التاريخ : 2015-04-20
العقبة تخطف الأضواء!!
الراي نيوز
خطفت العقبة الخاصة الأضواء من كافة المدن الساحلية لتنفرد عن غيرها من مدن البحر الاحمر والمتوسط باستقبالها زهاء 30 الف زائر خلال عطلة نهاية الاسبوع من مختلف محافظات المملكة وقراها اضافة الى الزوار والسياح من جنسيات عربية وعالمية وسط حالة أمنية وتنظيمية وخدماتية متميزة نجحت فيها العقبة بكافة مؤسساتها واجهزتها في رسم صورة مثالية عن مدينة باتت هي الخيار الاول للاردنيين وضيوفهم سياحة وترفيها و تسوقاً نفذتها كافة الأجهزة المعنية بمهنية عالية.
وعاشت العقبة الساحلية أياماً مميزة سجلت فيها الفنادق والشقق والساحات العامة والشوارع والشواطئ نسبة إشغال زادت عن 90% وسط تدفقات بشرية هائلة من جموع المواطنين الذين قدموا من مختلف ارجاء المملكة و دول الجوار .
وعلى الشاطئ الجنوبي كان المشهد العام مختلفا حيث اكتظ الشاطئ بالخيم والجلسات العائلية التي امتدت من شواطئ اليمانية وحتى منطقة حدود الدرة وساعد على ذلك طقس خلاب وخدمات متميزة على مدار الساعة.
وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة د.هاني الملقي، إن النشاط السياحي في عطلة نهاية الاسبوع أسهم في إنعاش الحركة السياحية والاقتصادية في المدينة، مشيراً إلى قيام السلطة بتوفير كافة المتطلبات الأساسية على الشواطئ والساحات وأماكن الترفيه لخدمة أهالي العقبة وزوارها، مؤكدا أن كوادر السلطة تابعت الزوار بهدف ضبط إيقاع النشاط التجاري والسياحي والاقتصادي؛ ما أسهم بضمان سلامة الزوار وتوفير كافة سبل الراحة والاستجمام لهم .
وأضاف د. الملقي، استطعنا بالمتابعة والمسؤولية أن نوفر للزائرين كافة أسباب الراحة والطمأنينة، منوها الى التعاون والتنسيق بين كافة الجهات المعنية في مدينة العقبة وعلى رأسهم محافظة العقبة والدفاع المدني ومديرية شرطة العقبة وخاصة قسم السير الذين تعاملوا مع آلاف المواطنين والسيارات بمنتهي الحرفية والمهنية وحسن متابعتهم وتنظيم عمليات السير والمرور بالإضافة لكافة الأجهزة الرسمية والمديريات المختلفة الأمنية والخدمية بالعقبة واستطاعت رسم صورة حضارية بالتعامل وخدمة المواطن والزائر.
واكد د. الملقي أن السلطة ستواصل تنفيذ خططها وبرامجها تجاه تأهيل الشواطئ العامة في المدينة لتمكن المواطن والزائر والسائح من قضاء أوقات ترفيهية وآمنة.
واوضح د. الملقي انه وصل الى ميناء العقبة 4254 سائحا من مختلف الجنسيات الأجنبية الأوروبية على متن 3 سفن سياحية رست في الميناء صباح أمس من أصل 11 ألف سائح متوقع وصولهم إلى العقبة خلال شهر نيسان الجاري، متوقعاً وصول 11544 سائحا وسائحة خلال شهر نيسان الحالي، تستقطبهم ثلاث شركات سياحية، على متن سفن سياحية ترسو في ميناء العقبة تباعا.
وبين د. الملقي ان 12 سفينة سياحية ستصل خلال الشهر الحالي الى العقبة من انجلترا بواقع 6 رحلات على متنها 6700 سائحا وسائحة، والمانيا رحلتان تحمل 3514 وامريكا 1330 يتوزعون على 4 حلات سياحية، مؤكدا رغبة العديد من الشركات العالمية المشغلة للسفن السياحية ومعدي البرامج السياحية، بفتح خطوط ورحلات مباشرة إلى مدينة العقبة والمثلث الذهبي للسياحة.
وأوضح د. الملقي أن ما تنعم به المملكة من امن واستقرار، إضافة إلى التنوع البيئي لمدينة العقبة، بصفتها منطقة جاذبة لهواة رياضة الغوص من كافة أنحاء العالم، وما تتميز به مدينة العقبة من تنوع بيئي، بالإضافة إلى منظومتي الأمن والأمان للسائح، التي تجعل العقبة مقصدا مميزا للسياح من جميع دول العالم.
من جانبه اكد رئيس غرفة تجارة الاردن و العقبة نائل الكباريتي ان وصول آلاف الزوار أسهم في إنعاش الحركة التجارية والاقتصادية في المدينة من خلال ما شهدته أسواق العقبة من نشاط تجاري، لاسيما مع قيام التجار والمولات بإجراء تخفيضات علي مختلف السلع والمواد الاستهلاكية.
وقال اصحاب ومديرو فنادق في المدينة، إن العقبة اصبحت جاذبة للسياح و الزوار بسبب عدة عوامل ابرزها: انها تشكل مزيجا من المتعة السياحية والترفيهية والتاريخية والثقافية اضافة الى الميزات الاستثمارية والسياحية في الفنادق والبنية التحتية، مشيرين الى ان هناك اهتماما كبيرا من الشركات السياحية العالمية والاسواق السياحية في العقبة لما تتمتع به المملكة عامة والعقبة خاصة من حالة مثالية من الامن والامان والسلامة والتي هي الاولوية الاولى في برنامج السائح العالمي.
من جهة ثانية أشاد زوار وسياح قضوا عطلة نهاية الاسبوع في مدينة العقبة بمستوى النقلة النوعية الملفتة التي وصلت إليها المدينة على كافة الصعد مبدين إعجابهم بما حظي به الشاطئ الأوسط تحديدا من عمليات تطوير وتحديث شكلت نقطة جذب واستقطاب لعشرات الآلاف من المواطنين .
وعبر الزوار والقادمون عن سعادتهم في قضاء العطلة في العقبة .. داعين إلى تفكير جدي من المعنيين في العقبة لإنشاء ((غرف فندقية شعبية)) لتمكين الشرائح ذات الدخل المحدود من الاستفادة من هذه الشقق بأسعارها المعقولة في العطل والمناسبات وبالتالي عدم اضطرارهم لافتراش الأرصفة والساحات العامة .