انتهك مصنع الخميرة في مدينة الرصيفة كل الاخلاقيات الانسانية و الابجديات الرسمية عندما قام وما زال يضخ المياه العادمة الى المتنزه الوطني في المدينة.
و بالرغم من تعالي اصوات المواطنين بصرخاتهم الاستغاثية لكل المسؤولين الا انه ( اذن من طين واخرى من عجين ) !!
و علاوة على الاتفاق المبرم بين المصنع و بلدية الرصيفة بتاريخ 22/3/2012 و القاضي بنقل هذه المياه لمصنع الغاز الحيوي ،الا ان المصنع و ادارته لم يلتزم بهذه الاتفاقية و لم يلق بالا لمطالب المواطنين ولا بالالتزام الاخلاقي مع رئيس بلدية الرصيفة متذرعا بوزارة البيئة وواثقا من مساهميه المتنفذين في الدولة و مدعوما من قبل قوى الشد العكسي و التي لها مصلحة بوجوده وذلك من خلال تعيين موظفين او امور اخرى قد لا نعلمها ؟؟
مواطنون من سكان الرصيفة اكدوا لديرتنا نيوز بأن كل المسؤولين في المدينة لم يلتفتوا لمطالب الاهالي و اعتبروا هذه القضية بانها مستحيلة الحل ، فلم يلق الاهالي اي دعم من متصرفية اللواء الا قبل يومين عندما تم تشكيل لجنة لمحاولة ايجاد حل و لكن ممن ؟؟ و متى ؟؟ و كيف ؟؟ لا ندري ، مع العلم ان مدير مكتب المتصرف لم يستقبل دعوة الاهالي للاجتماع الذي عقد بتاريخ 19/3/20122 بحجة انها غير رسمية !!
وقالوا بأن نواب المنطقة فاحدهم لم يأتي ولم يبالي بالمرة وآخر حضر و ذهب و لم يفعل شيئا و ثالثهم ما زال يعد بالعمل و ايصال الصوت للحكومة مع تواصله مع الاهالي .
واشاروا الاهالي بأنهم لم يجدوا امامهم الا ان يعتمدوا على انفسهم في حل قضيتهم عن طريق الاعتصام المفتوح و التصعيد خلال الاسبوع المقبل كما يقولوا ، خاصة في ظل ما يشهدوه من ضغوطات عليهم و محاولة سرق جهودهم من قبل بعض المتسلقين في المدينة بل و محاولة التشهير في لجنة اهالي الحي للعمل على اجهاض هذا العمل.
و نحن هنا اذ نطرح هذه القضية وعلى لسان اصحابها على طاولة كل مسؤول له شأن و ندعوا وزارة البيئة القيام بمسؤولياتها تجاه هؤلاء المواطنين فيكفيهم 12 عاما من المعاناة و حان الوقت ليستنشقوا وأبنائهم هواء عليلا.