التاريخ : 2014-05-11
ملف الشهيد زعيتر : محققون أردنيون يرفضون “التطبيع″
الراي نيوز- جهاد حسني
يرفض قضاة في لجنة تحقيق أإردنية شكلت بقرار سياسي للتحقيق في ظروف إغتيال زميل لهم قبل أكثر من شهرين إجراء أي إتصالات مباشرة أو إجتماعات مع "إسرائيليين” على هامش ما سمي ببيان حكومي بالتحقيق المشترك في هذه القضية التي أشغلت الرأي العام.
وراء الكواليس يرفع الأعضاء الأردنيون شعار "لا للتطبيع مع العدو” لكن دون إعلان ويرفضون إتصالات أو لقاءات مباشرة مع مسئولين في الإدارة الإسرائيلية مما دعل التحقيق المشترك خطوة غير موجودة من حيث المبدأ .
تعتمد إدارة التحقيق من الجانب الأردني على المراسلات الرسمية ونسخة التقرير الإسرائيلي الأولي والإستماع لإفادة نحو 60 شاهدا من ركاب الحافلة التي قتل قربها الشهيد القاضي رائد زعيتر.
وكان جندي إسرائيلي قد أطلق النار على قاض أردني في المعبر وقتله بدم بارد ولم تقدم إسرائيل أي تبريرات للمسألة علما بان الإتصالات الأردنية تجرب مع الجانب الفلسطيني الذي يقدم مساهمات في تفصيلات التحقيق.
ولم تقدم إسرائيل حسب المرجع في القانون الدولي الدكتور انيس القاسم اي”إعتذارات” رسمية حيث أشار القاسم في حديث سابق لرأي اليوم بأن الإعتذار له دلالات مهمة في الجانب القانوني والإسرائيليون يعرفون ذلك جيدا ومنها الإعتراف بجريمة إنسانية والإلتزام بالتعويضات .
وعلمت رأي اليوم بأن السلطة الفلسطينية ساعدت الأردن بالتحقيق بان حصلت على إفادات من ركاب الحافلة وزودت الأردنيين ببياناتهم للإستماع إلى إفاداتهم حول الحادثة .
ولم تقدم اي تقارير جديدة من الجانب الإسرائيلي للأردني وأفادت معلومات خاصة بان الرصاصة التي قتلت الشهيد على الأرجح هي تلك التي إستقرت في منطقة الفخد الأيمن فيما تبين بان من اطلق الرصاص ليس جنديا نظاميا في جيش الدفاع الإسرائيلي.