التاريخ : 2013-12-31
زكي بني أرشيد ...لم يحصل ولم يحدث أي اتصال مع السفارة الامريكية
الراي نيوز- نفى نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد ما تناقلته وسائل الإعلام عن جماعته في الآونة الأخيرة، عن لقائه في السفارة الأمريكية لبحث تداعيات تصنيف الجماعة المصرية بـ"الإرهابية"، حتى تهديد أعضاء الجماعة باستقالات جماعية إن مضى المكتب التنفيذي بمحاكمة أفراده في المبادرة الأردنية للبناء.
واكتفى بني أرشيد بتكرار "لم يحصل"، عن الموضوعين المذكورين، موضحا بعد ذلك أن لقاء لم يحدث بينه وبين السفارة أو أي من أعضائها لبحث الحالة المصرية للجماعة وتداعياتها، إلى جانب مناقشة مواقف الجماعة بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
ولم يحدث اي اتصال في سياق الموضوع بينه وبين السفارة ذاتها، حسب ارشيد الذي أضاف أنهم لم يحاولوا الاتصال معه حتى.
ونقلت صحيفة سعودية أن لقاء بين الجانبين بهدف بحث المواضيع المتعلقة بالجماعة، الأمر الذي ذكرت الصحيفة في سياقه مخالفة ذلك، لقرار مجلس شورى إخوان الأردن والمكتب التنفيذي، القاضي بمقاطعة الوفود الرسمية الأمريكية، وعدم بحث أية قضايا معهم. إلى ذلك، نفى ارشيد أيضا بـ" لم يحصل" ما تناقلته وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي عن تلويح إخوانيين بالاستقالات الجماعية إن تم المضي بمحاكمة إخوانهم في المبادرة الأردنية للبناء "زمزم"، ولم يتراجع المكتب التنفيذي عن المحاكمة.
وقال بني ارشيد في الخصوص إن المكتب التنفيذي لا يملك أية سلطة على المحكمة الإخوانية بعد أن بات الأمر عندها مكررا عبارته "قضاؤنا مستقل".
وكان أفراد الجماعة الثلاثي القيادي لـ"زمزم"، رفضوا حضور المحاكمة الإخوانية المفروضة بحقهم، الأمر الذي بدا تصعيدا للموقف من خلال تجاهله،الأمر الذي رفضت القيادات الدكتور رحيل غرايبة والدكتور نبيل الكوفحي والدكتور جميل دهيسات الحديث في هذا السياق، مكتفين بالقول إنه شأن داخلي لهم مع جماعتهم، لا يقولون فيه إلا أنهم "لم يرتكبوا أية مخالفة".
وكانت وسائل إعلام تناولت موقف القياديين على أنه حدا بعدد من القياديين في الجماعة للتهديد باستقالات جماعية إذا لم يعد المكتب التنفيذي للجماعة عن قراره بمحاكمة زملائهم، الأمر الذي رفض المراقب العام للجماعة الدكتور همام سعيد التصريح في سياقه، قائلا "ليس لي أو لأي من أعضاء الجماعة أن يدلي بتصريح في هذا الخصوص، فالموضوع في المحكمة