الراي نيوز - بدأت الدعوة في الاندية
الدراسة في الجامعة كانت بين العمل الاسلامي وفريق كرة القدم والشطرنج وتعلم القدرة على بناء العلاقات السليمة
مراحل حياة عمرو خالد
اجرى اللقاء محمد عاطف
الداعية الاسلامي عمرو خالد صاحب فكر متجدد وأصحاب الأفكار الجديدة هذا نصيبهم عبر الزمان..عمرو خالد تميز في أسلوبه وطريقة دعوته اختار الطريق الصعب وهو الشباب فذهب اليهم في النوادي والجامعات وذلك لايمانه بان الشباب هم مفتاح نهضة الأمة فعمل على هدايتهم وسار على خطى "الحبيب" فرسم لوحة جميلة مكونة من قطع مختلفة شكلها بريشته الخاصة، فكان هناك قطعة اسمها الايمانيات والروحانيات وبجوارها قطعة اسمها الأخلاق ثم قطعة ثالثة اسمها التنمية "صناع الحياة " ومشروعات النهضة ثم قطعة رابعة اسمها التعايش، فجاءت لوحة رائعة للتنمية بالايمان.
طفولة سعيدة
* د. عمرو ممكن تحدثنا عن أيام الطفولة؟
- طفولتي تنقسم الى جزأين، طفولة سعيدة منفتحة، رياضة، حنان عائلي، أسرة متماسكة فيها تربية شديدة على الأخلاق، ولكن لم يوجد فيها تركيز على التربية الدينية لأن في ذلك الوقت لم تكن دورات التدين بالحجم الذي كانت عليه في الثمانينيات والتسعينيات. وفي عمر 7 أعوام كان جدي لأمي يأخذني معه وهو يوزع المواد التموينية على الأحياء الفقيرة، وكان يحرص على ان يحكي لي قصة من قصص الصحابة كل أسبوع، وهذه القصص هي التي حكيتها فيما بعد في "نلقى الأحبة" و"خطى الحبيب"، ولم أكن أتخيل وانا استمع الى هذه القصص انها تتفاعل معي حتى احكيها.. وأحب الرياضة لانها تحمي من السجائر والانحرافات وتبني الشخصية وتخلق تحديًا واصرارًا وصبرًا.. وكنت في مدرسة القومية بالزمالك المشتركة بنين وبنات ومن خلالها تعاملت مع المرأة من دون مشكلة فأصبحت هناك قدرة على المخاطبة.
الإقبال على الله
* اذا تطرقنا الى فترة المراهقة والشباب.. ماذا تقول؟
- كانت فترة عادية ومرت بشكل طبيعي، ولم يحدث فيها انحرافات لأني بدأت أتعمق في الدين والاقبال على الله والعبادة والمسجد والقرآن مع بداية فترة المراهقة، وهو ترتيب المولى عز وجل ان انشغل بهذا العالم الرائع الذي اكتشفته، وكنت قارئًا نهمًا لان ليس هناك من يستطيع ان يقدم فكرا وهو لا يقرأ، واذكر انني انتهيت من قراءة جميع كتب انيس منصور الأدبية في عمر 14 سنة، فهو أجمل من كتب في أدب الرحلات، وقرأت نصف روايات احسان عبد القدوس، كل هذا خلق نوعا من الانفتاح وفهم الحياة، وأقول ان العاطفة التي تعطى للأطفال في الصغر تنعكس على شخصيتهم في الكبر وفي قدرتهم على العطاء. وكنت العب في أشبال النادي الأهلي ويقوم بتدريبي الكابتن محسن صالح، ولعبت كل الألعاب التي فيها مضرب وكرة، وهناك بعض الشباب في هذه المرحلة عندما يقبلون على التدين من فرط الحماس تحصل عندهم مراهقة تدين.
