التاريخ : 2015-05-09
الكلالدة: الأحزاب يجب أن تكون قريبة من الشباب
ربيحات يدعو الى تعديل النص القانوني الذي لا يسمح للأشخاص دون سن 30 بالانضمام للاحزاب
الراي نيوز
قال وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية الدكتور خالد الكلالدة إن قطاع الشبابا هو الوحيد القادر على إحداث التغيير في الاردن، مؤكدا حرص الحكومة على تفعيل دورهم.
وأشار الكلالدة خلال رعايته مندوباً عن رئيس الوزراء الدكتور عبدلله النسور، مؤتمر الشباب الاردني الاول صباح اليوم السبت في البحر الميت الذي نظمه حزب الشباب الوطني الاردني، ان تنظيم مؤتمر وطني للشباب يأتي رسيخاً لدور الشباب في اشراكهم بالدور الحزبي، مشيرا إلى أن دور الشباب في الاردن لن يتعمق ما لم ترعى الاحزاب شؤون الشباب.
وأكد الكلالدة أن الاحزاب هي من تستطيع ان ترعى الشباب، وباستطاعتها اشراك الشباب في اعمالها، منوها الى ان الحكومة تريد من الاحزاب ان تكون على مقربة من الشباب دون تعتمد على الحكومة.
من جهته، دعا وزير الثقافة الأسبق، الدكتور صبري ربيحات الى تعديل النص القانوني الذي لا يسمح للأشخاص دون سن 30 بالانضمام للاحزاب، مؤكدا ان سن 30 يخرج الشباب من فئتهم الحقيقية.
واستعرض ربيحات 6 اسئلة اساسية حول عدم انخراط الشباب في العمل الحزبي، مؤكدا ان ضرورة ايجاد اطاراً يحوي الشباب داخل عمل حزبي منظم.
من جانبها دعت أمين عام حزب الشعب الديموقراطي «حشد» عبلة ابو علبة ، الى اهمية ايجاد اطار حزبي متكامل يسمح للشباب بالدخول بالاحزاب والمشاركة بشكل اكبر.
ونوهت الى ان البرلمان هو الاساس وهو من يمنح الشباب فرصة اكبر للمشاركة الشبابية في العمل الحزبي.
ووصفت الربيع العربي بـالثورة المغدورة، مبينة ان هناك اصحاب اجندات ومسارات غير سليمة اخرجت الربيع العربي عن واقعه.
الى ذلك، تساءل أستاذ التنمية السياسية في الجامعة الهاشمية الدكتور الشلبي عن دور الجامعات في العمل الحزبي، قائلا "لدينا في الاردن 10 جامعات حكومية، لكن اين دورها الحزبي".
ونوه الشلبي انه لا يمكن الاعتماد على الجامعات في تنمية الشباب حزبياً، مشددا على ان الجامعات لا تستطيعتحقيق اهدافها الاساسية.
وبينّ ان ايجاد الهوية الوطنية لا يمكن ان تكون من خلال الجامعات، حيث ان الجامعات تأتي في نهاية مطاف
اكاديمي للشباب.
وقال ان العنف الجامعي يعطي دليلاً حقيقا على الفشل الجامعي، متسائلا لماذا لم تركز الدولة منذ زمن على المنهاج الاكاديمي.