الرأي نيوز- محليات
يعقد في عمان اليوم مؤتمر تحت عنوان «اجتماع
عمان الوزاري بشأن سوريا» بمشاركة إحدى عشرة دولة.
واكدت مصادر مطلعة في تصريحات خصت بها «الرأي»
امس ان المعارضة السورية ستشارك في الاجتماع حيث يترأس وفدها جورج صبرة ويضم عددا من
القيادات السورية ابرزها سهيل الاتاسي واخرون.
واكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة
في تصريحات للاعلاميين ان الاجتماع هو لـ«مجموعة الإحدى عشرة» الأساسية التي تضم خمس
دول عربية وأربع دول أوروبية والولايات المتحدة الأميركية وتركيا، وليس مؤتمرا لـ
«أصدقاء سوريا».
وتابع جودة إن اجتماع عمان هو استعداد لمؤتمر
«جنيف 2» ودعم لمسار الحل السياسي للأزمة السورية.
وشدد جودة على أن اتفاق موسكو بين الولايات
المتحدة الأميركية وروسيا حول سوريا هو نقطة تحول لأنهم اتفقوا على حل سياسي للقضية
السورية يبدأ من اتفاق «جنيف1».
وقالت المتحدث باسم الوزارة صباح الرافعي أن
«المجموعة الأساسية ضمن أصدقاء سوريا تضم الأردن ووزراء خارجية السعودية والإمارات
وقطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وتركيا وألمانيا وايطاليا.
ولفتت الى ان هذا الاجتماع يأتي استكمالا للاجتماعات
السابقة وتحديدا اجتماعي اسطنبول
وابوظبي لمتابعة الأحداث المؤسفة في سوريا
وبهدف تنسيق المواقف على ضوء الأحداث على الأرض.
وقالت الرافعي ان هذه الاجتماعات ستبحث ايضا
الاتفاق الروسي الأميركي لإعادة إحياء المسار السياسي لحل الأزمة من خلال عقد مؤتمر
دولي للبناء على بيان مؤتمر جنيف العام الماضي.
وبينت ان اجتماع المجموعة الاساسية ضمن اصدقاء
سوريا «اجتماع عمان الوزاري بشأن سوريا» سيعقد جلساته مساء اليوم الاربعاء في فندق
ميريديان عمان، مشيرة الى ان هذا الاجتماع سيكون مقتصرا على الوزراء ولن يكون خلاله
اي حضور اعلامي باستثناء المصورين الصحفيين ممن سيتم منحهم تصاريح لهذه الغاية تخولهم
الدخول الى قاعة الاجتماع للتصوير.
وأعلنت وزارة الخارجية أن اجتماع مجموعة «أصدقاء
سورية» سيعقد بحضور 11 وزير خارجية، وأن اجتماعا لكبار المسؤولين كان مقررا أن يعقد
عشية الاجتماع الوزاري..
ولفتت الى انه يسبق عقد الاجتماع مؤتمر صحفي
مشترك الساعة الثانية والنصف من ظهراليوم الاربعاء، لوزير الخارجية ناصر جودة ونظيره
الاميريكي جون كيري في مبنى الوزارة واخر يعقده جودة مع نظيره البريطاني ويليام هيغ
يتحدثان خلاله حول سبل إحياء المسار السياسي لحل الازمة السورية، وكذلك أبرز المحاور
التي سيتطرق لها الاجتماع الوزاري حول الازمة في سوريا.
وكانت الخارجية اعلنت أن المعارضة السورية
لن تكون غائبة عن اجتماعات المجموعة الأساسية لـ«أصدقاء سوريا» التي ستعقد في عمان،
وأن المعارضة السورية «سيكون لها تمثيل مناسب» في هذه الاجتماعات بحسب الرافعي.
في الوقت ذاته أعلن متحدث باسم الخارجية الاميركية،
أن «الوزير جون كيري، سيشارك في اجتماع «مجموعة اصدقاء سوريا».
وأوضح باتريك فنتريل أن «وزير الخارجية ينوي
المشاركة في هذا الاجتماع»، من دون أن يدلي بتفاصيل عن مضمون مناقشات هذا الاجتماع،
في وقت تحاول الولايات المتحدة وروسيا، العمل على تنظيم مؤتمر سلام يجمع ممثلين للمعارضة
السورية والنظام، سعيا الى وضع حد للنزاع.
واضاف فنتريل أن «وزير الخارجية يبذل جهدا
دبلوماسيا في هذا السياق، في الوقت نفسه عبر دعم المعارضة، وعبر العمل على حل سلمي
وتفاوضي، بهدف إنهاء أعمال العنف في سوريا».
وقال مسؤول أوروبي سيحضر الاجتماع «إن الولايات
المتحدة طرقت كل أبواب الخيارات السلمية قبل اتخاذ إجراء أكثر قوة».
واستطرد «سيناقش الاجتماع الضغط على الأسد
عبر سبل أخرى.. ويفضل الأمريكيون إحضار الأسد إلى مائدة المفاوضات لانهاء هذا الأمر
بشكل سلمي ولكنهم يوضحون أنهم لا يستبعدون الخيار العسكري سواء كان بشكل مباشر أو غير
مباشر.»
