دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2013-12-21

الامير الحسن ين طلال يحذر من غياب الأولويات العربية في التنمية


الراي نيوز-  قدّم سموّ الأمير الحسن بن طلال قراءةً لجملة التحديات الاقتصادية والبيئية التي تعاني منها المنطقة العربية؛ مناقشاً خطر الركود والانفجار السكاني في إقليم غرب آسيا وشمال إفريقيا والأعباء الإنسانيّة التي تفوق الطاقة الاحتمالية للإقليم.

وأكّد سموّه، في محاضرته(العرب وتحديات المستقبل) ظهر أول من أمس في مركز الرأي للدراسات التي قدّمه فيها رئيس مجلس إدارة الرأي سميح المعايطة وحضرها رئيس التحرير سمير الحياري، أهميّة القاعدة المعلوماتيّة الجادّة لاستشراف ما يحمله عام 2030، في ظلّ متغيرات اللاجئين والثورة الرقمية، سعياً نحو تعزيز قدرة هذا الإقليم على (الصمود) الحيوي تجاه ما يتعرض له من اختبارات.

ووضع الحسن حضوره النخبوي بصورة ما أسماه(الصدمة المستقبلية)، قارئاً المشهد العربي وفق تعريفات البنك الدولي للقدرة المستقبلية لتصدير النفط والطاقة، داعياً إلى الاهتمام بتحفيز رأس المال الإنساني، مشهراً إحصائيات تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2013.

وتحدث سموّه، في المحاضرة التي قدمه فيها رئيس مركز الرأي للدراسات د.خالد الشقران، عن طموحات الشباب العربي في التغيير والإصلاح، في ظل(عالم مفرط الاتصالية)، مؤكداً حجم المسؤولية الوطنية تجاه الأجيال المقبلة، بما يحقق ما أسماه (وقار الإنسان العربي) إزاء ما تعيشه المنطقة من ظروف وما ترصده من توقعات.

وحذّر الحسن من حُزم المخاطر المتولّدة في المنطقة نتيجةً لغياب الرؤى الناظمة للاقتصاد العربي، مقدماً إطلالةً على تحديات اللاجئين السوريين في الأردن، وعشوائيّة التجمع في لبنان، وعاد سموّه إلى عام 1990 الذي تعامل فيه الأردن مع مليون ونصف المليون مهجّر، مبدياً قلقه من أن تتفجر هذه الهجرة من جديد. وطرح إمكانية التخفيف من ضغط الاستيعاب في الرمثا وإربد باتجاه الحدود الشرقية للأردن، لافتاً إلى تخلل العاصمة عمان أعداداً كبيرة من اللاجئين.

محلياً، ناقش الحسن مفهوم المواطنة العربية؛ مبيناً أنه لا يحق لأحد أن ينزع هذه الصفة عن أحد، مستنداً إلى مبادئ النهضة العربية في ذلك، بسبب من ظروف هي في الأساس خارجة عن الإرادة.

مرّ سموّه على مؤتمر الحوكمة الرشيدة، معايناً نظام الإدارة العامة، منطلقاً من حديث جلالة الملك عبدالله الثاني عن الجسم الواحد للمؤسسة العسكرية والمدنية في تحمل الواجبات الوطنية. ونادى الحسن بالفهم الحقيقي لرسالة الحوكمة الرشيدة، بين الاستقرار والتحديات، مستعيداً التكاتف على الصعيد الأعم في حلف بغداد والاستفادة من المقدّرات ومحاذير التغريد خارج السرب بما يحمله تبادل الكفاءات من ميزات.

وقف الحسن على مخاطر النظام الاجتماعي العربي في ازدواجية النظرة؛ حيث(يتظاهر الشباب العربي أمام السفارات ويذهبون من الباب الخلفي يطلبون الفيزا)، وهي مظاهر تحتاج إلى إعادة القراءة والتحليل.

اهتم سموّه بالذكاء في التعامل مع الأولويات على الصعيد المحلي، لافتاً إلى موضوع الجنسية، دارساً حالة أبناء غزّة مثالاً، ومن ذلك استعاد الأمير إدراك جدّه طيب الله ثراه لهذه الحقيقة في رؤيته أنّ كل الذين فاءوا إنما هم يستحقون الجنسية، وهي رؤية قال عنها الحسن إنّها تعاملت بموضوعيّة مع ما يتضاعف من أعداد.

عقد الحسن مقارنة بين بداية التسعينات من القرن الماضي واليوم في عدد سكان الأردن، إذ ارتفعوا من مليون ونصف المليون تقديراً إلى ما يقترب من ثمانية ملايين، متسائلاً: كيف يمكن في ظل ثبات الموارد أن نوازن بين قطبي الهجرة والتنمية؟! مؤكداً الاستراتيجية الفاعلة لـ(أنسنة) النظام العربي بسبب ملايين من المهجرين بما يجعل العلاقة بين الضيف والمضيف تصدر عن التعامل باحترام (هوية) كل هؤلاء دونما تمييز.