القدم والشطرنج
* وماذا عن حياتك الجامعية؟ - اجاب مبتسما.. الدراسة في الجامعة كانت بين العمل الاسلامي وفريق كرة القدم والشطرنج وتعلم القدرة على بناء العلاقات السليمة، وكنت أمارس انشطة كثيرة في الجامعة واستطيع ان اقول انه لم يوجد طالب في كلية التجارة جامعة القاهرة لم يكن بيني وبينه منطقة مشتركة، والرياضة كانت المفتاح فحصل تنوع في الشخصية، وهذا الفرق بيني وبين الدعاة الآخرين الذين تلتقي معهم في المسجد فقط، وانا التقي معك في المسجد والتقي مع الآخرين في 6 مناطق أخرى، فعليك ان تنوع في مجالات استقبالك وتنوع علاقاتك. وكنت أمارس انشطة كثيرة في الجامعة ومغرمًا بكل ألوان الفنون. وبعد الدراسة سافرت الى انجلترا ومارست انشطة ضخمة للعمل الاسلامي، ثم قررت الرجوع الى مصر من اجل العمل الدعوي فرجعت واشتغلت في الاقتصاد وهي فترة كانت ثرية جدًا، واشتغلت في مكتب مراجعة ووصلت لنائب مدير وحضّرت الزمالة، وسافرت في عمليات خاصة لمراجعة شركات كبرى في العالم العربي وذلك من 1/1/1990م الى 1997م، وهذه التوليفة هي التي خلقت القدرة على التواصل مع الناس.
تجارب تراكمية
* كيف كانت بدايتك مع الدعوة؟
- بعد كل هذه التجارب التراكمية لم اقدر على كتمان ما تذوقته، حيث مررت بمراحل طويلة من التعليم والدراسة في فن الدعوة وكيفية مخاطبة الناس، ولم أتخيل يوما مواجهة الكامرا ولم تكن طموحاتي لانني كنت مشغولاً بتقديم شيء للاسلام، ولي في العمل الدعوي 15 سنة، ولكن بدأت الدعوة في الاندية والمساجد متأخرًا، واذكر جيدا عندما كان يقال هناك داعية جديد اسمه عمرو خالد.. وكنت اطرق جميع الأبواب لأتعلم، فقمت بزيارة نخبة من كبار الدعاة في العالم الاسلامي وفي مقدمتهم الشيخ الغزالي، والشيخ كشك والشيخ ابراهم عزت. ولكن لم يكن هناك الموجه الأوحد، انما كنت مثل النحلة أمر على الرحيق وأتعلم وأجرب، وبعد الدراسة سافرت الى انجلترا ومارست أنشطة ضخمة للعمل الاسلامي، وأعطيت محاضرات للجاليات العربية، وكنت أدرك جيدا ان هناك معاني جميلة ولكن توجد مشكلة في الدعاة فهم غير قادرين على توصيل هذه المعاني بطريقة صحيحة.
* كيف تقوّم تجربتك في الدعوة بعد 15 سنة من العمل الدعوي؟
- صمت قليلاً.... ثم قال: سؤال صعب جدا.. الحمد لله نعم ربنا كثيرة، وأعتقد بأن ربنا سبحانه وتعالى ألهمنا خطوات صحيحة في أوقات صحيحة ومراحل انتقال دقيقة، والذي أستطيع ان أقوله اننا عملنا مثل واحد يرسم لغزًا ويركب قطعًا ليكون صورة سليمة، فكانت هناك قطعة اسمها الايمانيات والروحانيات وبجوارها قطعة اسمها الأخلاق ثم قطعة ثالثة اسمها التنمية (صناع الحياة ) ومشروعات النهضة ثم قطعة رابعة اسمها التعايش، فلا توجد تنمية من غير شركاء فعلينا ان نتعلم التعايش، ولا توجد تنمية في جو مشحون بالطائفية، وفي رؤية تنضج لتكمل صورة نموذج جديد لم تكن موجودة من قبل وهي كيف يسهم الايمان في النهضة، ونحاول تقديمه بشعار التنمية بالايمان، ومن خلال هذه الصورة أقدم أربع حاجات لصورة واحدة (الايمان - الاخلاق - التنمية - التعايش) وبناء على هذا الكلام رسمت صورة تجربتي.
الخطاب الديني
* تجديد الخطاب الديني ملف يتم فتحه من وقت الى آخر.. ما هي رؤيتكم في هذا الموضوع؟
- بالطبع يحتاج الى تطوير والنموذج الذي اعرضه هو تجديد للخطاب الديني، والدكتور طارق السويدان صاحب طريقة متجددة ومبتكرة وفيها ابداع ود. محمد العوضي، والشيخ نبيل العوضي وفكرة مشروع درر والنزول الى الشباب في المجمعات التجارية، وأعطيتك مثالا بهذه الأسماء الكبيرة حتى لا تظن انني اقصد من جاء بعدي، فهذا تيار كبير نشأ نتيجة احتياج له، وظهر شباب ودعاة يسيرون على هذا الطريق.
ليس حراما
* كيف تقوّم الفن الموجود حاليا على الساحة؟
- الفن الموجود حاليا ليس حراما فقط انما إفساد للفن لانه فاقد الكثير من مقوماته.. والفن في مصر فاقد الكثير من المعايير والقيم، ولكن توجد اعمال تستطيع ان تقول انها جيدة ولكن للأسف قليلة منها مسلسل الملك فاروق كان عملاً قيِّما جداً، ومسلسل صلاح الدين بالمناسبة الذي نفذه سوريون وانتجه كويتيون أدركوا ان الميديا وسيلة عظيمة اذا استخدمت صح، ومعجب جدا بتجربة الفنان محمد صبحي في مسلسل "يوميات ونيس"، وتأثرت بشغل مصطفى العقاد في عمر المختار، وأتابع كل الأفلام التي تعرض في دور العرض السينمائي في مصر، لانه كيف اتعامل مع الشباب وانا لا اعرف طريقة تفكيرهم، كما اتابع المسرح العالمي في انجلترا.
عن جريدة الوطن الكويتية
قراءة في كتاب
د. أحمد خيري العمري
السلسلة بمجملها تتحدث عن الصلاة كوسيلة لتغيير الذات من أجل تغيير المجتمع ككل.. إنها الصلاة من أجل النهضة ..ليس النهضة بمعناها الاجتماعي الشامل فحسب، بل النهضة بمعناها الفردي الشخصي التي لا يمكن فصلها حقا عن النهضة الشاملة…
من أجواء الجزء الأول.."المهمة غير المستحيلة".
(هناك أربعة أسباب "شائعة" لتأدية الصلاة.. وربما كانت هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تندرج بدرجة أو بأخرى تحت واحدة من هذه الأسباب..
كل سبب من هذه الأسباب، يخفي وراءه "فكرة" مضمرة، عن الصلاة، وفهماً معيناً للصلاة، ولدورها في المجتمع (أو لعدم وجود هذا الدور على الإطلاق!).. ويؤدي هذا الفهم، إلى أداء هذه الصلاة.. بهذا الشكل، وهي تحمل معها هذا السبب..
فكرة "الصلاة ككفارة .."
أولها، فكرة أن الصلاة تكفر الذنوب التي تحصل بين أوقات الصلاة، وهي الفكرة التي تستمد من حديث (والصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن من الخطايا ما لم تغش الكبائر). ولا جدال طبعا في صحة الحديث. وفي ارتباطه الموضوعي أيضا بآية "الحسنات يذهبن السيئات".
لكن هناك طبعاً نقطتان:
أولهما أن لفظة الكبيرة المستثناة من التكفير قد رسخت في أذهان الناس بطريقة معينة ترتكز حول عدد محصور من الكبائر (معروفة طبعاً وتدور حول الزنى والخمر وربما الربا..).. لكن هذا الفهم رغم رواجه ليس صحيحاً تماماً، فالصلاة إلى الصلاة لن تكفر عنك أن حياتك كلها تضيع عبثاً، سدىً، دونما هدف.. حتى دونما محاولة إيجاد هدف.. دوماً نعتقد أن الكبائر هي بالضرورة "فعل" فاحش.. بينما هي أحياناً "لا فعل" على الإطلاق.. ربما أكبر الكبائر (أكبر حتى من الزنى!!) أن لا تفعل شيئاً على الإطلاق في حياتك.. أن تأتي إلى هذه الأرض وتمضي من دون أن تترك أثراً إيجابياً واحداً يدل على أنك مررت من هنا.. من دون أن تجعل العالم أفضل مما كان يوم جئت إليه.. أو على الأقل حاولت ذلك.. شيء كهذا، لا يمكن مسحها بمجرد أداء الصلاة.. لأنه لا يندرج ضمن صغائر الذنوب..
