التاريخ : 2014-12-10
هدنة الحكومة مع الإخوان.. هل تهددها «معاريف» ؟
الراي نيوز
وجهت الحكومة رسالتها واضحة لجماعة الاخوان المسلمين الاثنين بعد اسابيع من إيقاع «خسائر» فيها على شكل «اعتقالات».
الحكومة تبدو كمن قررت «عقد هدنة» جديدة مع الجماعة- التي تؤكد عبر قياديها انها اعتادت كل ما حصل من السلطات مع شبابها في المهندسين وقيادييها الممثلين اليوم بزكي بني ارشيد محمد سعيد بكر-.
الهدنة المذكورة تقرأ ببساطة من قرارات الافراج عن 10 من موقوفي الجماعة ونقابة المهندسين وذلك من أصل 28 موقوفا، كما من تحديد موعد محاكمة بني ارشيد الذي حوّل إلى محكمة أمن الدولة، وفق قرار النيابة العامة.
الرسالتان قالتا وفق قراءة القيادي الحمائمي الدكتور عبد اللطيف عربيات إن الأمر «قانوني» فقط في المرحلة الحالية، وهو ما تمنى عربيات ان يكون «حقيقيا» وان يظلّ كذلك، موضّحا ان الجماعة منذ يومها الاول لا تطالب ان تكون «فوق القانون» وانما ان يكون التعامل معها امام القانون «عادلا».
برغم الرسالة التي بدت «أردنيا» مفهومة ضمن اطار «القطبية المعروفة» في العلاقة بين الدولة والجماعة، بدا الموقف وكأنه يذهب للتأزيم من الخارج حين ذكرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية أن اعتقالات الجماعة سببها التعاون الاستخباراتي بين «الدولتين» (اي دولة الاحتلال وعمان).
وقالت الصحيفة الاثنين، إن المخابرات الإسرائيلية قدمت مساعدتها لأجهزة الأمن في الأردن فيما يتعلق بحملة الاعتقالات الأخيرة التي طالت مهندسين ونشطاء إسلاميين وطلبة فلسطينيين.
وتحدثت في تقرير لها إنه بفضل المعلومات الاستخبارية التي قدمتها إسرائيل للأردن، اعتقلت قوات الأمن الأردنية « خلية إرهابية فلسطينية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين».
وحسب الصحيفة فإن عددا من الموقوفين كانوا يشكلون تنظيما لجمع المال من أجل شراء أسلحة وتهريبها لمناطق الضفة الغربية عبر السياج الحدودي لمساعدة خلايا عسكرية تابعة لحماس بضرب أهداف اسرائيلية، وهو ما نفاه سابقا لـ»العرب اليوم» القيادي مراد العضايلة.
وقالت الصحيفة أيضا إن عشرات المعتقلين أوقفتهم أجهزة الأمن الأردنية معظمهم من الطلاب الفلسطينيين ويدرسون في الجامعات الأردنية.العرب اليوم