اشتكى طلبة في جامعة الطفيلة التقنية من حالة الفوضى والإزعاج داخل الحرم الجامعي، بسبب الأصوات المرتفعة للأغاني والهتافات، وصوت المفرقعات، وتجمعات الطلبة، التي تزامنت مع مناقشة مشاريع التخرج، مطالبين باجراءات حازمة من إدارة الجامعة والأمن الجامعي.
وقال الطالب محمد عبيدات، انه منذ بدء مناقشات مشاريع التخرج الاسبوع الماضي في الجامعة، لم يتمكن من حضور محاضراته بسبب تجمع الطلبة عند القاعات التي يتم فيها ذلك، اضافة الى عدم القدرة على الاستماع للمدرس أثناء شرحه بسبب الاصوات المرتفعة للاغاني والاهازيج والهتافات في الجامعة. 
واشار الطالب عبدالله حمارنة، الى قيام طلبة ناقشوا مشاريع تخرجهم، بوضع مكبرات للصوت في ساحات الجامعة، وتشغيل الاغاني بصوت مرتفع،  مطالبا  الأمن الجامعي بالتدخل لمنع دخول مكبرات الصوت إلى الحرم الجامعي، وتدخل ادارة الجامعة لمنع هذه الممارسات. 
واكد طلبة، قيام طلبة واشخاص من خارج الجامعة «أطلاق عيارات نارية من مسدسات حية واخرى للصوت داخل الجامعة، واستعمال المفرقعات بشكل مستمر، دون اي تدخل من رئاسة الجامعة وأمنها، معتبرين أن هذا التصرف غير مسبوق في الجامعات الاردنية. 
وقال نائب رئيس الجامعة، الدكتور احمد الزغاليل، ان مكبرات الصوت دخلت بطريقة غير رسمية للجامعة من خلال سيارات لموظفين، مؤكداً تشكيل لجنة للتحقيق في ادخالها الى حرم الجامعة، ومحاسبة مطلقي العيارات النارية من المسدسات الحية والمفرقعات. 
وبين استاذ الكيمياء الدكتور وليد العزام، أن أجواء الامتحانات تجري بصورة غير مريحة، بسبب تزامن مشاريع التخرج مع المحاضرات والامتحانات النهائية للطلبة، أضافة الى غياب دور الامن الجامعي وعدم قيامه بواجباته في وضع حد للمتجاوزين على قوانين الجامعة وتشريعاتها. 
واشارت مشرفة المختبرات اسماء السعايدة، أن الطلبة غير قادرين على تأدية الامتحانات بسبب مشاريع التخرج، وهذا ما يؤثر سلباً على تركيز الطالب اثناء تأديته للامتحان، ما يؤدي الى تدني تحصيله أكاديمياً، مشيرة الى ان المشكلة ناجمة عن استغلال الفرحة التي تعقب الانتهاء من مناقشة هذه المشروعات، بالفوضى والجنوح الى مخالفة التعليمات، في اجواء صاخبة، تؤثر على الطلبة في قاعات المحاضرات.
وقال طلبة ان جامعات اردنية قامت بالغاء مشروعات تخرج لطلبة، بعد ان توج بعضهم  نجاحه بالفرح العارم الممزوج بالفوضى والازعاج للطلبة، بصورة وجدتها الجامعة غير لائقة للتعبير عن هذه الفوز الطبيعي، الذي يترافق مع طلبة كليات  الهندسة والعلوم، والعلوم المالية والادارية.

 

الرأي