الرأي نيوز - ترددت معلومات قوية أمس أن رئيس الوزراء عون الخصاونة – وفقا لأوساط مقربة منه - قد هدد بالإستقالة المفاجئة من موقعه كرئيس للوزراء في أي وقت، إذا لم تحسم بعض الأمور العالقة في الدولة، وتحديد مصير حكومته بشكل دقيق، إضافة الى التوقف عن تحريض الرأي العام الأردني ضده من زاوية تحالفه مع الإسلاميين، وهو أمر ينفيه الخصاونة، رغم وجود شواهد عليه، إذ تؤكد أوساط الخصاونة أنه يفكر بالإستقالة قبل حل البرلمان، وقبل إنهاء المناقشات البرلمانية بشأن قانون الإنتخابات، دون أن يعرف عما إذا كان الخصاونة يريد فعلا خلق أزمة سياسية ودستورية معقدة للغاية، وهو أمر قد يطيل عمر البرلمان الحالي المرفوض شعبيا.
وتتجلى فصول الأزمة السياسية في حال إستقالة الخصاونة في أن يكلف رئيس وزراء جديد لتأليف وزارة جديدة، وحال إنتهاء نقاشات البرلمان بشأن القوانين الناظمة لعملية الإصلاح السياسي، فإن الحكومة الجديدة ستقوم بالتنسيب بحل البرلمان، وإطلاق الأجواء أمام إنتخابات جديدة، وهو إجراء يستلزم وجوبا إستقالة الحكومة الجديدة، وتأليف وزارة أردنية جديدة تشرف على الإنتخابات البرلمانية المقررة هذا العام، وهو ما يعني تأليف وزراة أردنية جديدة، طبقا لخريطة القوى السياسية الممثلة في البرلمان الجديد، وهو ما يعني أن الأردن شهد أربع حكومات في عام 2012.