التاريخ : 2013-12-15
الحياة تعود تدريجيا للطفيلة
الراي نيوز: عادت الحياة بشكل تدريجي إلى طبيعتها في أغلب مناطق محافظة الطفيلة بعد انتهاء العاصفة الثلجية وعودة التيار الكهربائي الذي أوقف عمل المخابز ومحطات الوقود في ظل تجمد المياه في أنابيب الشبكات المنزلية.
وكانت كوادر الدفاع المدني وفق مديرها في الطفيلة المقدم فواز السلامين قد عملوا طيلة الأيام الماضية بأقصى جهد في تنفيذ عمليات إخلاء وإنقاذ وإسعاف وإخماد للحرائق علاوة على الإسهام في إيصال المواد الغذائية كمادة الخبز إلى بعض العائلات الذين تقطعت بهم السبل.
وأشار السلامين إلى أنه تم إخلاء نحو 41 شخصا في مناطق عدة، وتمكنت طواقم الدفاع المدني من إيصالهم إلى مناطق سكناهم ليصل عدد الذين تم إخلاءهم منذ بداية المنخفض إلى 680 شخصا.
وأضاف انه تم نقل 7 حالات ولادة جديدة ليل أمس، إضافة إلى نقل 13 حالة أخرى في الأيام السابقة وإنقاذ 7 مركبات لمواطنين انزلقت نتيجة الانجماد، ونقل 281 حالة مرضية و38 حالة غسيل كلى إلى المستشفيات.
وبين السلامين أنه تم إخماد ثلاث حرائق منزلية نتيجة الاستخدام الخاطئ لوسائل التدفئة، نجم عنها إصابة شخصين بالاختناق جراء الدخان المنبعث، مشددا على أهمية توخي الحيطة والحذر عند استخدام المدافيء .
من جانبه بين محافظ الطفيلة بالوكالة سميح العبيسات أن جميع الطرق الرئيسية مفتوحة أمام الحركة المرورية، ويجري حاليا فتح الطرق الداخلية، مؤكدا أنه لم تقع أي إصابات ولم تقع أي حوادث سوى سبع حوادث بسيطة جراء الانزلاقات.
وأكد أن آليات الأشغال العامة والقوات المسلحة والدفاع المدني والبلديات كافة عملت بشكل مستمر لإزالة الثلوج عن الطرق ، إلى جانب آليات شركتي الاسمنت والفوسفات، لافتا إلى استمرا تساقط الثلوج أدى على فتحها عدة مرات، خصوصا في مناطق القادسية و الرشادية والعيص وأبو بنا وطريق الطفلة الحسا وعابور طيلة الأيام الأربعة الماضية.
بدوره بين مدير أشغال الطفيلة المهندس ياسين البدارين أن جميع آليات الاشغال بكافة الطواقم عملت بشكل مستمر طيلة العاصفة الثلجية، مؤكدا جاهزية كبيرة تم التحضير لها مسبقا من خلال خطة طوارئ المحافظة التي عملت بتنسيق وتناغم.
وأكد مدير شركة كهرباء الطفيلة المهندس عبد الحفيظ الخلفات أن العاصفة الثلجية التي رافقها تدن على درجات الحرارة علاوة على شدة هبوب الرياح أدت إلى تقطع أسلاك الشبكة في العديد من المناطق، إضافة إلى تعطل محولات رئيسة وتفجر للعوازل الحاملة للأسلاك، أدت إلى قطع التيار الكهربائي عن أغلب مناطق المحافظة.