التاريخ : 2015-06-23
دعوة لعدم ترك مرضى الثلاسيميا من اللاجئين السوريين لقدرهم
الراي نيوز
عقدت الهيئة الادارية للجمعية الاردنية للثلاسيميا والهيموفيليا اجتماعا لها برئاسة مستشار اول طب الاطفال د باسم الكسواني رئيس الجمعية وناقشت الهيئة قضايا ومطالب مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا وذكر رئيس الجمعية ان الهيئة الادارية قررت اعادة مخاطبة وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم ابوحسان بخصوص تعيين مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا حيث كانت وزارة التنمية قد وعدت بدراسة الموضوع لانصاف هذه الفئة والتي تستحق الانصاف خاصة ان العمل بالنسبة لها ليس مجرد لقمة عيش بل وتمثل جزءا من العلاج لهؤلاء المرضى خاصة ان عددهم لا يتجاوز الاربعين مريضا معظمهم يحمل الشهادة الجامعية الاولى او دبلوم كليات المجتمع وقد طفح الكيل بخصوص الوعود المختلفة والتي لم ينفذ منها شيئا .
وقدم د عرفات عوجان رئيس لجنة الهيموفيليا في الجمعية شرحا مفصلا عن مطالب مرضى الهيموفيليا بالعلاج الوقائي والذي يجعل المريض يعيش حياته بشكل طبيعي .
وناشدت الهيئة مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات القطاع الخاص المساعدة في تشغيل مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا ودعم جمعيتهم .
وقدم رئيس الجمعية د باسم الكسواني شرحا مفصلا عن جهود وزارة الصحة وتعاونها البناء وتوفيرها للعلاجات لمرضى الثلاسيميا والهيموفيليا وأشاد بتطبيق سياسة العلاج المنزلي المطبقة حاليا والتي ادت الى تحسن في المستوى الصحي للمرضى واضاف ان هناك برتوكولا اردنيا للعلاج الوقائي لمرضى الهيموفيليا شاركت في اعداده بشكل رئيسي اللجنة الوطنية للهيموفيليا وان تطبيق هذا البرتوكول يحتاج الى رفع المخصصات المرصودة لعوامل تخثر الدم وان وزارة الصحة قد وعدت بتطبيق العلاج الوقائي فور توفر الامكانات المادية لذلك وان الارداة متوفرة لتطبيق هذا البرتوكول .
وادان رئيس الجمعية تخلي مفوضية اللاجئين الدولية عن تحمل تكاليف معالجة مرضى الثلاسيميا من اللاجئين السوريين واضاف ان المجتمع الدولي يتحمل نتائج عدم حصول هؤلاء المرضى على العلاج وطالب الامين العام للامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بعدم التخلي عن هؤلاء المرضى وتركهم للقدر المحتوم مؤكدا ان وزارة الصحة تستقبلهم في مراكز الثلاسيميا ولكن لا يصرف لهم العلاج وخاصة الطارد للحديد مما يشكل ذلك خطرا على حياتهم في حال استمرار عدم تناولهم للعلاج ويبلغ عددهم حوالي 110 مرضى ومن مختلف الفئات العمرية واضاف: لا يجوز تحميل الاردن اكثر من طاقته في هذا المجال خاصة ان الاردن قدم الكثير للعالم في القضايا الانسانية .