وردد المشاركون في الاعتصام هتافات نددت بما وصفوه بالتجاهل الحكومي لقضية الأسرى كما رفعوا لافتات حملت صور الأسير علاء حماد وتطالب بالحرية له وللأسرى الأردنيين محملين الحكومة مسؤولية سلامة الأسرى.
وألقى أحد المشاركين في الاعتصام بيانا باسم الحملة الأردنية الشبابية لنصرة الأسرى أكد على دعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال كما ندد بـ" الصمت المطبق للحكومة الأردنية التي تنأى بنفسها بعيدا عن متابعة الحقوق الإنسانية والقانونية التي كفلتها كافة المواثيق والقوانين الدولية لثلة من أبناء هذا الوطن، غيبتهم معتقلات الاحتلال الصهيوني".
وطالب البيان الحكومة القيام بمسؤولياتها بالتحرك لتحريرهم والكشف عن مصير المفقودين منهم، وإتمام ترتيبات زيارة الأسرى من قبل ذويهم، والتي انتزعها الأسرى من خلال معركة الأمعاء الخاوية التي خاضوها لأكثر من مئة يوم.
كما طالب البيان وسائل الإعلام بتفعيل قضية الاسرى الأردنيين" بحيث تصل لكافة الشرائح في المجتمع الأردني والعربي بل الغربي لتدويل هذه القضية العادلة، وما يمارسه الاحتلال الصهيوني من إرهاب بحق الأسرى في المعتقلات الصهيونية من كافة الجنسيات العربية"، مطالبا الشباب الأردني بنصرة قضية الأسرى ودعم قضيتهم بمختلف الوسائل.
من جهته أكد الناشط مؤيد الغوادرة أن القضية الفلسطينية وتحريرها وتحرير الأسرى تعتبر من أولويات الشعب الأردني مطالبا بتضافر الجهود للعمل على الإفراج عن الأسير علاء حماد وباقي الأسرى في سجون الاحتلال.
