الرأي نيوز - شايفك
كان القرار الاخير لحكومة الخصاونة هو احالة رئيس ديوان الخدمة المدنية هيثم حجازي على التقاعد حيث عقد الخصاونة اجتماعا لمجلس الوزراء الاربعاء الماضي فقط لاتخاذ قرار احالة حجازي الى التقاعد .!
مصادر عليمة اكدت لـ "مسمار " ان دافع الخصاونة لاتخاذ قرار احالة حجازي للتقاعد كان الانتقام والثأر لاسيما وان خليف الخوالدة وزير تطوير القطاع العام في حكومة الخصاونة هو من ساهم في اقناع الرئيس باتخاذ هذا القرار لعدم تلبية حجازي طلبات للخوالدة حيث اكدت المصادر ان الخوالدة طلب تعيين عشرات الاسماء ادعى انها من الرئيس في الوقت الذي رأى حجازي انها مخالفة للاسس ماجعله يعترض عليها ما جعل الوزير يتحامل ضده .
وهكذا يقون اخر قرارات الخصاونة احالة "هيثم حجازي" مدير عام ديوان الخدمة المدنية على التقاعد، فيما كانت اول قراراته هي الانتقام والثأر من "فراس المجالي" و"جهاد المومني" وآخرين... فالرئيس "الخصاونة"بدا بالانتقام وانتهى من حيث بدأ .