التاريخ : 2015-02-23
ست جامعات أردنية تشارك في برامج تطبيعية مع الكيان الصهيوني
الراي نيوز-_هدى حمودة
تطبيع تعليمي تمحور في ست جامعات أردنية يتضمن تعاون تعليمي مع الكيان الصهيوني، هذا التطبيع الذي طالبت الحملة الوطنية لحقوق الطلبة ' ذبحتونا ' بوقفة نهائيا ، جاء على لسان مدير الحملة فاخر دعاس والذي أكد في اتصال هاتفي ' لرم ' أن هذه المنح المقدمة للطلبة الأردنيين تطبع وتزيد التعاون التعليمي بيننا وبين اسرائيل ، هذا الأمر الذي يرفضه الطلبة قولا وتفصيلا .
الحملة الوطنية لحقوق الطلبة قامت بمطالبة ست جامعات أردنية بوقف مشاركتها في برنامج 'علمي' تطبيعي مع الكيان الصهيوني.
وذكرت الحملة ان ولاية شمال الراين فستفالن NRW تقدم برنامج منحة قصيرة المدى لطلبة من الكيان الصهيوني والأردن والسلطة الفلسطينية إضافة إلى برنامج Fellowship-programm ,, Europäischen Studien' الاعانة (المساعدة) في انشاء وتوسيع التعاون العلمي بين هذه الدول الثلاث.
ونشرت الحملة أهداف هذه المنح ما نصته حرفياً في رسالة لهم :' الاوروبيون الاسرائيليون الفلسطينيون والاردنيون ينجزون من خلال العمل المشترك المتقارب، الثقة والمفهومية في مناطق الشرق الأوسط وتعزيز الحوار بين اوروبا والشرق الأوسط سوف يؤدي الى استعدادات التعاون المستقبلية ' ...... ' برنامج المنح القصيرة الفترة وبرنامج الزمالة Fellowship لهما مساهمة كبيرة لتعميق العمل المشترك بين إسرائيل ، الأراضي الفلسطينية ، الأردن وولاية شمال الراين فستفالن NRW '.
وأشارت 'ذبحتونا' إلى أن الجامعات المشاركة في هذا البرنامج هي: الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك وجامعة مؤتة وجامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة آل البيت والجامعة الألمانية الأردنية.
حيث رصدت الحملة بدء هذه الجامعات بابتعاث طلبتها لهذا البرنامج منذ عام 2010 ، حيث يتم تشكيل مجموعات بحثية من ثلاثة طلبة (أردني، فلسطيني و'إسرائيلي').
وأشارت الحملة الى وجود محاولة صارخة لإقحام جامعاتنا وطلبتنا في التطبيع الأكاديمي مع الكيان الصهيوني، وأكدوا على ان الجامعات الأردنية لا يمكن أن تكون في خندق 'التعاون العلمي' مع الكيان الصهيوني عدو الأمة العربية والذي استخدم ويستخدم العلم لقتل أطفالنا في الأردن وفلسطين ولبنان ومصر وسورية.
وطالبت الحملة إدارات الجامعات الأردنية الست (الأردنية، اليرموك، العلوم والتكنولوجيا، آل البيت، مؤتة والألمانية الأردنية) وقف هذا البرنامج التطبيعي وكافة البرامج التطبيعية الأخرى –إن وجدت- مع هذا الكيان، خاصة وأن إدارات هذه الجامعات دائماً ماتتغنى بأنها صروح عصية على الاختراق الصهيوني لها.