التاريخ : 2013-12-08
ندوة حوارية بين الحراكيين واعلاميين-صور
الراي-تصوير..اوسيد صبيحات
في ندوة حوارية ضمت اعلاميين ونشطاء في الحراك مطالب بالبحث عن وسائل جديدة للعمل والخروج من النمط التقليدي في لقاء هو الاول من نوعه عقدت ندوة حوارية ضمت مجموعة من نشطاء الحراك الشعبي الاردني ونحبة من الاعلاميين والصحفيين بمناسبة مرور ثلاث سنوات على انطلاق الحراك , حيث جرى في هذه الندوة التداول حول مختلف القضايا التي تهم الحراك , وتم طرح مجموعة من التساؤلات فيما اذا كان الحراك قد حقق الاهداف التي خرج من اجلها وجدوى الوسائل والآليات التي اتبعها خلال هذه السنوات . نشطاء الحراك اجابوا على مجموعة من الاسئلة التي تناولت الواقع الذي يعيشه الحراك اليوم , وماهو المطلوب خلال المرحلة المقبلة مؤكدين ان الحراك شهد زخما ونشاطا ً واضحين خلال العام الاول من عمره داعين الى الالتفات لتوحيد الحراك وجهوده واهدافه ومطالبه .
اللقاء الحواري والذي استضافه الدكتور محمد ابوبكر شهد طرحا ً لا يخلو من الصراحة والمكاشفة وكذلك الجرأة في تناول المواضيع المختلفة , حيث اكد البعض انه لابد من اللجوء الى العمل السياسي الحقيقي وبما يعمل على ايصال رسالة الحراك بصورة واضحة سواء الى اجهزة الدولة المختلفة او الى المواطنين بصورة عامة , حيث يفتقد الحراك الى حاضنة شعبية تؤيده وتؤازره , وهذه من اهم الاسباب التي جعلت الحراك يراوح نفس المكان , وهذا يتطلب المزيد من اللقاءات والحوارات الجادة لاخراجه من هذه الحالة , وصولا الى عمل جدي يعمل على تحقيق اهدافه التي خرج من اجلها .
وشدد الحراكيون على اهمية تقديم طروحات تلبي مطالب الشعب الاردني بعيدا عن كل الاساليب المنفرة , مؤكدين ان توحيد الحراك اليوم مسألة صعبة ولكنها ليست مستحيلة , وهذا يستدعي لقاءات موسعة تجمع مختلف الحراكات , والاتفاق على حدود دنيا بينها , مشيرين الى ضرورة التخلص من العديد من السلبيات التي رافقت مسيرته , واضعين في الاعتبار ان العمل السياسي والحراكي يحتمل الخطأ والصواب , ولابد من الصعوبات والعقبات , وهذه مسألة طبيعية في العمل السياسي الشعبي .
الاعلاميون بدورهم اشاروا الى انفتاحهم الكامل على الحراك الشعبي واستعدادهم للتواصل الدائم معه ولكن بما يفيد المصالح العليا للوطن , مشيرين الى ان التباعد بين الاعلام والحراك لا يتحمل الاعلام وزره بل هو مسؤولية مشتركة , مطالبين الحراك بالخروج من النمط التقليدي المستمر منذ اكثر من ثلاث سنوات والبحث عن آليات عمل اكثر جدوى وقابلية للتقدم الى الامام مع ضرورة الانفتاح على مختلف القوى السياسية وعدم الانعزال عن الآخرين .