دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-01-07

د.محمد نوح القضاة يكتب ...أزمة الأئمة.. أزمة بلد


الراي نيوز-في بلد مثل الأردن يتمتع فيه المواطنون بقدرٍ عالٍ من حرية التعبير إن كانت ملتزمة بالمنطق و الأخلاق لم يكن الدين الإسلامي يوماً من الأيام الا واحداً من أسباب قوته حتى قالها يوماً المغفور له الحسين بن طلال طيب الله ثراه لمفتي جيشه المصطفوي الشيخ نوح يرحمه الله( الدين في بلدنا عنصر قوه) ولم يكن يوماً سبب تأزيم أو ارتداد على الوطن ، وإدراك الحسين لهذه النقطة لم يكن مجاملة أو كلاماً عبثياً فالحسين هو الحسين!

ولطالما كان الأئمة و الوعاظ و المؤذنون والمشايخ بوجه عام موضع التقدير لدورهم و الاحترام لأشخاصهم من قِبل القيادة و المواطنون على نحوٍ هو مدعاة للافتخار ، أقول هذا من واقع التعامل مع المسؤولين أو مع الشعب العزيز.

واليوم نمرّ بأزمة لا يعلم حقيقتها أو أبعادها إلا من وقف على تفاصيلها أو جلس في كرسي المسؤولية، أزمة بين مطالب الأئمة و وزارتهم الكريمة وحقيقة الأزمة أنها متراكمة ومتراكبة، ولا يمكن ان يتحمل مسؤوليتها مسؤول واحد وهي أكبر من أن يحلها وزير بجرة قلم وإلا لكان قد حلها! كما أنها أزمة لا يجوز أن ينظرإليها على أنها مطالب ( موظفين يطمعون بزيادة رواتبهم)، ولذا فهي تحتاج لحل جذري، فتركيبة البناء الوظيفي للأئمة تحتاج لترميم .

فهناك أئمة معينون على نظام الفرض الواحد أي يأخذ ديناراً على إمامة كل فرض و في حال تغييبه لا يأخذ! وأخرون مقابل السكن بلا راتب، وثالث يأخذ مكافأة على أداء الخطبة و رابع معين على صندوق الدعوة مقابل ١٥٠ ديناراً مقطوعة فضلاً عن الأئمة المعينون رسمياً و علاواتهم أصلاً أقل العلاوات الحكومية- فيما علمت- ثم يُطلب من هذا الخليط الوظيفي الفقير أن يقوم بترسيخ القيم و المبادئ والدعوة لحب الله و الوطن ونشر المحبة و التسامح وتهدئة الخواطر في ظل وجود ما يزيد عن ألفي مسجد بلا أئمة!!وعند المطالبة بالإنصاف يُتهمون بأنهم ماديون!

نرجع للقول تعديل هذه الأوضاع يحتاج لقرار حكومة كاملة، فقاعدة الهروب من الأزمات لا يجوز إعمالها في حالتنا هذه لأن النتيجة عسيرة، فنزول الأئمة و الخطباء عن المنابر يوم الجمعة يمثل نظرياً تغيب الموظف عن عمله ليوم واحد فقط! والعقوبة في نظام الخدمة المدنية لن تتجاوز التنبيه!! وإذا كان متوسط سعة المساجد في المملكة ألف و خمسمائة مصلٍ وعدد العامل منها ثلاثة آلاف فغياب يوم يمثل نتيجة مرعبة لا يستوعبها نظام الخدمة المدنية!

ولذا نحتاج مواطنين و أئمة ومسؤولين لقرار جريء يتمثل بمساواة العاملين بالأوقاف بالعاملين بالتعليم من كافة الوجوه فالرسالة واحدة دون النظر إلى الحسبة المادية البحتة فإني أعتقد جازماً أن مجموع ما سيحفظ كرامة الأئمة لا يساوي تكلفة إقامة مهرجان فاشل! أو تعبيد شارع يتصدع مع اول قطرة مطر.

وقد يقول قائل : من يعمل في مجال الدين يجب أن يكون عمله فقط لله دون النظر لمردود مادي! وهذا الكلام صحيح لو كانت المدارس و المخابز والملابس والبنزين والكهرباء و الماء تعطى لهم مجاناً! وعندما يرضى المتشدقون بحب الوطن بخدمته مجاناً..

وتبقى همسة في أذن المواطن: من رضيت أن يكون إمامك بين يدي الله فلا ترضى له العوَز! فهو عفيف لا يطلب..باعتقادي الأزمة حقيقية وتحتاج حل حقيقي.

والله المستعان

عدد المشاهدات : ( 679 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .