دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-04-22

لا عزاء لشهيدة الواجب

 

 

 

تخوف الكثير من الحضور لبيت العزاء والحجة العدوى
اول ممرضة تتوفى شهيدة المرض المجهول


 الرأي نيوز- فريال البلبيسي / تصوير: احمد حمودة


لطالما درسنا وتعلمنا من ديننا الحنيف ان الملائكة لا تحاسب بل انها متفرغة فقد الى عبادة ربها وتنفيذ اوامرة وهذا تماما ما تمثله مهنة التمريض في العالم اجمع لذلك اطلق عليه ملائكة الرحمة ولكن ما حدث مع هذه الشهيدة تماما غير ما تمثل هذه المهنة من سمو وعلو في هدفها فلا يكفيها ما حدث من مرض نفر الجميع من حولها من اقارب واصدقاء كونه مرض معدي ينتقل بالعدوي فما ذنب حمامة السماء الذي انتقل اليها المرض من احد المرضى في قسم العناية الحثيثة في مستشفى الزرقاء الحكومي "الحاووز". فبعد كل هذه التضحيات ومعاناتها المرضية والذي اراحها الله واختارها من بين البشر لتكون شهيدة يغفر لمن حولها ولكن الناس لا ترحم ذلك.


الحكمة تقول انك تفرح اذا كان هناك شهيد من اقاربك ولكن خوف الاقارب والاصدقاء من انتقال العدوي اليهم من اهل الشهيدة جعلت بطلتنا لا يأم بيت عزاءها سوى الاقارب المقربون جدا وبعض زملائها بالعمل الذين هم كانوا بجانبها حتى وفاتها.

هذه القصة تذكرنا بالنبي ايوب الذي صبر على مرضه ونفر الناس من حوله ولم يبقى له الا زوجته.. فكرمه الله على صبره.

"رم" كانت سباقة وكعادتها دوما ان تكون في قلب الحدث.. زارت بيت العزاء في منطقة الزرقاء والتقت شقيقها عاكف و ابو عبدالله زوج عواطف الذي كان حزينا جدا على زوجته التي توفيت وتركت له اطفالا ولم يستطع تمالك نفسه من البكاء على فراقها.

قال ابو عبد الله زوج عواطف توفيت وعمرها 40 عاما وهي تعمل نائب رئيس قسم العناية الحثيثه وهي ام لولد عمره 8 سنوات وفتاة عمرها 14 عام.
وعن بداية اصابتها بالمرض قال ابو عبدالله بتاريخ 4/4 من يوم الاربعاء واثناء وجود زوجتي بالعمل شعرت بالتعب وارتفاع بدرجات الحرارة وتناولت مسكن وخافض للحرارة وتابعت عملها وفي المساء عاد اليها الارتفاع بدرجات حرارة جسمها واصيبت بدوار واعياء شديد حيث قامت بالاتصال بشقيقتها من اجل احضار مسكن وخافض لدرجات الحرارة وتناولت ايضا مضادا حيوي حتى شعرت بالتحسن قليلا لكن ساءت احوالها الصحية ظهر يوم الجمعة الموافق 6/4 وقامت شقيقتها باسعافها الى مستشفى الحاووز في الزرقاء وتم الكشف عليها بالطوارئ واجريت لها الاسعافات اللازمة واخبرنا الطبيب بانها تعاني من التهاب بسيط بالرئة وعادت لتتابع العلاج بالمنزل كما طلب منها الطبيب.


واكد زوجها بان المرحومة كانت تتناول الادوية العلاجية بالموعد المحدد ولكن ازدادت حالتها سوء واصبحت تعاني من خدران بقدميها وارتفاع بدرجات الحرارة وكانت تزداد حالتها من سيء الى الاسوأ بالرغم من التزامها باخذ الدواء وفي يوم الاثنين 9/4 تم اخذها الى مستشفى الحاووز لسوء اوضاعها الصحية ادخلت الى قسم "S.SY" العناية الحثيثة الفائقة وللاسف كان غالبية الاجهزة في هذا القسم لا تعمل ولا يعطي القراءة الصحيحة مثل جهاز قراءة الاوكسجين، ولانها لم تتحسن قمنا بنقلها على نفقتنا الخاصة الى المستشفى الاسلامي مساء الجمعة 13/4، وكان زميلها الممرض محمود الطيطي والدكتور سعيد يرقدان من مستشفى الاسلامي لاصابتها بنفس المرض وقد تم اجراء الفحوصات لها وقد اخبرنا الدكتور مأمون الزحلق وهو اخصائي كان يتابع حالتها بانها مصابة بجرثومة غير معروفة مصدرها وبقيت في المستشفى لمدة سبعة ايام وكانت حالتها تسوء يوما بعد يوم حتى يوم وفاتها وتوفيت يوم الخميس بتاريخ 19/4/2012 واكد زوجها ان شقيقها عاطف ادخل الى مستشفى الحاووز باصابته بنفس المرض ونقل الى مستشفى حمزة لغاية الان ومعه خمس ممرضين اصيبوا بنفس العدوى.

وقال عاكف شقيق المرحومة اثناء وجود شقيقتي في المستشفى الاسلامي ذهبنا لمقابلة وزير الصحة واخبرتنا مديرة مكتبه بانه مسافر وهي لم تسمع بهذا المرض وذهبنا لمقابلة امين عام وزارة الصحة الدكتور ضيف الله اللوزي من اجل شرح له ما حصل مع شقيقتي والسؤال عن كيفية علاجها قال لنا حرفيا بعد ان رفض مقابلتنا بالبداية الا بعد الحاح شديد: "انه لا يحل ولا يربط وكل شيء في ايد الوزير والوزير الان مسافر وغير موجود" هذا كان كلامه حرفيا معنا.

وذهبنا الى مستشفى الجامعة ومعنا تقرير طبي عن حالتها ورفضوا استقبال الحالة وبحجة انهم لا يوجد لديهم غرفة عناية حثيثة معزولة.

توفيت شقيقتي بسبب عدم التعامل مع الحالات بشكل جدي وبعناية فائقة فكان الاطباء حائرون بهذا المرض ولا يعلمون كيف يتصرفون ويتعاملون مع مثل هذه الحالة الغريبة.

واضاف زوج عواطف عند وفاة زوجتيتعرضنا لحرب نفسية وضغوطات نفسية فاجأتنا كثيرا فقد علمنا وشاهدنا الخوف في عيون الكثيرين الجميع خائف من الحضور لبيت العزاء متخوفين من العدوى.
وقد حضر مدير مدرسة ولدي واخبرني بان اولياء امور الطلبة خائفون جدا ورفضوا الاباء ان يذهب ابنائهم للمدرسة حتى ينتقل ولدي من المدرسة وكذلك مدرسة ابنتي، فنحن نشاهد الخوف من الناس الاقارب والجيران فلقد اصبحنا منبوذين من الجميع بسبب المرض.. فقد حكنم علينا العزل ونحن اصحاء من قبل الناس.

 

 

 

 

 

 

عدد المشاهدات : ( 81 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .