التاريخ : 2014-05-07
إرهاب الحجاب واللحية في سوفيكس الأردن يفجر الجدل بين المواطنين..!
الراي نيوز
فجّر إيحاء يكرّس اعتبار الإرهاب إسلامياً بطبيعته في معرض سوفكس 2014 بالعاصمة عمّان، الجدل في أوساط نخب ومواطنين يوم الثلاثاء.
وقال شهود إن حضوراً لمعرض معدات قوات العمليات الخاصة سوفكس 2014، انتقدوا بشدة عملية وهمية لتحرير مختطفين من أيدي إرهابيين.
ويتركز الانتقاد لهذا العرض على تكريس صورة الرجل الملتحي والمرأة المحجبة على أنهما إرهابيان، في حين تجسد فتيات ذات ملامح غربية شخصيات الرهائن الأبرياء.
ويظهر في الصور فيتات مججبات تم تصويرهن على أنهن 'ارهابيات' فيما أظهرت الصور فتيات أخريات غير محجبات ضحية لـ'الإرهاب' الاسلامي.
وعبر النشطاء عن استيائهم من التمرينات التي حاكت، عملية اختطاف باص من الرهائن الأجانب، على أيدي أفراد ينتمون لجماعة وصفت 'الإرهابية' من بينهم نساء محجبات واقتيادهم إلى أحد مقرات الجماعة وعرض لعملية التحرير بما فيها التفاوض مع الخاطفين.
واشار النشطاء الى ان اخراج المشهد كرّس الاعتقاد السائد لدى الغرب بأن الارهاب مرتبط بالاسلام وبالمسلمين، خصوصا ان التمرين يقام على ارض دولة اسلامية بحسب دستورها.
وتظهر الصورة رجالاً بالزي الأفغاني لسيدة واحدة ترتدي الخمار، يحملون أسلحة رشاشة لتهديد رهائن مفترضين.
ولم يقف الجدل عند حضور المعرض بل امتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد مواطنون ما شاهدوه من صور في وسائل الإعلام لعملية تحرير الرهائن.
وعلق مواطنون في موقعي "فيس بوك" و"تويتر" بالقول إنه كان على منظمي المعرض وفعالياته، وتحديداً عرض تحرير الرهائن، التنبه إلى الصورة النمطية للإرهاب والابتعاد عن تكريسها.
وأعرب آخرون عن رفضهم لإقامة مثل هذا العرض في الأردن باعتباره بلداً عربياً مسلماً.
وقال منظمون في المعرض، طالبين عدم الإشارة إليهم كونهم غير مسؤولين عنه، إن الإيحاء الذي أثار كماً كبيراً من الجدل لم يكن مقصوداً به الإساءة لصورة الإسلام أو تعزيز "أسلمة الإرهاب".
وحاولنا الحصول على تعقيب من المسؤولين المباشرين عن المعرض منذ تفجر الجدل بشأن العرض وإحائه، دون جدوى.