من جهة اخرى أفاد شهود عيان من سكان الشريط الحدودي في بلدة ذنيبة ان الجيش السوري قصف ما يعتقد انه مجموعات من الجيش الحر في الوادي الفاصل بين سوريا والأردن والذي يسمى وادي ذنيبة ويفصل البلدة عن بلدة الحيط التابعة لمحافظة درعا السورية مما اضطر الجيش الأردني إلى الرد عليه بصليات الرشاشات.
وأضاف شهود عيان بأنهم رأوا النيران داخل الأراضي السورية تلتهم الأشجار والمنازل الحدودية، مشيرين إلى أنهم لم يسمعوا بمثل هذا القصف منذ بداية الأحداث في سوريا.
وبحسب مصدر عسكري فان الجيش السوري قصف المنطقة الفاصلة أكثر من مرة فيما سقطت قذائف داخل الأراضي الأردنية ثلاث مرات كان خلالها الجيش الأردني يعطي الجيش المقابل فرصة إلا انه وبعد المرة الثالثة اضطر للرد على مصدر النيران .
ويذكر ان الجيش الأردني نظم جولة خاصة لوسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية قبل أسبوع لذات المنطقة للاطلاع على وضع الحدود ومرافقة النازحين في رحلة عبورهم للأردن .
وجرت الاشتباكات في المنطقة الغربية من نهر اليرموك وسد الوحدة في المنطقة التي تلتقي فيها بلدة تسيل بالحيط قرب منطقة عبور اللاجئين .