التاريخ : 2014-02-06
نسبة عدد اللاجئين السوريين بـ 8 % من سكان الاردن
الراي نيوز . حذر تقرير حديث صادر من البنك الدولي معنون بـ"التوقعات الاقتصادية العالمية 2014″ GLOBAL ECONOMIC PROSPECTS من مغبة استمرار اعمال العنف في المنطقة خاصة في سورية على اقتصاديات الدول المجاورة وعلى وجه التحديد الاردن ولبنان والعراق.
وكشف البنك الدولي ان الدول الثلاث "الاردن ولبنان والعراق" استضافت 2.1 مليون لاجئ سوري وهم يشكلون في لبنان 19 من مئة من مجمل السكان وفي الاردن أكثر من 8 من مئة منهم، محذرا من تفاقم أزمة اللجوء مع كثافة اعمال العنف المشتعلة في سورية.
ودعا التقرير الى ازالة دعم الطاقة في دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي تشكل 8 من مئة من ناتجها الاجمالي اضافة الى انها تعتبر 50 من مئة من اجمالي الدعم المقدم للطاقة حول العالم.
واشار الى محاولات الاردن في الحد من دعم الحكومة لمصادر الطاقة بالاضافة الى الاجراءات في مصر والمغرب وتونس الا انه استدرك بأن حالة عدم اليقين السياسي وتباطؤ النمو الاقتصادي تفرمل تنفيذ اصلاحات في قطاع دعم الاسعار.
وفي جانب مشرق، نوه التقرير الى ان الاردن استعاد التوازن في شأن التعاملات الخارجية وميزان المدفوعات خلال عام 2013 بعد ما اجرى جراحة عميقة على سياسات الدعم التي تسببت في انخفاض استهلاك الطاقة واستيرادها يضاف اليها تحويلات خارجية قوية على شكل منح وقروض من المؤسسات المالية الدولية ودول مانحة ما أدى الى ملء الفجوة التمويلية وادى الى انحسار الضغوطات على الدينار وضاعف احتياطات العملة الاجنبية.
الا ان التقرير اشار الى وضع القطاع السياحي الهش في الاردن ومصر وتونس تجاه التغيرات السياسية في دول المنطقة فبالرغم من انتعاش محدود في الربع الاول 2013 الا انه عاود التراجع مع الاحداث الجارية في مصر وسورية. وفي سياق متصل يتوقع البنك الدولي ان يضيق العجز في الحساب الجاري لميزان المدفوعات الى 14 من مئة من الناتج المحلي الاجمالي خلال العام الحالي مقارنة مع 15 من مئة في العام الماضي ووصولا الى 13 من مئة منه في العام المقبل.
ويقدر البنك الدولي نسبة النمو الاقتصادي المتوقعة خلال عام 2014 بنحو 3.1 من مئة وترتفع الى 3.3 من مئة العام المقبل وصولا الى 3.8 من مئة في عام 2016.