دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2012-05-17

"آل البيت" ....جامعة أم منبع للفساد

 الراي نيوز -عصام الغويري 

 

تلاعب في "التسجيل" وتجاوزات في أروقتها

إنعـدام لـلـنظــافة وإهتراء فـي البناء

المحسوبيات ترأس الجامعة والواسطات تديرها

في ظل ما شاهدت وتحت واقع الحسرة لا أعلم من أين أبداً وكيف أخطو في درب الكلام ولكن ما أعلمه بأنني شاهدت ما لا يحظى بإهتمام , جامعة لا قوانين فيها ولا إحترام للنظام , جامعة آل البيت في محافظة المفرق والتي تبعد ستة وتسعين كيلو متراً عن العاصمة عمان,هذه الجامعة والتي تمتاز بسعة المساحة وضيق نطاق الخدمات أو حتى أدنى ما يقدم في الجامعات ففيها أسوأ الخدمات وأقدم المباني وأقل رجال الأمن الجامعي كفاءة على الإطلاق علاوة على الإستياء الكبير من طلبتها والذي شمل كل مايقدم في الجامعة هؤلاء الطلبة التقتهم "الشاهد"وحاورتهم بما يهمهم من قضايا داخل حرمهم الجامعي خصوصاً تلك التي تسيطر حالياً على القضايا الجامعية كظاهرة العنف الجامعي إضافة الى إستطلاع آرائهم تجاه عديد القضايا والمشكلات ومعرفة وجهات نظرهم بفكرة إلغاء المكرمات الملكية للدراسات الجامعية بإستثناء مكرمتي "التربية" و"الجيش" ولمتابعة مشاكلهم عن كثب ومحاولة إيصالها للمعنيين لدراستها وإيجاد حلول لها وتالياً نتائج الإستطلاع :

"العشائرية" تجتاح الجامعة وتهدد مستقبلها الأمني

بعد الإنتشار الكبير لظاهرة العنف الجامعي في"ال البيت" والغياب شبه الكلي للأمن الجامعي عن الحرم الجامعي كان لابد لهذه الظاهرة من التفشي يوماً بعد يوم مما أدى الى إمتعاض الطلبة وإشعال فتيل غضبهم مما يحدث في الجامعة مراراً وتكراراً من عنف وإساءات ولدى إستطلاع آراء الطلبة عن أسباب هذا العنف تبين بأن 80% من الطلبة عزوا أسبابه الى العشائرية فيما رأى20% منهم بأنه ثمة أسباب ودوافع للعنف تسهم في إنتشاره كسوء التربية الأسرية والتي تلقاها الشخص منذ طفولته في منزل العائلة وهذا ما قاله فهد العتيبي الطالب في كلية الإقتصاد علاوة على رؤية بعضهم كالطالب عمر خالد توفيق / التمريض بأن سوء التربية والتوعية في المدارس هو السبب في إنتشار هذا النوع من العنف ومن وجهة ظر دينية قال أنس محمد براهمة أحد طلاب كلية إدارة المال والأعمال بأن ضعف الوازع الديني وغياب روح التسامح والعفو من نفوس الطلبة هو أساس هذه الظاهرة السلبية وإضافة الى ذلك إشتكى الطلبة بشكل عام وخصوصاً الطالبات من سوء تعامل رئاسة الجامعة السابقة والرئاسة الحالية المؤقتة مع حالات العنف متسائلين الى متى ستبقى جامعتنا بيت للرعب ؟

