دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-08-14

المجالي يكتب " حول رسائل زكي بني ارشيد "..!!




عبد الهادي راجي المجالي 
قبل ايام هاجم زكي بني ارشيد وزير الداخلية حسين المجالي على صفحته في (الفيس بوك) قائلا:- إن الجنرال حسين المجالي لا يوجد في سجله أي إنجاز وطني ولا يعرف سوى ثقافة السجن والإعتقال....واضاف بني ارشيد مخاطبا المجالي :- إن إرادة الشعب غلابة وقاهرة وكل من يصادمها سوف يخسر...ومن ثم ختم تعليقه بالقول:- السلطات في الأردن لا تجيد إلا صناعة الأزمات وإنتاج الفشل.

أنا هنا لا أدافع عن المجالي فهو وزير ويجيد الدفاع عن نفسه ولكن في الخاطر سؤال لبني ارشيد وهو :- ماذا يوجد في سجلك أنت يا صديق من إنجازات...؟ سأخبرك بأمر مهم..المجالي الناس تحبه لأنها تعتقد في لحظة من العمر أن ثمة ديناً لهذا الرجل في عنقها فقد ابتلي باليتم حين كان عمره عاما واحدا وقتها غادر هزاع المجالي الدنيا شهيدا يصعد إلى السماء مزهوا بخدمة وطنه وقضية فلسطين...وهزاع حين تقرأ عنه ستكتشف أنه أحب فلسطين وكان شهيد موقف...وستنصفه فلسطين يوم الحشر وستخبر الناس عن موقفه في مؤتمر (شتورة)...وعن بسالة ذلك الموقف.

أنت ماذا يوجد في سجلك؟ كنت سكرتيرا شخصيا لخالد مشعل حين كان مكتبه في عمان وما نعرفه عنك أنك عملت في مجال السياحة والسفر...وأنك تجيد (الردح) على الشاشات..ولو تكرمت أن تخبرنا بأسماء شهداء جبهة العمل الإسلامي في فلسطين واسماء عملياتهم... واسماء القادة النجب الذين سقط آباؤهم شهداء وقتلى فداء لفلسطين؟

حسين المجالي تربى في كنف أهله وخاله (حابس المجالي) ودعني أخبرك عن حابس قليلا....في باب الواد حين انتهت المعركة، كانت حصيلة القتلى من الجانب الإسرائيلي ما يقارب الألف قتيل....والمئات من الجرحى، وقد قال (بن غوريون) عن تلك المعركة :- (لقد خسرنا في هذه المعركة وحدها ضعف ما خسرناه في الحرب كاملة) وأنا هنا أحيلك إلى الأرشيف الإسرائيلي كي تقرأ ما قاله اليهود عن حابس المجالي...من كان والده شهيدا وخاله بطلا..ومن أمضى العمر عسكريا في خدمة الجيش والوطن أظن أن تاريخه يحمل إنجازات...أما أنت (فيا حسرتي عليك)..ما هي إنجازاتك؟ الوقوف في ساحة المسجد الحسيني وإلقاء الخطب؟ التباكي على محمد مرسي ومحمد البلتاجي وخيرت الشاطر؟...الظهور على شاشات التلفاز كل يوم لدرجة اني صرت أدرك حجم خبرتك في الإضاءة والبث التلفزيوني...والصراخ وتكرار كلمة واحدة لا تتغير وهي (بطش السلطة) في الأردن.

لاحظ يا صديقي الضائع في خطاك..أنكم كحزب وجماعة في حياتكم السياسية كلها لم تتطرقوا لهزاع ولو بسطر أو بكلمة لم تذكروا حابس المجاهد العظيم الذي ذبح من اليهود ضعف ما ذبحت الجيوش العربية..لم تعرجوا على وصفي التل الذي بدأ تاريخه مقاتلا في جيش الإنقاذ الفلسطيني والذي كان يعرف كل زاوية وكل حجر في فلسطين..بالمقابل تذرفون دمع الحسرة على محمد مرسي وتتباكون على حال المعتصمين في رابعة العدوية...وتفتعلون أزمات مع الدولة، وتسعون للسلطة بكل ما أوتيتم من عزم.

وتسأل حسين المجالي بكل ما في السؤال من غباء ..ماذا يوجد في سجلك من إنجازات؟...

على الأقل حسين المجالي حين كان سفيرا في البحرين...خدم ألوف العائلات الأردنية رتب ألوف عقود العمل للعسكريين المتقاعدين، وأحتضن كل أردني...ذهب هناك في بيته وفي قلبه...أنت ماذا فعلت للأردن غير إنتاج تصريحات وخطابات..كلها تفوح منها رائحة الكره والحقد والتفرقة.

دعني أخبرك أمرا اخر لا تعرفه، حين عاد الملك حسين من (مايو كلينك) أخر مشهد ظل عالقا في عقول الأردنيين هو وجهه الرائع..حين خرج من فتحة السيارة وبجانبه حسين المجالي يحاول عبثا أن يزيل عنه المطر..وكانت صورة الجنرال هي اختصارا لصورة جيش بناه الملك وتركه للأردن سياجا وحاميا..وعهدة وأمانة لدى الملك عبدالله لاحظ يا صديقنا (المتلكىء) أن تلك الصورة للان ما زالت حاضرة في قلب كل أردني ولم يكن حسين يؤدي وظيفة فيها بقدر ما كان شاهدا على تاريخ والده وخاله فالأول سقط شهيدا لأجل العرش والثاني قاتل في فلسطين لأجل وطن وعرش..وهو كان امتدادا للإثنين وساعتها لم يكن يبخل لابدمه ولا بحياته...والأردني الذي شاهد الصورة تلك لم يكن يرى مرافقا ولكنه رأى «هزاع وحابس» وأيقن أن إمتداد الناس واحد وأن الولاء والوفاء طبع اصيل ينقل من الاباء للأبناء حتى في اللحظات الصعبة...

بالمقابل أنت إذا فتحنا على موقع جوجل لطلب صورتك...فكل الصور التي تظهر لك هي خلف مايكريفون في ساحات المسجد الحسيني أو خلف مايكريفون في مجمع النقابات..وهل كان الجعير والصراخ والشتم تصنع بطولة؟ وهل أنتجت ساحات المسجد الحسيني أو غيره أبطالا....

أظن أن الحديث عنك مقلق ومحير..ولكني أريد أن انهيه بسؤال واحد ماذا يوجد في سجلك أنت من بطولات وصولات وجولات...دلني على بطولة واحدة كي أقبل بك.

حتما لا يوجد شيء..ربما شيء واحد تعرف به دوما وهو انك كنت سكرتيرا لخالد مشعل ...هذا زمن يتفوق فيه الرد على الهاتف وإيصال الأولاد من المدرسة وطلب السائق لرئيس المكتب السياسي..يتفوق فيه على زمن البطولة والشهادة والفداء..ذاك أن الوضع في العالم العربي أعطى للزبد مكانا...وترك ما ينفع الناس.
عدد المشاهدات : ( 1187 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .