الرأي نيوز-– المفرق- خالد حكمت الزعبي
اثر تزايد تدفق اللاجئين السوريين إلى المدن
الأردنية وخصوصا المدن المجاورة للحدود وتعتبر
محافظة المفرق والذي وصل عدد اللاجئين السوريين فيهامايزيد85 ألف لاجئا وما صحابها
من تأثير ذلك على الخدمات المقدمة والعمالة الأردنية سلبا حيث نظّم شبان يطلقون على
أنفسهم "حراك نشامى المفرق" وقفة احتجاجية مساء يوم الجمعة الماضية في منطقة
دوار جرش- المفرق في قلب مدينة المفرق قام
خلالها المحتجون بحرق الإطارات المشتعلة تنديدا بوجود الإعداد الهائلة من السوريين
داخل المدينة.
وطالب المحتجون الحكومة بضرورة التدخل من أجل
وقف دخول اللاجئين السوريين إلى مدينة المفرق لما لتزايد الإعداد من آثار سلبية في
ارتفاع الأسعار في السلع والشقق السكنية وعدم توفر فرص العمل لأبناء المحافظة، الأمر
الذي ساهم في زيادة الأعباء على أهالي المدينة والضغط على طلب المياه والطاقة.
وأشاروا إلى ضرورة وقف تكفيل اللاجئين السوريين
من داخل مخيم الزعتري التابع لحدود محافظة المفرق والذي زاد من الوضع سوءا بسبب المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتي كان لها
الأثر الكبير في حدوث معاناة لدى أهالي المدينة التي غدت مكبا للنفايات جراء حجم التواجد
السوري بين الإحياء والتجمعات السكنية حيث أكد المحتجون أنهم اشتكوا إلى المسؤولين
في المحافظة خصوصا محافظ المفرق.
واشتكى الأهالي صعوبة حصول المواطن على الخدمة
في هذه الأيام بسبب تزاحم اللاجئين السوريين عليها والتي أصبحت على حساب المواطن الأردني
الذي يدفع الضرائب والرسوم، مشيرين إلى وجوب اتخاذ العقوبات الصارمة بحق السوريين المخالفين
من خلال ضبط تواجدهم داخل المدينة للحد من الأضرار الكبيرة التي بدأت تلحق بأهالي المفرق.
وأكد المحتجون استمرار متابعة مطالبهم المشروعة
لحين الاستجابة لها لضمان المحافظة على حقوق الأردنيين جميعا خصوصا في ظل التزايد الهائل
من دخول اللاجئين السوريين إلى مدينة المفرق وتسكين السوريين بين الإحياء والتجمعات
السكانية مما أثر على أداء بلدية المفرق الكبرى في تمكنها من نقل كميات كبيرة من النفايات
يوميا وبزيادة فاقت التوقعات بسبب استمرار التواجد الكبير من اللاجئين داخل مدينة المفرق
نقلا عن صحيفة الشاهد