فناجيل القهوة تتكفل بعودة المفصولين

وعن سبل وأساليب علاجه أبدى الطلبة أراء ومقترحات عديدة سيكون لها كبير الأثر في الحد من ظاهرة العنف الجامعي لو طبقت بالفعل مع تناسي كل ما يقدم عقب العقوبات من فناجيل القهوة وموائد الطعام أو زيارات وإتصالات هاتفية كأضعف الإيمان وهذه المظاهر وللأسف منتشرة حالياً في الجامعات فمن الآراء المقدمة زيادة التركيز على التثقيف في المدارس أكثر منه في الجامعات فقد رأت الطالبة رهام الناطور / إدارة المال والأعمال بأن من شب على شئ شاب عليه وبالتالي إن خرجنا أفواجاً من المدارس غير مؤهلة نفسياً وسلوكياً لدخول الجامعات فإنه لافائدة من التوعية فيما بعد لأن الطالب قد إكتسب ما إكتسب من صفاته السيئة والتي كان يجب أن يكتسبها منذ طفولته في المدرسة كي يعتاد عليها وبالتالي فإن برامج التوعية والتثقيف يجب ان تكون في المدارس بدرجة أكبر لتحقيق الأثر الأكبر والتأثير على الطالب بدرجة كبيرة لأن سن طلاب المدارس صغير وبالتالي تقبلهم للمعلومات وبرامج التوعية سيكون مفروشاً بالورود أو بأقل قدر ممكن من المعيقات على أقل تقدير على عكس توعية الجامعيين والتي ستكون غاية في الصعوبة لأنه قد إمتلك ما إمتلك من صفات وأنتهى فنحن لا نبحث عن تعديل الصفات وإنما نبحث عن تنشئتها أما الآء الأيوبي الطالبة في نفس الكلية أيدت الفصل النهائي للقائمين بأعمال العنف الجامعي وهذا ما أيده 30% من الطلبة مؤكدة على وجوب إتخاذ هذا الإجراء بصرامة ودون أدنى محاباة أو الإرتكاز على جدار المحسوبية كما هو الحال في جامعاتنا في راهن الاوقات ,أما عبدالله محمد الشرمان الطالب في كلية العلوم قال بان برامج التوعية والتثقيف هي الحل فرب كلمة طيبة تزرع في نفس الطالب مشاعر الندم وإرادة التغيير للأفضل ,وكجمع بين نقيضين قال أمجد فؤاد عبدالجبار حمد أحد طلبة كلية الآداب بأن فصل المتسببين بالعنف دون تفسير أسباب الفصل للطلبة المفصولين وإعلامهم بما إقترفوا من ذنب هو أمر خاطئ وأن برامج التوعية وحدها لاتكفي فيجب معاقبة المتجاوزين وبناء على ذلك قال حمد بأنه يجب توعية الطلبة القائمين بالعنف وتثقيفهم قبل فصلهم في محاولة لغرز أحاسيس الذنب لأبعد الأعماق في نفس الطالب لكي يعي ويعلم لماذا فصل بالضبط ويتعلم مما سيقال له من قبل رئاسة الجامعة قبل فصله وبالتالي يفصل الطالب بطريقة من شأنها أن تتكفل بعدم إعادة الطالب لإرتكاب هذا الذنب لأن الإجراء الرادع المدافع عن الجامعة الممزوج بحس الغيرة على مصلحة الطالب من شأنه التكفل بالتغيير على حد قوله,فيما قال سالم احمد حيرات /نظم معلومات حاسوبية بأن الإصلاح يبدأ من الذات ومن الأسرة وطالب بالتركيز على توعية الأسرة والتي ستمتد للتأثير على المجتمعات الجامعية بشكل إيجابي إن أحسن إعدادها وستعود بالسلب على جامعاتنا إن حدث النقيض , وعلى غرار النسبة السالفة والتي ايدت فصل القائمين بالعنف عارض 70% من الطلبة فصل القائمين به وأيدوا إتخاذ الإجراءات التثقيفية والتوعوية معهم .

