التاريخ : 2014-08-21
الزيود سيقوم بزيارة خاصة للحردانيين من التيار المعتدل تشمل عربيات والفلاحات ومنصور
الراي نيوز - التقط مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلامي الأردني أنفاسه بعد انتخاباته الجدلية والتي أثارت الكثير من وسائل الاعلام، ليبدأ اليوم مساعيه لإزالة "سوء الفهم” الداخلي، كما يسميه رئيس مجلس شورى الحزب الدكتور عبد المحسن العزام.
سوء الفهم، سببه انتخاب المجلس لـ”الصقوري” محمد الزيود كأمين عام، بعد تفاهمات وتعهدات كانت منحت للقيادي "الحمائمي” سالم الفلاحات، الأمر الذي أدى لانتفاض التيار الذي ينتمي إليه الأخير، وصدور تصريحات صحفية وصفها الزيود نفسه بـ” المضخمة والمهوّلة”.
معلومات محققة حصلت عليها "رأي اليوم” تشير إلى أن الترتيب اليوم جارٍ لزيارة سيقوم بها الزيود إلى رؤوس "تيار الحمائم” الثلاثة والذين كانوا ضمن المنسحبين من جلسة الانتخاب بعد رفض رئاسة المجلس السماح لهم بالحديث "للمرة الثانية” قبل البدء بانتخابات الامانة العامة.
الزيود خلال اليومين القادمين، يعقد عزمه لزيارة كل من القياديين الثلاثة: الشيخ حمزة منصور والدكتور عبد اللطيف عربيات وسالم الفلاحات، الأمر الذي يصبّ في صالح "إنهاء التنازع″، وتفويت فرصة انقسام جديد.
المعلومات تفيد أيضا أن ترتيبا مع طرف القياديين المذكورين لم يحصل بعد، إلا أن الأكيد أن الزيود "مصرّ” تماما على الخطوة.
وكان رئيس المجلس العزام، تحدث بصورة موسّعة لـ”رأي اليوم” عن تفاصيل الاجتماع الذي تضمّن انسحاب التيار المذكور قبل اعلان المرشحين للأمانة العامة، الامر الذي حرم الفلاحات حقه في الترشح، الأمر الذي أتبعه العزام بمطالبة "إخوته” في الحزب برصّ الصف وترك الخلافات جانبا.