دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-08-20

حرية الصحافة والخطوط الحمراء

الراي نيوز 
كتب : هبوب الشمال 
لازال النقاش في عالمنا العربي، من المحيط إلى الخليج، حول حرية الصحافة موضوعا يستأثر الكثير من الجدل والخطابة. وتزداد حدته مع كتابة كل مقال على صحيفة ورقية او موقع الكتروني او حتى موقع تواصل اجتماعي ، يكون قد لامس بكلماته مناطق ممنوعة من اللمس، أو ترتفع حرارة هذا النقاش كلما اعتقل صحفي أو كاتب هنا أو هناك؛ بعدها غالبا ما يتم إعادة النظر في العلاقة القائمة بين سؤال السياسة وسؤال الكلمة، أو بصيغة أخرى أدق: بين سؤال الدولة وسؤال المواطن، مادام الصحفي أو الكاتب في البداية ليس سوى مواطن يعبر عن رأيه، وإلا فلمن نترك الكتابة !.

وعند كل نقاش تبدأ الأسئلة في التناسل من قبيل: ما هي الحدود التي يجب أن يقف عندها السلطة الرابعة»؟ ما الذي يمكن كتابته، وما الذي يمكن غض القلـم وضمير صاحبه عنه ؟

هذه كلها هواجس إشكالية في وطننا العربي، خلقت لدى بعض الكتاب والصحافيين هوس داخلي اسمه ' الخطوط الحمراء ' والغريب أن هذه الخطوط الحمراء تزداد احمرارها كلما قل صبيب الإشهار أو زاد التهديد بالسجن، حتى أصبح الصحفي في بعض بلداننا ينظر إليه كـ«مجرم» وصاحب سوابق عدلية. 

الربيع العربي اليست تلك هي التسمية بعدما انطلقت التظاهرات في اكثر من بقعة في عالمنا العربي ومن أهم مطالبها تمثلت في الحرية والقضاء على المحسوبية والفساد . 

ألم يكن من مطالبها حرية الفكر للمواطن طالما هذا الفكر لا يلحق الضرر بالآخرين ؟؟

ألم يكن من مطالب المتظاهرين بان يشاهد ويسمع حرية الإعلام ؟؟
نعم تلك كانت مطالب ربيع الثورات والتي نخشى أن تتحول إلى خريف بل شتاء قارص ؟؟ 

بالامس القريب طالعتنا الصحف بخبر اعتقال الزميل عبد الهادي راجي المجالي على خلفية كتابته مقالا نشره على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك نسبت اليه بعده تهم افشاء اسرار دون مبرر مشروع .

وجاء توقيف المجالي مسبقا قبل صدور حكم قضائي بحقه على خلفية هذا المقال وليس على خلفية جنائية فوجوده خارج السجن لايشكل خطرا على المجتمع ولا مبرر من الاستمرار في توقيفه ورفض تكفيلة لمرتين متتاليتين .

ان الجسم الصحفي بعد حادثة المجالي اصبح يبدي تخوفه من محاولة ممارسة بعض الجهات لسياسة لوي الذراع مع الصحفي والذي اصبح امرا واردا للاطاحة ببعض الاقلام الصحفية وكسرها لتصبح اقلاما مكسورة لا تسمن ولا تغني من جوع .

من جهة اخرى طالعنا بعض الكتاب والصحفيين بمقالات تفوح منها رائحة الشماته من الزميل المجالي متناسين بذات الوقت ان الجسم الصحفي برمته سيدفع ثمن هذه الممارسات واننا جميعا مرشحين لنكون مكانه يوما ما ولهؤلاء نقول ان من كان بيته من الزجاج فلا يتوجب عليه ان يحذف الناس بالحجارة والا سنقول يومها كما قيل في القصة الشهيرة اننا اكلنا يوم اكل الثور الاسود .

فالاستمرار في توقيف الزميل المجالي يشكل ضربة قاسية للحرية الصحفية ويحقق مكسبا كبيرا لبعض البؤرة الفاسدة التي عاثت فسادا بالارض فبالله عليكم لا تعيدونا بالصحافة الى ما كانت عليها في فترة الاحكام العرفية . -
عدد المشاهدات : ( 589 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .