:فاجأ المواطن محمد عواد "ابو العبد" زواره بتقديم "البندورة" ضمن طبق الفواكه لضيافتهم بمناسبة عيد الأضحى أمس.
ويقول ابو "العبد" الذي يقطن البارحة بإربد :"لقد اشترينا بندورة بمناسبة العيد،فلا اقل من ان تدخل بيوتنا في هذا اليوم المشهود لا سيما ان غيره من المستلزمات الخاصة لم تعد امراً يسيراً على اغلب الاسر".
ولا يفوت الرجل الاشارة لزواره الى "اشتعال" الاسعار وحالة "حظر التجول" التي شهدتها الاسواق عشية العيد بسبب "تراجع القوة الشرائية للمواطنين،وما يمرون به من ظروف معيشية صعبة".
وبالرغم من كون المواطن ابو العبد من الطبقة المتوسطة او ربما ميسوري الحال ،الا انه اختار تقديم "البندورة" بهذه المناسبة للفت أنظار زواره الى ان صعوبة الظرف الاقتصادي ولانتقاد الحكومة التي قال انها تقف وراء "اشتعال" الاسعار.
ابو العبد والذي رفض اخذ صورة شخصية له من القلة الذين لا يزالون يتمسكون بالفكر الشيوعي،ويرى فيه حلاً لحالة التمايز الطبقي "الرهيبة " التي تعانيها مجتمعاتنا.
ويحاجج المواطن بان الشيوعية "استطاعت على الاقل توفير البندورة والبطاطا للفقراء ،بينما لا يراها بعض مواطني بلادنا الا بالاعياد"،على حد تعبيره
يشار الى ان اسعار البندورة شهدت ارتفاعات كبيرة خلال الفترة الماضية بسبب موجة الحر،اذ وصل سعر الكيلو الغرام الواحد الى نحو دينار،بينما سعرها في الغالب لا يتعدى نصف دينار كمعدل على مدار العام.