التاريخ : 2014-01-08
تزامن "محاكمات" معتقلي "رابعة" في الأردن مع محاكمة "مرسي"
الراي نيوز-افتتحت أولى جلسات محاكمة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي على ما عرف في قضية قصر الإتحادية بالتزامن مع تحويل معتقلي شعار رابعة في الأردن إلى محكمة أمن الدولة.
وكانت أولى الجلسات قد أقيمت للطرفين المذكورين كل في بلده في 4/11/2013م.
وقد حول نشطاء "رابعة" كما سماهم الإعلام إلى محكمة أمن الدولة العسكرية التي وجهت إليهم تهمة "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها تعكير صفو العلاقات مع دولة عربية شقيقة وتعريض حياة الأردنيين للخطر وتعريض المملكة لأعمال عدائية".
وقد لاقى تحويل النشطاء الثلاثة والذين يسكنون في جبل المنارة بالعاصمة عمان إلى محكمة أمن الدولة استهجاناً واسعاً من كافة الأطياف السياسية والشبابية والحزبية والحقوقية.
وأكدت جميع منظمات حقوق الإنسان أن الاعتقال تعسفي وغير مبرر قانوناً أو دستوراً.
في المقابل كان الدكتور محمد مرسي الرئيس المنتخب الذي أطاح به انقلاب عسكري في أولى جلسات محاكمته التي لم يعترف بها هو ومن كان معه من قيادات الإخوان المسلمين.
وقد رفض مرسي ارتداء زي المحاكمة الأبيض قائلاً للقاضي: "أنا رئيسك وأنت تعطل عملي".
وقد لاقت محاكمة الرئيس "مرسي" استنكاراً شديداً على مستوى العالم، تحدث فيه سياسيون وإعلاميون رافضون للإنقلاب في بلد لم يعش الديمقراطية الوليدة كثيراً حيث تم إجهاضها من قبل العسكر المصري.
وتم تأجيل محاكمة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي لتاريخ 8/1/2014، ليأتي بالتزامن مرة ثانية مع جلسة معتقلي "رابعة" في "أمن الدولة" والمؤجلة منذ فترة.
هذا وقد قرر قاضي "أمن الدولة" تأجيل جلسة محاكمة نشطاء "المنارة" المعروفون بإسم "معتقلي شعار رابعة العدوية" لتاريخ 19/1/2014م.
يشار إلى أن محكمة أمن الدولة العسكرية قد أوقفت النشطاء "همام قفيشة وأيمن البحراوي وضياء الدين الشلبي" على خلفية حيازة منشورات "رابعة العدوية" المنتشرة بكثافة على السيارات وفي الأماكن العامة في الأردن.