التاريخ : 2015-01-11
الزياره الملكيه
الراي نيوز - وائل البداينه
اثارت مشاركة جلالة الملك لتظاهرة باريس موجه من الاراء من مؤيدين ومعارضين نوجه راينا المتواضع كما يلي:
اولا الحمد لله اننا في بلد نبدي ارائنا وبكل حريه وبشرط ان لا تتعدى حقوق الاخرين.
ثانيا نحن في الاردن كشعب لسنا متطرفين وحتى من لديهم افكار متطرفه معدودين وليسوا خطيرين ويمكن اقناعهم بمصلحة الوطن والدين الاسلامي.
ثالثا هناك مصلحه عليا للوطن يقدرها صاحب القرار واكيد لديه رؤيه وقراءه للواقع الدولي والمخططات التي تفرضها الدول الكبرى في المنطقه حيث ان جميع الدول العربيه الان في اضعف اوقاتها من اقتتال داخلي وتفكك غير مسبوق ونحن بالتاكيد لسنا بمعزل عن هذه المخططات.
رابعا في ظل هذا الضعف العربي والاقليمي لابد لنا من كسب اصدقاء للحفاظ على امننا الوطني الداخلي والخارجي ومن خلال المحافل الدوليه لابراز الصوره الحقيقيه للاسلام والدفاع عنه.
خامسا استغل الاعلام الصهيوني وحكومته واللوبيات اليهوديه واخذ يبث للعالم الغربي ويحرضه على العرب والمسلمين من خلال حادثة باريس ومن هنا لابد من تحرك اعلامي على جميع المستويات من الدول العربيه والاسلاميه سواء على مستوى رؤساء الدول او السفراء او الحكومات او منظمات المجتمع المدني او الجاليات العربيه والاسلاميه المقيمه في الدول الغربيه لابراز الصوره الحقيقيه للاسلام لان الحرب الان اعلاميه.
سادسا ان زيارة جلالة الملك الى باريس من وجهة نظري في مكانها ووقتها لكونه مسؤول امام الله والشعب الاردني عن امنه واستقراره واستخدامه القنوات الدبلوماسيه والسياسيه للقيام بهذا الواجب ورد على الصهاينه بنفس الاسلوب الذي يستخدموه ضدنا
سابعا لقد صرحت الدول الكبرى جميعها بتاييد فرنسا في محاربة الارهاب وقد تكون مخططاتهم اجتياح الشرق الاوسط مثلما فعلوا بعد احداث امريكا باجتياح افغانستان والعراق واختلاق الربيع العربي وتفكيك اكبر الدول العربيه
بعيدا عن العواطف والافكار الغير مبنيه على اسس لابد لنا من دعم التحركات الملكيه التي هي بالتالي تصب في مصلحة العرب والمسلمين .
ادام الله الوطن والملك