الراي نيوز - اصدر المكتب الاعلامي للوحدة الطلابية في الأردن بياناً توضيحياً حول الأحداث التي جرت في فعالية إحياء ذكرى النكبة بمخيم النصر بعد صلاة الجمعة.
البيان الذي وصل "السبيل" نسخة منه، نفى أن يكون للشبيبة أي تواجد في المكان أمس، مؤكدين أن من حضر هم أبناء الوحدة الطلابية بالإضافة لعدد من أبناء المخيم.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين نظمت في منطقة النصر وقفة أمس بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الرحمة في مخيم النصر بمناسبة الذكرى الـ65 للنكبة.
فيما قام عدد ممن الأشخاص بالاعتداء على الفعالية وتمزيق رايات «الإخوان»، الأمر الذي اضطر عدداً من قيادات «إخوان النصر» الى سحب المشاركين في الفعالية وإنهائها تحسبا لوقوع أي مصادمات لاحقة.
وفي اتصال هاتفي أجرته «السبيل» مع إحدى قيادات الإخوان في المنطقة أكد خلاله أن من اعتدى على الوقفة لا يمت لفلسطين بصلة، مؤكدا أنهم مدفوعون من قبل جهات أخرى بهدف إبطال أي فعالية تذكر بحق العودة.
وتاليا نص البيان :
توضيح هام وعاجل صادر عن الوحدة الطلابية
بخصوص أحداث و اشتباكات مخيم النصر ...
عقب صلاة الجمعة اليوم في مخيم النصر قامت مجموعات من الأخوان المسلمين بالدعوة لمسيرة في ذكرى النكبة، وذلك بوجود الأخوة أبناء الوحدة الطلابية فيها، مؤمنين بوجوب التحرك في كل فعالية من شأنها حشد الجماهير شعبيا و وطنيا، و تفاجأنا برايات وأعلام الأخوان المسلمين في المسيرة دون وجود راية واحدة لفلسطين، مما استدعى الاخوة للتدخل و الحوار معهم وجوبهوا بالرفض و رفض رفع أي علم لفلسطين، فما كان من الأخوة إلا الانسحاب من المسيرة ليتطور الأمر الى اشتباك مع أفراد الاخوان المسلمين وانفضاض المسيرة، وعليه نؤكد ما يلي:
الوحدة الطلابية ليست معنية في أي خلاف مع أي قوة سياسية في الأردن، ولا نسعى لها و خاصة الإسلاميين، ولكننا نقف بالمرصاد و بكل ما أوتينا من قوة ومن عزم المناضلين الفدائيين، للدفاع عن استقلالية مخيماتنا و حمايتها من أي انجرار أو جر لمعارك سياسية لا ناقة لنا فيها ولا جمل.
ثانيا، الوحدة الطلابية مكلفة تكليفا شرعيا و تاريخيا بالدفاع عن وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطيني لشعبنا في كل مواقع انتشاره و كل دوائر الاستهداف، وعاهدنا بذلك على دم الشهداء و القادة الأوائل و مستعدون كل الاستعداد لخوض أي معركة سياسية في سبيل حماية بيتنا الأول منظمة التحرير الفلسطينية بقائدها التاريخي الأسطورة ياسر عرفات،
ثالثا، نحذر كل القوى السياسية في الأردن من أي محاولة جر أو استقطاب لمخيمات اللاجئين في أي محاصصة سياسية هدفها تعزيز أركان حزب ما أو حركة ما وإدخال مخيماتنا في أتون الصراع ما بين الحكومة والمعارضة، على حساب آمال و طموحات شعبنا في العودة لوطنه و دولته المستقلة فلسطين و عاصمتها القدس الشريف، وإلا فإن الرد سيكون ما يراه المتابع لا ما يسمع، والله على ما نقول شهيد...
عاشت فلسطين حرة عربية، وعاش الأردن العظيم،
و العار كل العار لمجانين و مروجي خرافة الوطن البديل،
ونواصل...