الراي نيوز- الاردن اليوم
طالب عدد من النواب الممثلين لأبناء المخيمات برفع اليد عن المخيمات ، دون الإشارة الى أي جهة، مؤكدين الدعوة العامة لترك المخيمات وشأنها فأهل مكة أدرى بشعابها حسب بيان وصل رم نسخة منه .
وأكد النواب محمد الظهراوي ومحمد الحجوج وصالح درويش و عبدالله جبران انهم نواب الوطن القابضين على جمر الثوابت الوطنية من مواطنة اردنية حقيقة منتمية وحق عوده مقدس لفلسطين التاريخية .
واستغرب النواب نظرة البعض للمخيمات بقولهم : " نحن نفخر بأنا أبناء المخيمات وارتباطها بأسمائنا يزيدنا شرفا وعلوا ,فمنذ متى كان الإنتماء للمخيمات سبه ، مضيفين أن المخيمات " فيها المثقفون والمفكرون والشباب المنتمي الطموح القادر على التعبير عن ألم وحلم المخيمات نحو مستقبل أفضل لها ولأبنائها" حسب البيان
وأوضح النواب في بيانهم أن إستقلالية المخيمات من التبعية لأي مكون سياسي هو هدفهم ورسالتهم التي يدافعون عنها, وأن أبناء المخيمات هم شركاء في صناعة مستقبل الوطن السياسي والإجتماعي .
وتاليا نص البيان الصادر عن نواب المخيمات :
نواب وطن قبل المخيمات
نحن نواب الوطن ,القابضون على جمر الثوابت الوطنية من مواطنة اردنية حقيقة منتمية وحق عوده مقدس لفلسطين التاريخية .
خطوطنا الحمراء واضحة ونبذل من أجلها الغالي والنفيس ودونها حياتنا ودمائنا ومواقفنا توارثناها عن آبائنا, الله الوطن الملك, لاننافق ولانهادن ولانزاود.
نرد على من عيرنا بالمخيمات,نحن نفخر بأنى أبناء المخيمات وارتباطها بأسمائنا يزيدنا شرفا وعلوا ,فمنذ متى كان الإنتماء للمخيمات سبه,فالمخيمات ليست كانتونات من الصفيح وإنما نضال وثورة ,انتماء ومواطنة اردنية منتمية وحق عوده مقدس.
نحن ندافع عن المخيمات لأن في قوتها ومنعتها حفاظ على وحدتنا الوطنية وزيادة في تماسك جبهتنا الوطنية الداخلية من الرمثا حتى العقبة.
إن كانت المخيمات من وجهة نظركم سلة من الأصوات تشترى بالتحالفات , فهي في أبجدياتنا بقعة مقدسة من الوطن يقطنها شرفاء لم يعرفوا الذل يوماً وما كانوا إلا أحرارا وهذه سمة الأردنيين أجمعين.
إن المحافظة على إستقلالية المخيمات من التبعية لأي مكون سياسي هو هدفنا ورسالتنا التي سندافع عنها,فأبناء المخيمات هم شركاء في صناعة مستقبل الوطن السياسي والإجتماعي وإن أي محاولة للمتاجره بمستقبلهم ومستقبل أبنائهم سيبوء بالفشل وسنقف له.
أمجاد الأحزاب والأشخاص لايصنعها شراء المواقف بالمال واللعب على كل الحبال وإنما بالكد والتعب وجهد السنين الطوال.
ارفعوا ايديكم عن المخيمات, اتركوها وشأنها فأهل مكة أدرى بشعابها ففيها المثقفون والمفكرون والشباب المنتمي الطموح القادر على التعبير عن ألم وحلم المخيمات نحو مستقبل أفضل لها ولأبنائها.