طالب اكاديميون يعملون في جامعة العلوم الاسلامية وزير التعليم العالي وجيه عويس بالعمل على تصويب اوضاع الجامعة المتردية لاسيما بعد ان وصلت الامور إلى وضع لا يطاق ، مبينين ان رئيس الجامعه عبدالناصر ابو البصل مجرد ديكور وان الجامعة تدار من خارج اسوارها من قبل احد اصدقائه والذي يدعى " سمير . ص ".
وطالب الاكاديميون ابو البصل بإحترام تاريخه المهني وتقديم استقالته فورا مبينين ان مهمة رئيس الجامعه تم تقزيمها إلى ادارة الحراسات والامن الجامعي والتوقيع على الشيكات فقط .
وبين الاكاديميون انهم سيسلمون وزير التعليم العالي مذكرة خطية خلال الايام القادمة تتضمن اهم اوجه التجاوزات في الجامعه ، مشيرين ان ادارة الجامعه تضرب بعرض الحائط كل قرارات هيئة الاعتماد ، ووزارة التعليم العالي .
ومن هذه التجاوزات على سبيل الذكر لا الحصر قال اكاديميون انه لا يوجد جامعة تمنح شهادة الدكتوراه سوى جامعة العلوم الإسلامية العالمية والتي لم يفهم لها راس من ساس ، فهل هي جامعة أردنية تخضع لمعايير ومتطلبات القبول التي أقرتها وزارة التعليم العالي؟ رغم أن هذه التعليمات تمنع قبول طالب الثانوية الحاصل على 50% في جامعات الأردن العامة والخاصة ، كما أن معايير ومتطلبات القبول هي شكلية أكثر منها مهنية ، فماذا يعني وجود أكثر من 200 طالب دكتوراه في برنامج الإدارة ، و نحو 350 طالب دكتوراه في برنامج القانون ، وأكثر من ذلك في برنامج المصارف الإسلامية .
وتساءلوا هل هي جامعة حكومية أم جامعة خاصة وما هي المعايير التي تطبق عليها لضمان مستوى التعليم فيها وجودة الخريجين، وأين هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي عن هذه الجامعة وعن تطبيقها لمعايير القبول ورسوم الساعة الدراسية فيها التي تصل إلى 200 دينار ورغم ذلك فإن دمار الجامعات الأخرى وخاصة الأهلية منها في جميع درجاتها العلمية (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ) وإيقاف برامج القبول فيها والتشدد في منحها تخصصات أو درجات علمية جديدة ، بل والأكثر من ذلك أن هناك بعض الجامعات التي تم عرضها للبيع مثل جامعة نيويورك وجامعة أخرى للدراسات العليا على طريق المطار ، يفهم منه أن كل ما يحدث من ممارسات سلبية للتعليم العالي يصب في صالح جامعة العلوم الإسلامية ، بل أن تشديد الرقابة على تلك الجامعات وخاصة الأهلية منها في سبيل تسهيله أمام الطلاب لقبولهم في السمرا المزيونة ، وهي التي تغلق باب القبول في أول أسبوع من التسجيل نظراً للأعداد الهائلة التي تسجل فيها بمباني صغيرة نسبياً ، حتى يقال أن هناك عضو بارز في مجلس التعليم استقال من منصبه مؤخراً بفعل ضغوطات عليا لأنه أراد فتح ملف الجامعة .
واضاف الأكاديميون : ما يحدث في الجامعة اختبار فعلي لقدرة وزير التعليم العالي الدكتور وجيه عويس المعروف بنزاهته وقدراته الادارية ، فهل الجامعه اكبر من وزارة التعليم العالي ؟؟