الاطباء لا يوجد معهم مزاولة مهنة .. وهم تحت التدريب
الراي نيوز - خاص
حظي القطاع الصحي الخاص بدعم واهتمام الدولة ادراكا منها لدوره الايجابي بالتخفيف من الازدحامات في المستشفيات الحكومية ولتقديم خدمات صحية للمجتمع بجميع فئاته وشرائحه، لكن جاء الواقع بعكس ما اردناه فقد تم منح الكثير من التراخيص لهذه المراكز بطريقة عشوائية والتوائيه مما ابرز مشاكل عديدة اهمها الاخطاء الطبية من قبل بعض الاطباء المتدربين.
وقد قام بالشكوى على هذه المراكز العديد من المرضى والاطباء ذوي الاختصاص الذين يعملون في المستشفيات الحكومية وقد جاءهم العديد من المرضى يعانون من اخطاء طبية وتشخيص مرضي خاطىء زاد من حالتهم سوء منهم من يعاني من عجز مرضي سببه اخطاء طبية من هذه المراكز، وكذلك تقوم هذه المراكز على التحايل على المرضى الذين يأتون للطوارىء عن طريق ايهامهم بأنهم بحاجة الى صور اشعة وتحاليل مخبرية من اجل ارهاق جيوبهم فقط.
وقد انتشرت هذه المراكز وبكثرة بالاعوام الماضية لتقوم على خدمة المجتمع المحلي ولتقديم المعالجة الطبية على مدار (24) ساعة، وكانت المفاجأة عندما اكتشف المرضى المراجعون لهذه المراكز بان الاطباء ما زالوا تحت التدريب ولا يوجد معهم شهادات مزاولة مهنة وان العديد من المرضى تم تشخيصهم تشخيصا خاطئا وكذلك وصفت لهم ادوية ليست لحالتهم المرضية وقد ازدادت حالتهم الصحية سوءا، وقد اضطر المرضى للعودة الى المستشفيات الحكومية وشرح حالتهم للاطباء وعندما تكررت هذه الاخطاء الطبية من قبل اطباء المراكز الصحية قام الاطباء بالشكوى على هذه المراكز وعلى العاملين فيها من اجل التحقق من شهادات الاطباء الذين اخطأوا بحق الكثير من المرضى.
وناشد الاطباء المسؤولين والمعنيين عن هذه المراكز بفتح تحقيق بهذه الاخطاء والتجاوزات من اجل المحافظة على صحة المرضى والحفاظ على حياتهم لان الانسان اغلى ما نملك وليس حقل تجارب.
