التاريخ : 2015-01-26
"حماية الأسرة" حالات التحرش بدأت بالانتشار في المجتمع الاردني
الراي نيوز
تعاملت جمعية حماية الأسرة والطفولة في اربد العام
الماضي مع 18 حالة تحرش جنسي تنوعت ما بين التحرش اللفظي
والنظر والإيماءات أو باللمس٬ او باستخدام وسائل الاتصال
المختلفة٬ وفق رئيس الجمعية كاظم الكفيري.
وقال الكفيري في حديثه لوسائل إعلام محلية إن قضايا التحرش الجنسي يجب عدم السكوت عنها
نهائيا٬ لأن الصمت في هذه الحالات يوفر بيئة خصبة لاستمرار حالات التحرش الجنسي
وخصوصا أن القضايا بدأت بالانتشار في المجتمع ولم تصل لحد الظاهرة.
ويعتقد الكفيري٬ أن التحرش الجنسي لا يبرره أي سبب كان٬ سواء الوضع الاقتصادي أو لباس
الُمتحَرش بها أو غيرها من الأسباب٬ لذا فإن التحرش يجب أن يجد أمامه عقوبات رادعة للقضاء
على هذه آفة من جذورها.
ويضيف أن التفكير بأن حالات التحرش الجنسي تسبب الفضحية للضحية الُمتحَرش بها٬ يعد من
أهم أسباب استمرار حالات التحرش٬ فلا يرى الُمتحّرش أي عقوبة للجرم الذي ارتكبه فلا يكون
له رادع في المرات المقبلة.
وأكد أن المشكلة تتفاقم للمرأة الضحية٬ والتي عادة ما تتحرج من تقديم شكوى خوفا من تداعياتها٬
مطالبا بتجريم فعل التحرش بما تكفله مبادئ حقوق الإنسان العالمية كالحق في المساواة وعدم
التمييز٬ والعمل٬ وتكافؤ الفرص٬ وقبل كل شيء الحق الأساسي في احترام كرامة الإنسان
وحريته.
وقال إن أغلب النساء العاملات المتحرش بهن في أماكن العمل من طرف أصحاب العمل أو
الزملاء يعانين من أمراض نفسية عديدة٬ مبينا أن المرأة المتحرش بها قد تصاب بانهيارات
عصبية خطيرة٬ خاصة إذا كانت غير قادرة على مغادرة مكان العمل٬ وهو ما يعني بطبيعة الحال
بقاءها تحت الضغط الذي قد يسبب لها انهياراً عصبياً.
[