أشار الحسن إلى المؤتمر الرابع عشر المعنون من منظور التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر التي تواجه المنطقة العربية، مبيناً أن 2014 سيكون عام تعريف أهداف الاستدامة الدولية. وطرح سموّه اجتهادات الدول في ذلك، معترفاً بأنّ المجموعة العربية غائبة عن ساحة تعريف الأولويات لمستقبل التنمية المستدامة في هذا العالم، واقفاً عند مشكلة المياه وقضايا الفقر على ضوء إحصائيات منظمة الصحة العالمية في احتياجات الإقليم(العربي) والعالم المتزايد من حصص المياه، واحتمالية النضوب الكامل لبعض العواصم العربية من المياه بحلول عام 2030.

ناقش الحسن الحالة الاقتصادية المحلية بين الخصخصة والتخطيط، مهتماً بتعزيز أجهزة التخطيط، ذاهباً إلى المنطقة العربية في وجوب التشبيك والحوار والتعاون بين دول الإقليم-غرب آسيا وشمال إفريقيا- للتعامل مع هذه التحديات الموضوعية، وهو تعامل عرّفه بأنه لا يخضع للعقائد أو ما يمكن أن يحدده، بل موضوعيٌّ مطلق.

درس سموّه، في ظل الغموض الذي يكتنف دول ما يسمى بالربيع العربي، الكُلف المتزايدة للربيع العربي على هذه البلدان، في الوقت الذي تعاني فيه من تراجع معدلات الاستثمار، وهو الإقليم الذي يمتلك أعلى معدل بطالة في العالم؛ إذ يجب توفير 70 مليون فرصة عمل فيه في نهاية العقد الحالي على الأقل.

ودعا الحسن إلى تأسيس بنك إقليمي لإعادة الإعمار، ومرّ على طروحات ومزايا صندوق الزكاة العالمي، معايناً مزايا مفردات في الاقتصاد الإسلامي لتنشيط اقتصاديات الدول الأجنبية التي طبّقت التجربة؛ منادياً بإنصاف الحالة ودراستها لدينا أسوة ببريطانيا على سبيل المثال.

حذّر سموه من المزايدات العَقَديّة، مولياً مسألة الأمن الإنساني الاهتمام الأكبر، حيث الحرب الدائرة في سوريا تمثل أكبر تهديد للأمن الإنساني الإقليمي، تحت وطأة الأعداد الضخمة للاجئين وازدياد أعداد القتلى، متسائلاً عن جدوى التسلح وتمويل التسليح بأرقام ضخمة للغاية.

قال الحسن إنّ غياباً واضحاً لمفهوم المواطنة العربية من منظور بنيوي، مناقشاً ميثاقاً أو ديباجة للمواطنة العربية الحرة والمسؤولة، وهي التي لم ترسخ في الأذهان حتى اليوم. وعلى الصعيد المحلي لم يحبّذ سموه استعمال مصطلح (الأقليات) في الأردن؛ إذ أنها من وجهة نظره إن وجدت فهي مكوّنات أساسية في المجتمع.

ومن ذلك دعا الأمير إلى تعظيم المشتركات البناءة وتعظيم الجوامع واحترام الفروق نحو تشاركية فاعلة، مؤكّداً ضرورة الانفتاح السياسي العربي والاهتمام بالحريات السياسية؛ بوصفها مكونات أساسية في هذا الوطن أو ذاك.

وفي تنافذ على الموضوع الديني الإسلامي العربي، أكّد الحسن المعنى الحقيقي لحوار الأديان في ظل النسيج المجتمعي الوطني الواحد المتكافل، داعياً إلى محاربة الفتنة الدينية بكفاءات مسلمة كفؤة، مستعيداً زيارته طهران ومسعى الحوار على الأقل، كاشفاً عن مؤتمر أربيل في العراق 2014.

وفي السياق ذاته، أكّد سموه معنى الانسجام الديني في ظل الإسلام الواحد؛ إذ (لا مانع من وجود أكثر من هلال داخل البدر الإسلاميّ المتكامل)، في حديثه عن ظاهرة التفرقة بين السنة والشيعة، واجداً خيراً كبيراً في تعظيم مكاسب الحوار والمشتركات التي تنبع من المشكاة ذاتها ثمّ تكون مصدراً للخلاف.

وكانت المحاضرة، التي تسلّم في ختامها الأمير الحسن درعا تكريمياً من المؤسسة الصحفية الأردنية(الرأي)، شهدت نقاشات ثرية من مداخل متعددة، قرأ فيها سموّه معنى الهوية الوطنية والهوية الجامعة، والحيرة تجاه الربيع العربي وتنامي الحركات الأصولية، وترهل التعليم في ظل ثورة الاتصالات، والعنف الذي بدأ يصدره المجتمع إلى الجامعات، وحساسية الاشتغال على المذهبيات الدينية، والنسيج الوطني الواحد، وخطورة التسيب أو الترهل الإداري، ومواضيع ذات صلة.

عدد المشاهدات : ( 251 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .