اعتصم المئات مساء اليوم الخميس على الدوار الثاني للمطالبة بالإفراج الفوري عن معتقلي الحراكات الشعبية.
وطالب المشاركون في الاعتصام الذي شهد تواجداً أمنياً كثيفاً؛ بكف القبضة الأمنية عن البلاد، منددين بـ "تغول الأجهزة الأمنية على الحياة السياسية، والاستمرار في نهج الاعتقال التعسفي".
وأكدوا على استمرارهم في الحراك المطالب بالإصلاح "حتى يسترد الشعب الأردني سلطاته"، مبينين أنهم لن يخضعوا للتهديد بالاعتقال أو الحبس.
ونددوا بالفيلم المسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، مستنكرين الصمت الرسمي على هذه "الجريمة النكراء".
وهتف المشاركون:
قولوا الله قولوا الله.. ابن الأردن سيده الله
عيب علي نايمين.. في عنا معتقلين
ما بنخاف التهديدات.. ولا سجون ومعتقلات
ثورتنا ما بتلين.. إلا ندوس الفاسدين
هذا الأردن أردنا.. والفاسد يرحل عنا
لوح بايدك لوح بايدك.. إحنا أحرار ومش عبيدك
هذا الأردن للأحرار.. شباب بتهجم عالنار
وغيرها من الهتافات التي وُصفت بأن سقفها مرتفع.
يذكر أن عدد معتقلي الحراكات الشبابية والشعبية وصل إلى 17 معتقلا، هم سعود العجارمة، وباسل البشابشة، ومحمد الرعود، وعبدالله محادين، ورؤوف الحباشنة، وابراهيم الضمور، ومعين الحراسيس، وخالد الحراسيس، وحسين شبيلات، ومحمد المعابرة، وبسام العمايرة، وإبراهيم العبيدين، وعبدالمهدي العواجين، وأحمد الجرايشة، ومحمد الناطور، وفادي مسامرة، وناشط آخر لم يُعرف اسمه حتى الآن.







