التاريخ : 2015-02-05
ابناء العشائر الاردنية تتضامن مع الكساسبة
الراي نيوز- تجمع أبناء عشيرة الوريكات
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
يدين تجمع أبناء عشيرة الوريكات الجريمه النكراء والفعل الشنيع التي أرتكبها تنظيم الدوله الأجراميه في العراق والشام بحق أبن الوطن الشهيد بأذن الله معاذ الكساسبه داعين المولى جل جلاله أن يسكنه فسيح جناته .
وأننا ندعوا الجميع بضرورة الوقوف صفأ واحدا بوجه أعداء الأسلام الذين يشوهون صورة ديننا الحنيف ومؤكدين على لحمه هذا الشعب بكافة أطيافه وتكاتفهم للدفاع عن تراب هذا الوطن الغالي
حمى الله الأردن ملكأ وشعبأ والحمد لله رب العالمين
بيان شجب واستنكار صادر عن رئيس وأعضاء مجلس إدارة النقابة العامة لأصحاب السيارات العمومية ومكاتب التكسي والسفريات الخارجية ومراكز السواقة وأعضاء الهيئة العامة.
إننا ندين ونستنكر العمل الشيطاني الوحشي الإرهابي الذي قامت به العصابة الضالة الإجرامية ضد البطل الطيار معاذ الكساسبة وتعزي أنفسنا وجميع الأردنيين وعلى رأسهم جلالة سيد البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وعائلة الطيار البطل ونؤكد وقوف النقابة بكافة أعضائها خلف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ومساندة القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي والأجهزة الأمنية في محاربة هذا التنظيم الإرهابي الجبان ونؤكد وقوفنا جنوداً رهن إشارة الواجب وتقديم أرواحنا رخيصة للدفاع عن الوطن وترابه وقيادتنا الهاشمية.
رحم الله الشهيد البطل الطيار النقيب معاذ الكساسبه واسكنه فسيح جنانه والذي لحق بركب الشهداء الأردنيين الشرفاء الذين بذلوا دمائهم من أجل الوطن الغالي الاردن والأمة العربية والإسلامية وان هذه الجريمة البشعة لن تزيدنا إلا تلاحما وتماسكا ووقوفا ضد الإرهاب بكافة أشكاله ونطالب دول العالم الضرب بيد من حديد ضد هذه العصابات الإجرامية.
حمى الله الاردن ومليكه المفدى والقوات المسلحة الجيش العربي وكافة الأجهزة الأمنية.
بيان صادر عن عشائر العمرية
بسم الله الرحمن الرحيم
'الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * اولئك عليهم صلواتٌ من ربهم واولئك هم المهتدون' 'ما أصاب من مصيبةٍ إلاّ بإذن الله' صدق الله العظيم.
بكُلِّ مشاعر السّخطٍ والغضب، تستنكر عشائر العمرية في أرجاءِ الوطنِ، الأردنّ المرابط وفي كُلِّ بقاع المعمورة الجريمة البشعة، والفعلة الشّنعاء التي أقدم عليها الإرهابيون الجبناء في تنظيم داعش الإلحادي، بقتلهم الطيّار البطل الأردني الشاب معاذ الكساسبة، الذي يشكل ثروة وذخراً للأمة العربية والإسلامية، مُسْتَهجنين طريقتهم التي تدلّ على أن هذه الفئة الضّالة، إنما هم عديمو الضمائر، قلوبهم خربة، ونفوسهم شريرة، وهم العدو الأَلدُّ للإسلام والمسلمين والإنسانّية جمعاء.
إنّ هذا العمل أساءَ للأمّةِ الإسلامية وللعرب جميعاً، وجاءَ عوناً وسنداً لأعداءِ الأمَّةِ، لأنهم يتحدثون مَيْناً وكذباً باسم الإسلام، والإسلام من هؤلاء بريء. الإسلامُ دينُ الرحمةِ والتسامح، فهذا نبي الإسلام صلوات الله وسلامه عليه، عُذِّب واضطهد وأخرج من وطنه وأهله، وحوصر هو وأصحابه حتّى شدوا الحجارة على بطونهم جوعاً؛ نراه يعفو عن كُلّ من آذاه. هذا هو الإسلام أيّها الأدعياء.
إنّ عشائر العمرية إذ تعلن رفضها وإدانتها واستنكارها لهذه الجريمة البشعة، لتتقدَّم من حضرة صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ومن قواتنا المسلحة الباسلة وجميع أجهزتنا الأمنية اليقظة ومن عشيرة الكساسبة ومن كافة أبناء الشعب الأردني البطل، بخالص العزاء وعظيم المواساة.