ثانيها – أن الصلاة إلتى تكفر ما يحدث بين الصلاتين، تكفر ما يحدث سهواً، أي كأي حدث عابر لا تخلو منه تجربة إنسانية، إما أن يكون هذا نمطاً معتاداً للسلوك، وإن نتوقع أن الصلاة نمطاً معتاداً للسلوك، وإن نتوقع أن الصلاة ستقوم بهذا الدور، فهذا يعني نخدع أنفسنا قبل أي أحد آخر.
والشئ ذاته يخص مفهوم الحسنات والسيئات: من قال إن الآية الكريمة تتحدث عن الاستمرار في أداء السيئات من أجل أن حسنات الصلاة ستمحيها؟ من حدد هذه السيئات
وحجمها – من التي يمكن أن تمحوها الصلاة؟
وللأسف، فإن هذا الفهم، الذي يستخدم الصلاة من أجل الاستمرار في الذنوب، هو فهم سائد جداً.. وينتشر للأسف، عن غير قصد، عن طريق بعض الوعاظ على المنابر، عندما يريدون، عن حسن نية، أن يروجوا لأداء الصلاة. فيقومون بالترويج من دون شعور منهم، للذنوب التي من المفروض أن الصلاة ستكفر عنها.. وهكذا فإن الحديث عندما يوظف من أجل عدم التوقف كثيراً عند أخطاء السهو، يختلف تماماً عندما يتحول إلى عكازة للاستمرار في الذنوب..
فكرة "إسقاط الفرض"
ثاني هذه الاحتمالات هي فكرة "إسقاط الفرض" الرائجة جداً دونما سند من نص شرعي.. وهي الفكرة التي يقوم على أساسها بعضهم "بأداء" الصلاة – على أي حال، من أجل "النفاذ" من عقوبة عدم أدائها، وهم يعلمون ضمناً – أنهم سيحاسبون على أمور أخرى تخص الصلاة، وقتها، خشوعها، تمام أركانها، لكنهم، على الأقل يؤدونها، ويسقطون بذلك "عقوبة تركها"..
يكرس هذه الفكرة قراءة "تجزيئية" لنصوص عديدة، من الأحاديث الصحيحة بلا شك، ولكنها تعامل مرة أخرى بمعزل عن الصورة الأكبر التي تضم كل النصوص وتجمعها ببعض.. فحديث "أول ما يحاسب عنه المرء الصلاة" يعامل كما لو أن الصلاة التي سنحاسب عليها تؤدى بمعزل عن حياتنا وعن المجتمع الذي نعيش فيه ودورنا فيه..
وهكذا فالنظرة التجزيئية الضيقة لهذا الحديث، ولسواه من الأحاديث ستنتج نظرة ضيقة للصلاة وأدائها، تحث على أدائها "الفيزيائي" لمعزل عن نتائجها اللاحقة..
وللأسف، فإسقاط "الفرض"، الذي يتم بهذا الأداء المجرد – المروج له من دون قصد – يكاد يكون الهدف الأغلب للمصلين: إنهم على الأقل يسقطون عقوبة ترك الصلاة – لقد اجتازوا الخط الفاصل بين غير المصلين والمصلين، حسب تصورهم، وهذا بحد ذاته هدف بالنسبة إليهم، لأنه سيخفف عنهم عذاب القبر وأهوال جهنم التي يتوعد بها غير المصلين..
وهم قد أسقطوا هذا.. حسب ما يتصورون..