70% من طلبة الجامعة يرفضون إلغاء المكرمات الجامعية

وعن المقترح المقدم من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم بشأن إلغاء كل المكرمات الجامعية بإستثناء مكرمتي "التربية" و"الجيش" للحد من ظاهرة العنف الجامعي أيد 30% من الطلبة هذا المقترح والذي وجدوه مناسباً للحد من الظاهرة فيما عارضه70% من الطلبة لأنهم رأو فيه ظلم لكثير ممن يستفيدون من هذه المكرمات والذين سوف نعترض مسيرتهم التعليمية ونقف حائلا دون نجاحها إن طبق هذا المقترح وبالتالي ستنعكس الأمور بالسلب على العملية التعليمية في المملكة فقد قال حسام أحمد رباح من كلية التمريض بأن إلغاء هذه المكرمات هو الحل الأنسب لكون الفئة المستفيدة من هذه المكرمات هي التي عادة ماتتسبب بالعنف وإستبعادها من الجامعات يعني الحد بدرجة كبيرة جداً من الظاهرة ,وعلى عكس ذلك قالت راية حسين الطالبة في كلية الإقتصاد بانها ضد إلغاء هذه المكرمات وأن إلغاءها سيتسبب بالظلم لكثير من الطلبة اللذين لايملكون المال الكافي لدخول الجامعات ويعتمدون على مثل هذه المكرمات للدراسة , أما الطالبة بلقيس الحياري من كلية الهندسة فقد قالت بأنه وفي حال إلغاء هذه المكرمات فإنه يجب إلغاء كل المكرمات بلا إستثناء فإما تبقى كلها أو تلغى جميعها أما صورة المقترح الحالي فهي تختزل نوع من التمييز بين أبناء المجتمع .

الأمن الجامعي ............"طالع رحلة"

اما أكثر ما يحزنني في الجامعة حقيقة هو حال الأمن الجامعي فيها فلا دور يلعبه ولامكان يحميه ولا واجب يؤديه فعلى مستوى هذه الزيارة والتي قامت بها "الشاهد" للجامعة لم يعترضنا أي من رجال الامن الجامعي على البوابة لا بل أننا لم نرهم من الاساس فأين هم من حماية بوابات الجامعة ومداخلها وأين هم من التدقيق على الداخلين للجامعة ,أنا أثناء الزيارة والتب إستمرت لثلاث ساعات لم نر سوى بعض رجال الأمن واللذين لايتجاوز عددهم عدد أصابع اليد وهذا بالفعل ماحدث معنا ,أما بالنسبة لردود فعل الطلبة حول آداء الجهاز الامني في الجامعة لمهامه وواجباته فقد إشتكى الطلبة من الجهاز ووصفوه بالهش والذي لا يقدرعلى حماية نفسه فكيف به أن يحمي جامعة بأكملها كما وطالب الطلبة بإستبدال هذه الجهاز بأكمله لعدم كفاءته وإفتقاده لروح المسؤولية ,وأضاف الطلبة بأنه وفي حال حدوث أي من أشكال العنف الجامعي كالمشاجرات فإن هذا الجهاز لا يقوم بإتخاذ أي إجراءات سوى الإبتعاد عن مكان المشاجرة خوف من تلقي كدمة أو إصابة متسائلين إذاً لماذا هو موجود ؟؟!!

30% من الطلبة غير راضين عن الرئاسة المؤقتة للجامعة

أما عن الرئاسة الحالية للجامعة والتي هي مؤقته لحين تولي رئيس للجامعة مهامه فقد أبدت نسبة من الطلبة عدم رضاها عن هذه الرئاسة وقد بلغت نسبتهم30% في حين قال 68% منهم بأنهم راضون عن الرئاسة المؤقتة أما عن البقية والبالغة نسبتها 2% فقد طالبت الرئاسة بتطوير آدائها لكونه متذبذب على حد تعبيرهم فقد قالت دعاء جرار من كلية الإقتصاد بأنها لاترى في الرئاسة الحالية الكفاءة المطلوبة ولاترى أنها قادرة على قيادة الجامعة اما رهام الناطور من كلية إدارة المال والاعمال فقالت بأن الرئاسة الحالية "هي وقلتها واحد" على حد تعبيرها اما الطالب عمر توفيق فقد كان ممن طالبوا الرئاسة الحالية بتطوير آدائها ,على عكس عماد المشاقبة الطالب في كلية العلوم والذي أبدى رضاه عن هذه الرئاسة .

