نفذ المئات من التيار السلفي الجهادي وانصاره وقفة أمام مسجد الكردي الكائن بالقرب من السفارة الأمريكية اليوم بعد صلاة الجمعة، نصرة للرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام.
وحرق المتظاهرون العلم الامريكي، فيما حاول البعض منهم التوجه الى السفارة الأمريكية، الا ان اللجنة المنظمة التابعة للتيار السلفي الجهادي منعتهم، خوفا من ان لا يتدارك افرادهم وانصارهم انفسهم.
وهتف المعتصمون: "اسمع اسمع يا اوباما كلنا هنا اسامة"، "بالروح بالدم نفديك رسول الله"، "الجهاد سبيلنا".
وتحدث في الوقفة محمد الشلبي الملقب بأبو سياف، وقال: "نحن قررنا في هذه الفعالية الاعتصام امام المسجد، ولا نريد التوجه الى السفارة لأننا اذا توجهنا هناك فلن نتمالك أنفسنا، وأنا عن نفسي إذا وصلت إليها فسأطلق عليها النار وأرجمها بالحجارة".
وألقى ابو محمد الطحاوي كلمة حث فيها على الجهاد في سبيل الله وان "الجهاد هو الرد الوحيد على هذا الفيلم المسيء لسيد الانبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم".
وقال القيادي في التيار د. سعد الحنيطي إن "الفيلم كان اباحياً بحق أمهات المؤمنين" مؤكداً أن التضحية من أجل الرسول عليه الصلاة والسلام تعد من الجهاد في سبيل الله".
وأخرج ورقة من جيبه وقال إن هذه القصاصة وصلتنا من أحد أفراد الأجهزة الأمنية يقول فيها: "لقد جاءتنا الأوامر بأن نييسر لكم الوصول إلى السفارة، لكنكم تقولون ما لا تفعلون" وعقب بالقول: "نحن الذين إذا قلنا فعلنا، ولكننا نختار الوقت المناسب للأفعال، لا الوقت الذي يختاره لنا غيرنا".
ولوحظ وجود أمني مكثف امام السفارة الأمريكية، وحراسة مشددة لمنع وصول اي متظاهر اليها.