فكرة "إسقاط الفرض" أيضاً تستند إلى فهم معين للفرائض والعبادات، وكون أدائها "الجسماني – الحرفي" هو المطلب النهائي منها، أي أن العبادات تؤدى من أجل أدائها فحسب. وينتهي الأمر عند انتهاء الأداء منها.. ولا يفترض أن يكون هناك شيء آخر وراء ذلك.. وعلى حسب هذا الفهم للعبادات، يتم فهم عشرات الأحاديث والنصوص، فينظر إليها من خلال هذا المنظار ذي البعد الواحد: الذي لا يرى غير السطح من كل شيء.. فأحاديث نبوية شريفة مثل "خير الأعمال الصلاة على وقتها" – أو "أول ما يحاسب به العبد الصلاة".. إلخ، ستجير فوراً وفق هذه النظرة الفيزيائية الجسمانية لأداء الصلاة – من دون محاولة النظر إلى بقية أجزاء الصورة التي ترسمها النصوص بمجموعها..
وعندما تقتصر النظرة إلى هذا "الأداء المباشر" فإن "الأداء المباشر" سيكون هدفاً نهائياً في رؤوس كثيرين، وإن عرفوا ضمناً أن هناك "أموراً" يجب أن تتضمن في هذا الأداء
(مثل التركيز، أو الخشوع)، لكنهم مقتنعون أن مجرد "الأداء" – سيسقط الحساب العسير عن عدم الأداء..
وهكذا فإنهم سيجتازون السؤال الرهيب عن الأداء – ويواجهون بقية الأسئلة.. وسيحلها يومها حلال.. متجاهلين أن "سؤال الصلاة" قد يحتوي على تفاصيل غير متوقعة.. وتخص "ما وراء الصلاة".."أو عمقها"..
فكرة "الصلاة من أجل الراحة النفسانية"
ومما لا شك فيه أيضاً، أن الصلاة، كهدف ثالث، يمكن أن تبعث على الراحة النفسانية..
أناس كثيرون، سيشعرون بشيء مقلق، يوخز ضمائرهم أو يدق على رؤوسهم، إذا ما فاتتهم صلاة ما، أو إذا ما استيقظوا متأخرين وهرولوا ليلحقوا بعملهم من دون أن يؤدوا الصلاة، وسيكون ذلك مزعجاً مثل خشبة صغيرة عالقة بين أسنانك، ليست مؤلمة حقاً – ولكنها مزعجة – ولن تتخلص من إزعاجها إلا بالتخلص منها..
كذلك عدم أداء الصلاة، بالنسبة إلى بعضهم على الأقل، إنه مزعج لدرجة تجعلهم غير قادرين على مواصلة أعمالهم.. أو المضي إلى النوم..
لذلك فهم يتركون أسرَّتهم، أو ما كانوا يفعلون.. ويصلون..
ثم يعودون.. وقد زالت تلك الخشبة العالقة..
لكن، أليس ذلك نتاجاً طبيعياً للتعود؟ ألن تكون كل "عادة" صعبة عند تركها؟.. ألن يكون ترك عادة تنظيف الأسنان الصباحي صعباً ولو لمرة واحدة؟ وسيظل من أرغم على ذلك منزعجاً يحرك لسانه على أسنانه ذات اليمين وذات الشمال ليتخلص من شعوره ذاك؟..
كل عادة، خاصة إذا كانت قد نقشت على حجر الطفولة، ستؤمن نوعاً من الراحة النفسانية عند أدائها، إنها تصير جزءاً من الذات، وسيكون مؤلماً حتماً تركها.. كما أي عادة..
لا أقصد هنا تشبيه الصلاة – ذلك الركن العظيم من أركان الدين – بمحض العادة، ولكني أريد أن أجرد أفكارنا من أوهامها حول الصلاة، فالراحة النفسانية التي سيختارها بعضهم سبباً من أسباب الصلاة، قد تكون (نتيجة) وليست سبباً، نتيجة لتعودنا عليها، ولنشأتنا على ضرورة الصلاة..
فكرة "التواصل معه عز وجل"
ومما لا يمكن نكرانه، أن هناك فئة من المصلين، تستطيع فعلاً، أن تحقق عبر صلاتها تواصلاً ما، معه سبحانه وتعالى، وتلتذ بمناجاته وتجد في الصلاة "كوة" تنسحب إليها من معركة الحياة، وفي هذه الكوة هناك نوعٌ من الأمان والراحة النفسانية والتوازن..