وتابع «عقد المؤتمر على بعد 160 كيلومترا من
دمشق إشارة واضحة إلى أن المجتمع الدولي يواصل الضغط على الأسد».
وينبغي الاشارة الى ان مجموعة اصدقاء سوريا
هي مجموعة اتصال دوليّة تدعم حلولا للازمة السورية وتتكون المجموعة من 70 بلداً أبرزها
معظم البلدان العربيّة تتزعمها المغرب باعتباره عضوا بمجلس الأمن، وبلدان الاتحاد الأوربي
وأمريكا وتركيا وعدّة هيئات ومنظمات دوليّة كجامعة الدول العربيّة، وتهدف المجموعة
إلى إيجاد حل للأزمة السوريّة خارج إطار مجلس الأمن، بعد عرقلة كل من روسيا والصين
واستخدامها حقّيها في النقض بشكل مشترك ضد مشروعي قرار يدينان النظام السوري.
وأوّل من اقترح إنشاء مجموعة اتصال لمساندة
الانتفاضة السورية كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، لاحقاً قامت الحكومة التونسيّة
بتنظيم مؤتمر للمجموعة بعد قطع علاقاتها مع النظام السوري وطردها السفير السوري من
تونس عقب مذبحة حي الخالديّة في مدينة حمص.
مؤتمر اصدقاء سوريا في تونس 24 شباط 2012
وانعقد مؤتمر «أصدقاء سوريا» في 24 شباط
2012 في تونس وختم بإعلان يدعو الحكومة السورية إلى إنهاء العنف ووقف إطلاق النار والسماح
بدخول المساعدات الإنسانية لأكثر المناطق تضرراً، كما دعا أيضاً إلى فرض مزيد من العقوبات
على النظام السوري كحظر السفر على المسؤولين وتجميد أرصدة ووقف التعامل التجاري في
مجال النفط والفوسفات وتخفيض العلاقات الدبلوماسية وحظر توريد السلاح.
مؤتمر أصدقاء سوريا
في باريس 6 تموز 2012
دعا مؤتمر أصدقاء سوريا، الذي عقد في باريس،
في ختام أعماله، الى ضرورة «رحيل» الرئيس السوري بشار الأسد كما أكد المشاركون تكثيف
المساعدة للمعارضة.
وذكر البيان الختامي للدول المشاركة في المؤتمر
«لقد اتفق المشاركون، وهم يؤكدون بوضوح، على ضرورة استبعاد الاشخاص الذين يمكن ان يزعزع
وجودهم مصداقية العملية الانتقالية. وفي هذا الصدد، اتفق المشاركون على ضرورة «رحيل
الاسد».
كما اجمعت الدول المشاركة وعددها اكثر من مئة
دولة عربية واجنبية على اهمية «تكثيف المساعدة المقدمة الى المعارضة» السورية، خصوصا
من خلال تزويدها بوسائل اتصال.
مؤتمر أصدقاء سوريا
في مراكش كانون الأول 2012
اعترفت فيه أكثر من 120 دولة مشاركة في مؤتمر
أصدقاء سوريا الذي انعقد في مدينة مراكش المغربية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة
السورية «ممثلا وحيدا للشعب السوري».
من جهة أخرى حذر المشاركون في المؤتمر الرئيس
بشار الأسد من استخدام السلاح الكيماوي.
وقد أشار بيان الدول المجتمعة في مراكش إلى
أن الرئيس الأسد لم يعد يتمتع بأي شرعية وعليه التنحي للسماح بعملية انتقال سياسي،
وحذره من مغبة استعمال السلاح الكيماوي في وجه «الثوار» وقد باتوا يحققون مكاسب لافتة
في الآونة الأخيرة.
مؤتمر أصدقاء سوريا
في روما 28 شباط 2013
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية في البيان
الختامي أن الدول المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا في روما اتفقت على تقديم دعم سياسي
ومادي للمعارضة السورية.
ولم يأتِ البيان على ذكر تقديم أسلحة، بل اكتفي
بالإشارة إلى بذل جهود لدعم القيادة العسكرية العليا للجيش السوري الحر في مجال الدفاع
عن النفس.
كما دان مؤتمر أصدقاء سوريا قيام دولة، لم
يسمها بتزويد حكومة الأسد بالأسلحة على نحو متواصل، واعتبر المؤتمر أيضا أن قصف المدنيين
جرائم ضد الإنسانية.
وحض المؤتمر في بيانه حكومة الأسد على التوقف
الفوري عن القصف العشوائي لمناطق مأهولة بالسكان، كما أن هناك اتفاقاً داخل أروقة المؤتمر
على ضرورة تغير موازين القوى في سوريا.
مؤتمر اصدقاء سوريا في اسطنبول 20 نيسان
2013: وخصص المؤتمر الذي اعلنت الخارجية التركية انه يأتي تحت عنوان «اصدقاء سوريا
للمانحين» لبحث دعم المعارضة.
الراي