التاريخ : 2014-01-19
تكفيل متسول بمبلغ 50 الف دينار!!!
الراي نيوز-قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان ان التحدي الاكبر الذي يواجه وزارتها والمجتمع، زيادة عدد المتسولين، مؤكدة ان العمل جار على محورين للحد من هذه الظاهرة التي باتت تقض مضاجع الجميع الاول يتمثل بتغليظ عقوبة التسول والثاني هو التعامل مع البيع العشوائي مثل الزهور والعلكة.
وبينت في تصريح ان تغليظ عقوبة التسول في حال تكرار العملية ، يتطلب ادخال تعديل في قانون العقوبات باعتبار التسول جريمة لتكون الغرامة التي تقع على من يقبض عليه متسولا اكثر من مرة رادعة ومتصاعدة الامر الذي يعني كذلك تعاون المجلس القضائي لتدريب قضاة متخصصين.
واشارت الى انه تم تكفيل احد المتسولين بخمسين الاف دينار في حين اصبح البعض يتخذ من التسول مهنة ليصار الى استغلال كبار السن في عمليات التسول، علما ان المحتاج يستطيع الذهاب الى وزارة التنمية فتساعده بقدر الامكان.
وقالت ابوحسان ان التعامل مع البيع العشوائي مثل الزهور والعلكة تعد من مسؤولية امانة عمان الكبرى والبلديات حيث «انتهجنا سبيل التعاون مع الحكام الاداريين للقبض على المتسولين وعدم اخلاء سبيلهم الا بكفالات مالية لمنع التكرار وتشديد الاجراءات على المتسولين.
وشددت على ان المعونة المتكررة التي تحصل عليها العائلات من صندوق المعونة الوطنية موجهة بشكل مباشر الى العاجزين والارامل والايتام والمعاقين والمسنين واسر الشهداء والخريجين من السجن والمرأة الاردنية التي لا معيل لها وتصل الى 180 دينارا للاسرة الواحدة شهريا، بينما هناك معونة طارئة تبدا من اربعين دينارا وتصل الى مائتي دينار الا ان هناك برنامج التأهيل الجسماني من خلال تقديم الكراسي المتحركة للمعاقين او سماعات واجهزة طبية.
واما عن اطفال مؤسسات ودور الرعاية فاشارت ابو حسان الى انها استحدثت برنامج الرعاية اللاحقة للخريج من خلال وضع قاعدة بيانات حول احتياجات الخريج وباسلوب علمي ومهني للتعرف على فرص العمل المتاحة والتعليم وتكاليف الزواج ومن خلال اسس واضحة لا تكون خاضعة للسلطة التقديرية للوزير او المسؤول.
واضافت ابو حسان ان الوزارة ستقوم هذا العام ببناء او صيانة او شراء مائة مسكن لارامل او ايتام او مجهولي النسب ضمن مشروع مساكن لهذه الاسر وهو ياتي بناء على مسح شامل لحالات هذه الاسر ودراسات معمقة لحالاتهم المعيشية.
»الدستور»