هذا لا يمكن إنكاره، لكنها فئة تكاد تكون مهملة إحصائياً..
وحتى لو لم تكن مهملة إحصائياً، فإنه من غير المؤكد، إن الهدف من الصلاة – هو هذا التلذذ الفردي جداً، الشخصي جداً.. هناك حتماً ما هو أهم من ذلك – لكي تكون الصلاة "عماداً" للدين..
وحدّاً فاصلاً بين "الإيمان" و"الكفر"..
لا، ليست "كوة" ننسحب إليها.. لننعم بقليل من السكينة، لا بد أن يكون هناك "شيء" آخر..
يفترض أن تكون "ركنا"..و ليست كوة…
لا يمكن إنكار أن "الصلاة" تبعث على الراحة النفسانية والتوازن الداخلي. لكن يمكن – بالتأكيد – مجادلة أن ذلك هو الهدف الأصلي منها..
والأمر هنا يتعلق بما هو أكثر من العبادات، بل بالنظرة إلى الدين "ككل" –
فهناك فعلاً نظرة تاريخية، تجعل من الدين وسيلة من وسائل "الراحة" و"السكينة"
و"الطمأنينة" بالذات وسيلة تسهل التعايش مع واقع صعب..
ومع كل الاحترام لبعض الأديان التي "وظفت" تاريخياً داخل هذا السياق، فإن هذه الوظيفة لا تنطبق على الدور التاريخي الذي لعبه الإسلام عند ظهوره – فقد كان أي شيء باستثناء "تسهيل التعايش مع الواقع الصعب" – ولو أنه كان كذلك، لبقي المسلمون الأوائل مجرد فئة "صابئة" في مكة، ولما كان أحد سمع بهم، ولما كنت أكتب الآن ما أكتب: أي أن التاريخ كله كان سيسير باتجاه مختلف تماماً..
لا ريب أن "الصلاة" تمد براحة معينة. لكنها راحة تمتزج مع القوة. إنها راحة الشخص القوي الذي أخذ وجبة من الطعام الطبيعي المليء بالفيتامينات والحديد..
وشعر بالراحة المنبعثة من ثقته بنفسه وبقدراته، وليس بالراحة المزيفة التي سيشعرها شخص تناول مخدراً ما أنساه آلامه وأوجاعه وهموم واقعه..
إذا كانت الصلاة تبعث على الراحة، فهي مثل راحة ابن حنبل بمواجهة جلاديه، وابن تيمية ضد سجانيه، وابن رشد بمواجهة خفافيش عصره، وليس مثل راحة شاب عاطل عن العمل يشخر في انتظار الصلاة لكي تساعده الصلاة على تحمل واقع البطالة الذي يعيشه..
فرض وكفى!
وهناك طبعاً الرد الأكثر شيوعاً والأكثر بساطة عندما نسأل عن السبب في الصلاة..
"إنها فرض، وكفى".. سيكون هذا شائعاً جداً..
وهي فرض بالتأكيد. وليس التشكيك في "فرضية" الصلاة بوارد هنا.. والبحث عن سبب لكون هذه الفريضة بهذه الدرجة من الأهمية، سيكرس أهميتها ويفعلها.. أما عندما تصطدم بهذا الرد "إنها فرض وكفى".. فأنت تعلم قطعاً أنها صلاة تؤدى من أجل "إسقاط هذا الفرض" وكفى..
كون الصلاة "فرض، وكفى" – يعكس فهماً معيناً يجعل أوامر الشريعة "بلا أسباب"، وإنما هي أوامر وكفى، دونما مقاصد، دونما أهداف.. فقط أوامر علينا أن ننفذها بحرفية "مفرغة" من الفهم..
والنتيجة هي ما نرى.. النتيجة هي كل ما حولنا..)
الحب في الإسلام
د. مهران ماهر عثمان
الحب من المعاني العظيمة التي يسعد الإنسان بها، وهي من الصفات التي لا تنفك عن ابن آدم، فكل آدمي لا بد أن تجرى هذه المعاني عليه؛ الحب، والبغض، والرضا، والكره، والفرح، والشدة، والحزن...
والحب يسمو بالنفس ويحلق بها في فضاء من السعادة والجمال، ويضفي على حياتنا بهجة وسروراً، ويكسو الروح بهاءً وحبوراً. وللحب صور عديدة، فما هي هذه الصور؟ وما موقف الإسلام منها؟ هذا ما سيدركه القارئ الكريم في هذا المقال بإذن الله تعالى..
فمن صور الحب:
حب الزوجة:
فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: "أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ حِزْبَيْنِ، فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ، وَالْحِزْبُ الآخَرُ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ، فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَهَا، حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ"([8]).
وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: "عائشة"([9]).
وثبت عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه إنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يَفْرَكْ([10]) مؤمن مؤمنة، إنْ كرِه مِنْهَا خُلُقاً رَضِيَ منها آخر"([11]).
محبة الإخوان:
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أصحابه رضي الله عنهم..
ففي حديث عمرو السابق لما أجابه النبي صلى الله عليه وسلم على سؤاله: من أحب الناس إليك؟ بقوله: "عائشة". قال له عمرو رضي الله عنه: فمِن الرجال؟ قال: "أبوها".
وهو الذي قال في شأنه: "وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً مِنْ أُمَّتِي لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ"([13]). والخلة: أعلى درجات المحبة. فلم يكنْ للنبي صلى الله عليه وسلم خليل بنص هذا الحديث، ولكن الحديث دال على أن الصديق أحب الناس إليه.
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده يوما ثم قال: "يا معاذ والله إني لأحبك". فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا والله أحبك. قال: "أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"([14]).
وكان أسامة من أحب الناس إلى نبينا صلى الله عليه وسلم، فعن عائشة رضي الله عنها: أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامةُ حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فكلمه أسامة([15]).
فلا يوجد دين يحث أبناءه على التحابب والمودة كدين الإسلام؛ ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإخبار بمشاعر الحب؛ لأن هذا يقويه ويفضي إلى شيوع الألفة بيننا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه"([16]). وعن أنس رضي الله عنه أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أعلمته"؟ قال: لا. قال: "أعلمه". قال: فلحقه فقال: إني أحبك في الله. فقال: أحبَّك الذي أحببتني فيه([17]).
حب المساكين والأعمال الصالحة:
وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول: "اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون"([29]).
حب الأوطان:
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمكة: "ما أطيبَك من بلد! وأحبَّك إلي! ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك"([30]).
دليلك إلى مواقع تهمك
موسوعة النابلسي للعلوم الإسلامية بإشراف الدكتور الشيخ محمد راتب النابلسي
http://www.nabulsi.com/
محاضرات صوتية ومواعظ / عمرو خالد
http://www.amrkhaled.net
موقع فضيلة الشيخ محمد حسان/ موقع يحتوى على جميع خطب ودروس الشيخ وكذالك روابط لمواقع إسلامية كثيرةhttp://www.mohamedhassan.org
موقع فضيلة الدكتورة عبلة الكحلاوى عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية وأستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهرhttp://www.ablaalkahlawy.com
موقع الداعية الإسلامي الأستاذ محمد حسين عيسى ويحتوي على سيرة ومؤلفات
وفتاوى الداعية
http://www.nfaes.com
قصة وعبرة
العاطس الساهي
كان عبد الله بن المبارك عابداً مجتهداً، وعالماً بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير. وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمدْ الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس، سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه. فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة من دون أن يحرجه، فسأله: أي شيء يقول العاطس إذا عطس؟ فقال الرجل: الحمد لله! عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله.
الرجل المجادل
في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له: كيف يكون إبليس مخلوقاً من النار، ويعذبه الله بالنار؟! ففكر الإمام الشافعي قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟ قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقاً من الطين ويوجعك الطين؟! فلم يردْ الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار.
الشكاك
جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟ فقال ابن عقيل: إذهب، فقد سقطت عنك الصلاة. فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟ فقال ابن عقيل: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ". ومن ينغمس في الماء مراراً - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون.
