التاريخ : 2015-06-25
جمانة وشيماء ضجة اعلامية واعدام اجتماعي وبيانات مثيرة للجدل
الراي نيوز
أثارت الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول خبر اختفاء الفتاتين والعثور عليهما بعد ذلك، ضجة إعلامية وصفت بالمثيرة للجدل، بسبب بيانات الأمن العام، وتكذيبها ونفيهما من قبل ذوي الفتاتين.
واعتبر أستاذ التفسير في الجامعة الأردنية الدكتور سليمان الدقور أن الأمر في حقيقته اختبار لنا ولمجتمعنا كيف ننجح في حفظ ألسنتنا وصون كرامة الفتاتين وأهلهما ، مطالبا الجميع بتقوى الله في نشر الشائعات أو كتابة أي منشور ليس موثوقا. وكان ذوو الفتاتين هددوا باللجوء الى القضاء ومقاضاة المكتب الاعلامي بمدرية الأمن العام، بعد نشره بياناً أولياً بعد العثور على الفتيات، قال فيه إن الفتيات وجدن بشقة شاب في إربد، وانهن ذهبن هناك بإرادتهن، وهو ما نفته أسرتا الفتاتين، والذين نشروا بعد ذلك صورة للفتاتين وهما مقيادتين، قائلين انهما خطفتا. وقالت رغدة هديب أن "أهل البنات معروفين لدينا وبين أنهم أناس محترمين مطالبة الجميع بأن ينتبهوا إلى كلامكم".
من جهته اعتبر خالد قيسية أن رواية الأمن العام بخصوص اختفاء الفتاتين غير دقيقة وتُظهر الفتاتين في موضع الاتهام ونفي الحقيقة التي أبرزتها صور ذويهم التي تؤكد اختطافهما". وطالبت نهاد مجدى "عدم الخوض في هكذا موضوع أفضل من تناقل الأخبار حتى وان كان الخبر موثوقا وصحيحا". وعبرت هبة أبو زنيد عن استياءها حيث قالت "كنا ندعي اللهم احفظهم، الآن ندعي الله يحفظهم من السنة الناس، والله المهم رجعوا لأهلهم بخير وطمئنوا عليهن والناس خليها تحكي لتشبع في رب بحاسبهم". وبينت نظيرة طلال أن "شكلهم بيشرح القلب ولباسهم ينبئ عن حسن تربيتهم ربي يستر عليهن". وطالبت أسماء شملوني الكف عن نشر أي شيء بخصوص هذا الموضوع لحين إظهار الحقيقة لأن الموضوع فيه غموض. وتساءلت إسراء نايفة عبر صفحتها بـ"الفيسبوك" لماذا لا يصدق المواطن الرواية الرسمية؟!.
وتوقعت أحلام أبو الحاج أن الموضوع في وراءه ناس واصله خايفين عليهم. وبينت رحمة الطريفي أن الناس ليسوا اغبياء ليصدقوا كلام، غير منطقي ولا يقبله عقل. وطالبت رندة الطريفي "التوقف عن استخفاف عقولنا، يعني رواية ما بصدقها عقل، تبا لاستغفال عقولنا ليحيا الأمن والأمان". وتساءلت أم محمد شامه كيف سنأتمن على أبنائنا إن لم ينل كل مجرم عقابه؟، وبينت أن تاجر ومروج المخدرات يعتقل شهرين ثم يخرج بكفالة، ويعود لمزاولة أعماله القذرة، وهؤلاء إن أمنوا العقاب سيعيدوا الكره وتصبح مهنه، -على حد وصفها-. وكانت وزارة الداخلية اصدرت بياناً أمس الاربعاء أكدت فيه أنه من خلال التحقيقات بعد العثور على الفتيات أنهما تعرضتا للتغرير من قبل احد الأشخاص من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.