دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-05-02

هل سيستقبل الملك الخصاونة مع فريقه المستقيل ؟

الرأي نيوز - كتب محرر الشؤون السياسية 

يبدو السؤال في عمان هل سوف يستقبل الملك رئيس الوزراء المستقيل عون الخصاونة،كما درجت العادة مع رؤسا ء الحكومات المستقيلين،خصوصا،ان الاستقالة جاءت بشكل حمل اساءة كبيرة للبلد وللدولة الاردنية،وقد كان بأمكان الخصاونة ان يعود من سفرته الى تركيا ويطلب موعدا مع الملك ليستقيل كما يشاء؟!. 

السؤال يتردد بقوة في عمان،فالملك يستقبل الحكومة الجديدة وتقسم امامه،ثم يتم التقاط الصورة التذكارية،وعادة مايتم في نفس اليوم استقبال الرئيس المستقيل وطاقمه حيث يسمعون من الملك كلاما طيبا،فيما هذه حالة نادرة في السياسة الاردنية،ولايعرف احدا مااذا كان عدم استقبال الخصاونة سيأتي بمثابة عقاب ادبي،ام ان البروتوكولات والتقاليد ستطغى وسيتم استقباله فيما ذات الرئيس لم يراع التقاليد بشكل استقالته ومكانه،مما ادى الى رد فعل ساخط وغاضب من ذات الملك. 

هناك مفارقة في قصة استقالة الخصاونة لايعرفها كثيرون،وهذه المفارقة تعود الى التسعينات حين كان رئيساً للديوان الملكي الهاشمي. 

آنذاك كان الخصاونة ثاني اثنين اذ هما في الدولة،والاول هو عبدالكريم الكباريتي رئيس الوزراء،اللذان تم تكليفهما بأعتبارهما ثنائياً سيتفقان وسينفذان "الثورة البيضاء" التي ارادها الملك الراحل،وكانت تعني تغييرات خطيرة،في تلك المرحلة الحساسة،تصل حد التغيير على ولاية العهد في ذلك الوقت المبكر. 

الكباريتي وقتها لم يحتمل كثرة الضغوط عليه والحملات ضده،ووجه رسالة شهيرة الى الملك الراحل استقال فيها من موقعه،قائلا ان "حيله انهد"من كثرة الضغط عليه. 

يومها اتصل الخصاونة الذي تلقى استقالة الكباريتي ثلاثة مرات بالرئيس المستقيل،في محاولة منه لاقناع الكباريتي بتغيير نص الاستقالة فقط،فقد اعتبرها الخصاونة غير لائقة من حيث المضمون والطريقة التي تمت بها،ومفردات كتابتها. 

رفض الكباريتي يومها كل محاولات رئيس الديوان الملكي عون الخصاونة،لتغيير نص الاستقالة،وعلى الرغم من ان الخصاونة اعاد الاستقالة بواسطة دراجة عسكرية الى الكباريتي في محاولة منه لتغيير نص الاستقالة،الا ان الكباريتي بقي على عناده. 

الكباريتي كان قد عزم النية على الاستقالة،وكل القصة كانت تتعلق بالشكل والمضمون،وليس بالقرار النهائي،فلم تجر محاولات لمنعه من الاستقالة،وهذه قصة مؤكدة بكل تفاصيلها،من حيث محاولات الخصاونة الثلاث لتغيير النص والمضمون،وليس القرار النهائي. 

هذه الايام يتعرض الخصاونة الى حملة شديدة،وتتكاثر الروايات حول اسباب الاستقالة،والكل يروي معلوماته،وانصاف معلوماته،وبعضنا يروي خيالاته وتصوراته،ويتم حرق سمعة الرجل،فيما يتفرج هو على المشهد بصمت بالغ،فاتحا صالون بيته للنخبة التي اودت بحكومته،ولعدد محدود ممن يقنعونه ان مافعله كان امرا مميزا في تاريخ المملكة،ومن هؤلاء نواب ومراسلين لصحف وغيرهم الكثير. 

ماكان مثيراً في استقالة الخصاونة يتعلق بالشكل والمضمون،وليس الاستقالة النهائية،فلو لم يستقل في تركيا،وهو خارج البلد،ولو لم تتسرب استقالته خارج الاطار الرسمي،ولو لم يلحقها نفي رسمي غير صحيح من مكتبه،ولو لم تحمل اشارات معينة،لمرت العاصفة بشكل اكثر هدوءاً. 

كان يمكن للرئيس ان يعود الى عمان في اي وقت ويطلب مقابلة الملك ويقدم استقالته،بكل هدوء،والشكل والتوقيت والمكان،عناصر قد تبدو لاقيمة لها،الا انها ُمكملات لمشهد الاستقالة،وصبغتها بالكثير من التقولات والاستنتاجات. 

الرئيس السابق عون الخصاونة لابد ان يخرج ليتحدث بدلا من ترك قصته لمن يعرف تفاصيلها،ولقطاع المؤلفين،ايضاً،الذين ابدعوا هذه الايام،وسط سكوت الخصاونة،وتفرجه على المشهد الذي بالغ كثيرون في توظيفه للاساءة الى الرجل. 

من حق كثرة نقد الرئيس السابق،على طريقة الاستقالة وشكلها وتوقيتها،الى آخر الملاحظات،فيما تبدو طريقة الاستقالة ذاتها لاتختلف عن استقالة الكباريتي السابقة،التي جهد الرئيس الخصاونة لمنعها بذاك الشكل حين كان رئيسا للديوان الملكي. 

هذه هي المفارقة،فما اشبه اليوم بالبارحة،مع اختلاف واحد خطير جدا،يقول ان ظروف البلد،اليوم،لاتحتمل توليد العواصف،وقد كان بأمكان الخصاونة ان يثير عاصفة من التساؤلات "دون غبار" لو استقال في عمان،امام المرجعية التي اختارته لموقعه.
عدد المشاهدات : ( 106 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .