بلجنة معلمي الأردن ، المعينة أصلا من قبل الوزير الأسبق إبراهيم بدران للتشويش على عمل اللجنة الوطنية وإحباط المطلب النقابي. واعربت اللجنة في بيانها عن املها منه أن يمارس عمله بمهنية عالية واضعا نصب عينيه حلم المعلم بنقابة ترتقي إلى مستوى الطموح .