دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2014-10-01

مواقف مراهقه ... وقوى عاجزة وابتزاز ومزايدات سياسية


الراي نيوز
كتب المحرر السياسي 
في ضوء القرار الذي اتخذة الاردن بالمشاركة في ضرب اوكار الارهابين داخل الاراضي السورية ,ارتفعت اصوات عديدة ترفض هذه الخطوة داعية الى عدم زج بلادنا في هذه الحرب مضيفين إلى ان الأردن لا يمكن له ان يخوض حرباً ضد هذه التنظيمات نيابة عن الاخرين كذلك لا يجوز له ايضاً ان يشارك في احلاف عسكرية قد تقودنا الى نهايات غيرسعيدة.

إلا ان كثيرين رأو ضرورة ان يدافع الاردن عن نفسة في وجة الاخطاروالتحديات خاصة وان الارهاب بات على حدودنا الشرقية والشمالية اي اننا في بؤرة الناروفي منتصف محيط اقليمي ملتهب ويزداد اشتعالا يوما بعد اخر فماذا نحن فاعلون ازاء ذلك ؟ .

المؤيدون للقرار الرسمي الاردني بشن الحرب على تنظيم داعش تحديدا تُشيروجهة نظرهم بالقول بضرورة ضرب هذا التنظيم في اماكن تواجدة قبل ان يصل الينا ويستفحل خطرة ويكون من الصعوبة حينها التعامل معه الا بخسائر كثيرة , وهذه لا تخفى على احد ومن حق الاردن ان يطارد الارهاب الذي يهددة اينما كان ويؤكد مسؤولين رسميون وجهات سياسيه مختلفة ان الاردن ليس بمعزل عن تهديد هذه القوى المتطرفة حيث ان الساحة الاردنية تضم المئات من مؤيدي هذه التنظيمات وهؤلاء بحد ذاتهم خطر داخلي يجب التعامل معه . 
الاردن دخل هذه الحرب حقيقة وقام بقصف مواقع تنظيم داعش داخل الاراضي السورية وهو مستمر في حربة ضد التنظيم واي تنظيمات اخرى تهدد ارضه وسلامة مواطنية , وهو سيبذل كل جهد متاح لئلا تحاول مثل هذه الجماعات دخول اراضيه وبالتالي اتخذ خطوات استباقية ووقائيه لردع خطر هذا التنظيم وحماية امنة واستقرارة .

في ظل هذه الاجواء بدات المزايدات السياسية وعمليات الابتزاز السياسي التي يمارسها البعض وخاصة من قبل بعض السياسين او انصاف السياسية وقوى حزبية مختلفة رات تعكس ذلك رافضة المشاركة الاردنية في ضرب اهداف خارج الحدود مشيرة الى ان الاردن بعيد عن تهديدات هذه القوى ولا داع ابدا للمشاركة في اي تحالف مع عدم قبول هؤلاء بان يتم اتخاذ الاردون "كبوز مدفع "كما يقولون .

ومن هذه القوى السياسية تبرز على السطح جماعة الاخوان المسلمين التي ترفض اصدار اي بيان تنديد بهذه الجماعات الارهابية التكفيرية التي اعتادت تشوية صورة الاسلام والاساءة الية وعلى الرغم من محاولات بعض الحمائم داخل الجماعه ر موقف واضح الا الغلبة ]داخل الجماعة رات اصدار بيان يميل الى الميوعة السياسية حتى ان البيان لم يذكر لفظ"داعش" بالاسم بل ذكر تنظيم الولة وطلب من السلطات الاردنية بعدم المشاركة في التحالف الدولي .

ويقول قياديون في جماعة الاخوان بان خلافهم مع تنظيم داعش او التنظيمات الاخرى المشابهه هي خلافات فكرية ..في صورة تُشير الى استخفاف واضح بعقول الاردنين فاي خلاف فكري مع هؤلاء وهم اعتادو على قطع الرؤوس ونهب الممتلكات و تهجير الأمنين من السكان وسبيٍ النساء وقتل الرجال , ورايت الفكر الاسلامي الذي تسير علية مثل هذه الجماعات ؟ كيف يمكن لجماعة الاخوان المسلمين ان تسقط في هذه الزلة وترى ان خلافها مع داعش فكري فقط .

كان يمكن للأردن ان يقف مكتوف اليدين ولا يشارك في اي قصف ضد مواقع التنظيم انتظاراَ لدخول داعش الى بلادنا حيئذ ماذا سيكون موقف الاخوان اوالاحزاب اوالقوى المختلفة ؟ كيف سيرد هؤلاء على تصرفات التنظيم ضد اهلنا وارضنا ونسائنا وشرفنا ؟؟

المرحلة اليوم في غاية الخطورة والحساسية وما يواجهه الاردن اليوم لم يحدث منذ اكثر من اربيعين عاماً فهذه الظروف التي تجتاحنا اليوم تحتاج الى مواقف وطنية لا مواقف سياسية وهناك فرق كبير بين الموقف الوطني و السياسي ففي الوطني تجمع كل القوى دون استثناء لردع اي اخطار قد تصيب الوطن اذا ما كان مهددا في اي وقت واي تهديد اكبر من الذي نحن فيه اليوم ؟ اما في المواقف السياسية فالامور تختلف هنا تماما فالموقف السياسي يحتمل الاختلاف الى اقصى حد ممكن وهذا مسموح به تماما ولكن بشرط الابتعاد عن شخصنة الأمور والاساءة والقدح والتشهير وللأسف الشديد فان غالبية السياسين في الأردن لا يفرقون ابدا بين الموقف الوطني والموقف السياسي وكان التهديدات الخارجيه من تنظيم داعش وغيرة تخص النظام السياسي الاردني فقط دون المواطنين وفي ذلك قمة الغباء السياسي او المواهقه السياسية , وبالتالي يجب التوقف عن ممارسة هذا الابتزاز السياسي المقرف وافتناص الفرحة اوالامساك بالعصا من المنتصف فحين يتعلق الامر بأمن الوطن وتهديد استقرارة فلا مجال ابداً الا ان نكون جميعا جيشا وشعبا واجهزة امنية وقيادة سياسية وعسكرية في خندق واحد, وهو خندق الدفاع عن الوطن ومواطنية و سيادة ارضة 

 
عدد المشاهدات : ( 417 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .