الراي نيوز - في ظل الأجواء المتوترة التي تسود محافظة معان شهدت منطقة المدخل الجنوبي للمدينة إغلاق جزئي من قبل محتجين، قبل ان تتدخل قوات الدرك لفض التجمهر دون أية إشتباكات تذكر.
وعززت قوات الدرك إنتشارها في المنطقة لتطويق أية تداعيات من قبل المحتجين تتطراً على الساحة المعانية.
وفي تطور لاحق تجددت الإشتباكات المسلحة بين محتجين وقوات الامن في محيط مركز أمن المدينة، رافقها إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق جموع المحتجين الذين يحاصرون المركز الامني.
وأقدم المحتجون على إطلاق الألعاب النارية بإتجاه مركز امن المدينة، وهناك انباء عن إشتعال أشجار داخل حرم المبنى.
وتأتي هذه الإحتجاجات عقب الدعوة لتشكيل لجنة تحضيرية تدعو للدخول في حالة عصيان مدني في وقت لاحق، خلال إجتماع ضم حشود غفيرة من أبناء مدينة معان في ديوان الفناطسة بعد إنتهاء المهلة التي منحت من قبل ذوي القتيلين والمصاب بالكشف عن هوية الأشخاص الذين مثلوا فيهم.
وتشهد وسط مدينة معان إنتشار كثيف لقوات الدرك، تحسباً لأي طارئ.
يشار إلى ان ذوي أحد الذين لقوا مصرعهم في إشتباكات الراشدية منتصف الأسبوع الماضي يعقدون إجتماعات دورية لتداول الفيديو المسرب والذي إنتشر مؤخراً على مواقع التواصل الإجتماعي والصفحات الإلكترونية، يبين مواطنون يعتدون لفظياً على جثتين والمصاب الاخر.