فتاوى العلماء
• ما حكم تعيين رنة الهاتف بصوت تلاوة القرآن الكريم؟
- الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يجوز للمسلم أن يُخصِّص صوت رنين الهاتف بصوت تلاوة القرآن الكريم؛ لما في ذلك من تعريض القرآن لما لا يليق، كانقطاع التلاوة، وعدم الالتفات إلى معناها، واستعمالها لغير ما أنزلت له من التفكر والتدبر والعمل.
وقد جاء في قرار المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، رقم (107) (1/19) ما يلي: "لا يجوز استخدام آيات القرآن الكريم للتنبيه والانتظار في الهواتف الجوالة وما في حكمها؛ وذلك لما في هذا الاستعمال من تعريض القرآن للابتذال والامتهان بقطع التلاوة وإهمالها، ولأنه قد تُتلى الآيات في مواطن لا تليق.
• هل يمكن رؤية أو سبق رؤية الملائكة على صورتهم الأصليَّة لغير الرسل عليهم السلام؟
- الملائكة مخلوقون من نور، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خُلِقَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ) رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَا عَائِشَ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ فَقُلْتُ ، وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لاَ أَرَى) متَّفق عليه، وقال الله تعالى عن مريم عليها السلام: (فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) مريم/17، وفي الأحاديث الصحيحة أن جبريل عليه السلام كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم على هيئة دحية الكلبي، وعلى هيئة رجل لا يعرفه أحد.
كل هذا يدُّل على أن الملائكة لا يستطيع البشر رؤيتهم على صورتهم التي خُلقوا عليها، فإذا ادَّعى إنسان أنه رآهم على صورتهم الحقيقيَّة وكان إنساناً صالحاً صادقاً فوَّضنا أمره إلى الله تعالى؛ لأن هذا لا يتعلَّق به حكم شرعي.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الحياة العامّة / فتوى رقم/69)
للإطلاع على منهج الفتوى في دار الافتاء
يرجى زيارة
http://aliftaa.jo
بوح قلم
تحيا الهمم ... بترقب النجاح
منذر أبو هواش القيسي*
إن ترقب النجاح وانتظاره يؤدي إلى حالة من العيش فيه قبل حدوثه، وهذه الحالة تبعث الهمم في النفوس وتوقظ الطاقات العظيمة فيها، فترقب النجاح يجدد العزائم وينعش الأرواح والنفوس بعد يأس دب في عروقها، فترقب النجاح هو أمل بالفرج يتكون ويتجمع في القلوب أضحى قاب قوسين أو أدنى.
يا صاحب الرسالة ...
اعلم أن بعد كل ليل طويل يأتي فجر مشرق بنور الله تعالى، واعلم أيضاً أن أشد ساعات الليل حلكة هي الساعة التي يليها الفجر، ولذلك نقول إن أول من يغتم الشروق هم رجال الفجر، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ... تجردوا لدينه ... وتوقفوا على أمره ونهيه.
يا صاحب الرسالة ...
إن ترقب النجاح له طعم فريد يتذوقه الإنسان إذا تحلى بالصبر واليقين، فبهما تنال الإمامة في الدين، قال تعالى: "وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا بما صبروا وكانوا يتقون"، فصبر على مرارة الانتظار للفجر المجيد، على المحن المتلاحقة والمشقات المتتابعة، وصبر وما صبرك إلا بالله، حلي صبرك بالمجاهدة لنفسك وهواك ومن عصى مولاك، وكن على يقين أن الفجر آت والنجاح أضحى على بعد خطوات.
يا صاحب الرسالة ...
إن لك في كتاب الله وسنة نبيه من المبشرات ما إن علمته ذبت حباً لمولاك، ذبت حباً لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، لأن للذين أحسنوا الحسنى وزيادة عند ربهم، فخذ كتاب الله وسنة نبيه تقوى عزيمتك، ويتبدد ضعفك ويقوى نشاطك، فقل ربي الله وما أنا من المشركين.
• منشد ومدرب أردني