إنّ العشيرة لتحذّر من مكائد الحاقدين ودسائس المبغضين الذين أصبح الأردنُّ شوكةً في حلوقهم، وقذىً في عيونهم، ساءَهم صمودُه، وأقلقهم تلاحمُ الشعب مع القيادة، وبسالة ومهنيّة واحتراف جيشنا العربي، فأرادوا من وراء فعلتهم الخسيسة أن يخترقوا وحدتنا، ولحمتنا والتفافنا حول قيادتنا، وولاءِ جيشنا وإخلاصه، ليزرعوا الفتن ويبثوا الشّقاق. ألا خابت مساعيهم.
إن تلاحم الشعب مع قيادته عصيٌّ عليكم يا أوغاد ويا خبث البشرية ويا حثالات الإنسانيّة. إنّ عشائر العمرية لتؤكدّ وقوفها مع كُلّ عشائر الوطنِ وأبنائهِ، في مدنه وريفه وباديتهِ ومخيماته خلف قيادة سليل العترة الطاهرة جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله. وإنّها لتؤكدّ لابناء الوطن على ضرورة الحذر الحذر من مكائدَ تُحاكُ بليلٍ، وعملٍ قذرٍ دنيء، يهدف إلى إضعاف قواتنا المسلحة الباسلة، فهو الجيش الذي حمل وما يزال هَمّ العروبة والإسلام وخدمة الإنسانية. وهو الجيش اليقظ المحترف المتماسك في المنطقة، ألا فليعلم كُلُّ الأشرار وكل الأعداء، وكُل خفافيش الظلام وصناع الفتن، أنّ كُلَّ ضابط وضابط صف وجنديّ ومستخدم في القوات المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية، إنما هو مشروع شهيد، ويفتدي الأردن وقيادة الأردن بروحه وماله وولده.
لجنان الخلد يا معاذ، وكلنا لأبيك أخ وولد، ولكلّ الأردنيات أنت فلذة كبد، وامضِ بالركب، ركب العزّ والفخار يا أبا الحسين، فكلنا جنودك الأوفياء، وكلنا سيوف لا يثلم لها حدّ بيمينك وبأيدي جيشك الباسل.
الله أكبر الله أكبر الله أكبر والنصر للحق وبوركت الشهادة وبورك الجرح وسلام عليك يا معاذ في الخالدين، وسلام عليك يا أردن وعلى أهلك الصابرين المرابطين الصادقين.
الكرام ابناء عشيرة العوامله
ثلاثة شباب من السلط قاموا باداء العمره عن الشهيد البطل معاذ كساسبه فور سماعهم خبر استشهاده ..
احمد طلب العوامله , عبد الحليم طالب اليعقوب العوامله و عبد الاله الحياري عن روح المرحوم الشهيد معاذ الكساسبه...هذه العفويه الصادقه من شباب صغار في السن تحاكي هذا الجيل المؤمن بربه والمحب لوطنه وأمته...تصرف فردي وقد اهدوا الشباب امه وابيه للشهيد معاذ عمره لابن الاردن ولسان حالهم كلنا يا ام معاذ ابناءك..
بيان صادر عن عشيرة الرحامنه عباد
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على النبي الهاشمي الأمين وبعد
قال تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا).
بقلوب ملؤها التسليم بقضاء الله وقدره تلقى أبناء عشيرة (الرحامنه ) عباد في قرية يرقا محافظة البلقاء نبأ استشهاد النقيب البطل الطيار معاذ الكساسبة شهيد الواجب والإنسانية الذي ضحى بحياته وروحه من اجل الوطن الغالي على يد التنظيم الإرهابي (داعش) بهذه الطريقة البشعة وإننا في الوقت الذي ندين فيه هذا الفعل الإجرامي الذي ارتكبته قوى الإرهاب بحق الشهيد الكساسبة فأننا نؤكد على تماسك جبهتنا الداخلية والوقوف صفا واحدا وجه الإرهابيين أعداء الحياة والحرية والكرامة والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية المظفرة ليبقى الأردن قلعة حصينة للصمود في وجه كل من تسول له نفس النيل منه
وان أبناء عشيرة الرحامنه اذ يرفعوا إلى مقام حضرة صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الجيش العربي والشعب الأردني الأصيل وعشيرة الكساسبة وذوي الشهيد أصدق مشاعر العزاء والمواساة ,لواثقون بقدرة قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية التي تدافع عن وطننا وديننا الإسلامي الحنيف وأمتنا الخالدة وكلنا ثقه بقدرتهم على حماية الوطن وأبنائه من شرور هذه الفئة الضالّة رحم الله ابن الأردن البطل معاذ الكساسبة وجمعنا به في الجنّة وألهم أهله وعشيرته والأردنيين الصبر والسلوان على هذا المصاب الجلل و حمى الله وطننا الأردن وقيادته وأهله وإنا لله وإنا إليه راجعون
. ابناء عشيرة الرحامنه