تلاعب في "التسجيل" وتقصير في الخدمات

يعاني طلاب الجامعة من كثير المشكلات ووافر الصعاب وشحيح الإهتمام فلدى سؤال الطلبة عن أبرز ما يعانونه في الجامعة قالوا وبما نسبته % 97 بانهم يعانون وبالدرجة الاولى من بعد المسافات الكبير بين كليات ومباني الجامعة علاوة على سوء المواصلات من والى الجامعة هذه المشكلة التي يعاني منها معظم طلبة الجامعة ومنهم ميساء ماجد من كلية الإقتصاد إضافة الى مشكلات كثيرة تتلخص بعدم وجود أماكن كافية لجلوس الطلبة وهذا ماقاله الطالب حسام ربّاح من كلية التمريض ,فيما اضاف طلبة آخرون بأن الأطعمة المقدمة من المطاعم في الجامعة غير صحية ومرتفعة الاسعار كما هو الحال في مركز بيع وتصوير الكتب "البوك شوب"ثامر مهيدات أحد طلبة كلية الشريعة ,كما وإشتكى الطلبة أيضاً من الإنتشار الكبير للواسطات والمحسوبيات في أروقة الجامعة الأمر الذي يزعجهم كثيراً لأنه وفي كثير من الأحيان يخدم الطلبة المتجاوزين للأنظمة والقوانين وهو ما قاله كل من أحمد عوده وعبدالله سليمان من قسم تكنولوجيا المعلومات ومن المشكلات الأبرز والأكثر إزعاجاً للطلبة على غرار ما سلف هي مشكلة التلاعب بأسماء مدرسي المواد من قبل وحدة القبول والتسجيل وذلك بوضع الطالب عند مدرس لإحدى المواد في حين أن الطالب قد سجل المادة عن زميل المدرس الذي تم إلحاق الطالب في كشوفاته وذلك لعدم رغبة الطلبة في الدراسة عند بعض الأساتذة واللذين وصفوهم بالمستعلين وغير الحضاريين وقد تكررت هذه الحادثة مرارا وتكراراً مع الطلبة والذين هددوا بمقاطعة بعض المواد إن إستمر الحال على ما هو عليه وهذا ماقاله كل من أنس حطاب من كلية الهندسة والآء أحمد/ إدارة المال والاعمال وغيرهما من الزملاء معتبرين أن الجامعة تضعهم تحت الامر الواقع بإنتقاء مدرسين معينين لهم في حين أنهم سجلوا نفس المادة عند مدرس مختلف وأضافوا بأنهم ولدى دخولهم القاعات للمرة الاولى تفاجأوا بنقل أساميهم ودون علمهم الى كشوفات الطلبة الخاصة بالمدرس غير المرغوب والذي فروا منه لدى تسجيلهم للمواد ,كما ويعاني طلبة الجامعة من قلة أو شبه إنعدام النظافة في باحات وأروقة الجامعة ومرافقها .

إضراب الموظفين إعتراضاً على تدني الاجور

إعتراض على تدني الاجور وإحتساب الرواتب المنخفضة لهم إعتصم موظفو الجامعة من كل الوظائف والمسميات الوظيفية أمام مبنى الرئاسة قبل ما يناهز الأسبوعين للمطالبة برفع سقف الرواتب وتحسين معيشتهم ,في ظل مايعانونه حالياً من تدهور في أوضاعهم الإقتصادية الخاصة والناجمة عن هذا التدني في الاجور هذا الإعتصام الذي إستمر لمايقارب الأسبوع قبل أن ينفض والذي إتهم خلاله المعتصمون الجامعة بإستغلالهم للعمل بأجور متدنية لا تتناسب وما يقدمونه من عمل وغلاء للمعيشة .

مشكلات كبيرة وعوائق متعاقبة تقف في طريق طلبة جامعة آل البيت دون وجود أدنى إهتمام من وزارة التعليم العالي والقائمين على الجامعة من رئاسة وعمادة ومسؤولين وغيرهم ممن تناسوها لدى وضع إجنداتهم وخططهم الإصلاحية فهي بكل صراحة وعلى ماهي عليه الآن لاتصلح أن تكون جامعة تليق بسمعة التعليم الأردني على الإطلاق فلابد من وضع حلول لمشكلاتها والعمل على تطوير مبانيها المتآكلة ورفدها بما تحتاج لتلبي مطالب وإحتياجات أبنائها الطلبة والعاملين بها . 

 

عدد المشاهدات : ( 593 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .